توقيت القاهرة المحلي 05:05:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حرب أوكرانيا ؟!

  مصر اليوم -

حرب أوكرانيا

بقلم: عبد المنعم سعيد

صدق أو لا تصدق أن حرب أوكرانيا مضى عليها أربع سنوات بينما كان العالم يئن من الوباء؛ وتعلن روسيا والصين أنهما بصدد مراجعة النظام الدولي. قامت روسيا بالغزو من أجل منع حلف الأطلنطي من الوصول إلي حدودها، ومن أجل حماية الأقلية الناطقة بالروسية. الآن تقدم الحلف أكثر باتجاه روسيا عندما حصلت فنلندا والسويد على العضوية؛ أما الأقلية فقد عانت التدمير حتى بعد إجراء الاستفتاء على الضم إلى روسيا مجددا. علي مدي الزمن لم يتغير ما يقرب من النصر أو يبعد عن الهزيمة؛ فالحرب بطبيعتها تجعل الجميع من الخاسرين. لم تفلح العقوبات الاقتصادية الغربية علي روسيا في تغيير رأيها من تغيير نظام الحكم في «كييف» وفوقه نزع سلاحها؛ ولا نجحت موسكو في منع أوكرانيا من القفز على الحدود الروسية من وقت لآخر. روسيا كان لديها ما يكفي من الصمود والاستمرار في الحرب؛ وأوكرانيا كان لديها من العون الأوروبي والأمريكي ما يؤدي إلى البقاء والمواجهة.

المتغير الحقيقي في الأمر كان في وصول ترامب إلي البيت الأبيض؛ ولم يجد غصة في نزع الكرامة عن زيلينسكي والضغط عليه أنه لابد من تقديم تنازلات سياسية وإقليمية تنتقل فيها الأرض إلى موسكو. وربما لحسن حظ أوكرانيا أن ترامب بعد غزوة فنزويلا طرح ضم «جرينلاند» سلما أو حربا؛ وأصبحت أوروبا تواجه عالما آخر. ما حدث بات أكثر من يقظة أوروبية على الأقل داخل أوروبا القديمة ذات التسلح النووي والتي رسمت مصير العالم بعد الحرب العالمية الثانية. أولى خطواتها جاءت من ألمانيا التي لم تكتف بوضع برنامج دفاعي ذاتي يكلف 100 مليار دولار؛ وفي حديث المستشار «ميرز» أمام مؤتمر «ميونيخ» كان واضحا أن أوروبا سوف تستمر في إمداد أوكرانيا بالسلاح مع تعويضها عن المساعدات الأمريكية. «ماكرون» الفرنسي باتت لديه النية وربما أثلج صدره أن «مارك روبيو» وزير الخارجية الأمريكية أعلن أن الولايات المتحدة هي طفلة أوروبا!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب أوكرانيا حرب أوكرانيا



GMT 10:50 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تحولات

GMT 10:49 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوعٌ: باب الدموع ومنادب البردوني

GMT 10:48 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

كم تبلغ قوة القانون الدولي؟

GMT 10:47 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

لماذا ينجذب الشباب للدعاة أكثر من المفكرين؟

GMT 10:46 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

إيران: 6 سيناريوهات لحرب أخرى؟

GMT 10:45 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

العراق... نظام 2003 وأزمة النخب السياسية

GMT 10:44 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

طعام أهل الجنة

GMT 10:43 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

قضايا شعلتها لا تنطفئ

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt