توقيت القاهرة المحلي 00:57:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حرب إيران ؟!

  مصر اليوم -

حرب إيران

بقلم: عبد المنعم سعيد

الحرب لم تعد حرب ترامب ونيتانياهو وحدهما وإنما هي حرب إيران أيضا وحرب الخامنئي الذي قتل كما قتل من قبل «حسن نصرالله» تحت الأنقاض في الحرب السابقة.

هي حرب من داخل المنطقة، ووفق تراثها التاريخي في الماضي البعيد والآخر القريب وفي القلب منها توجد إيران التي باتت من حيث العنفوان ملخصا في الحرس الثوري.

هو الذي يحمل شرعية الثورة والفقيه وسنوات من «النضال» في الحرب مع العراق لثمانية سنوات ومع الولايات المتحدة وإسرائيل طوال الوقت وآخرها العام الماضي، والحاضر امتداد لها.

ما يشغل الحرس الثوري الآن ليس فقط عملية تبادل السلطة والتأكيد علي الاختيارات التي يرضاها، وإنما أيضا التأكد أنه لن تكون هناك ثورة أخري، ولا طمع من الداخل والخارج في «تغيير النظام». في كلتا الجبهتين فإن الحرس ليس لديه سوى إثارة الرعب في منطقة الخليج كلها في صيحة انتقام مروعة لخامنئي وإيران والإمام الحسين رضوان الله عليه.

المشهد الأول في حرب إيران كان من اليوم الأول عندما اندهش جميع المراقبين من الضربات التي وجهتها إيران لدول الخليج العربي، لا يستثني منهم أحد ولا يستبعد.

كان طبيعيا أن توجه الصواريخ والمسيرات إلي إسرائيل والقطع البحرية الأمريكية، وأن يعود حزب الله إلى ساحة القتال مرة أخري، وأن تستهدف السفن الحاملة للنفط، وأن يغلق مضيق باب المندب، ولكن ما كان مستبعدا فهو ضرب دول الخليج العربية، وعندما حدث فإن التصور كان أن ذلك ما هددت به إيران في الأصل وهو المصالح الأمريكية، فما بالك تلك التي يطلق عليها اسم «قاعدة عسكرية».

في اليوم الثالث للحرب بات واضحا أن المقصود ليس القواعد ولا المصالح الأمريكية، وإنما المشهد الخليجي العربي كله بما فيه من ثروة فاخرة وأضواء لامعة. الانتقام المروع الذي وعدت به إيران بعد الإعلان عن اغتيال المرشد العام للثورة ومعه 43 قائدا عسكريا وسياسيا هو أن يغرق الخليج في البحر!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب إيران حرب إيران



GMT 08:41 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

السيف يسقط قبل الرؤوس

GMT 08:40 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

إِنْ أُعدمت العلوم الإنسانية فأبشروا بالجهل!

GMT 08:37 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هرمز... مضيق يهمُّ العالم بأسره

GMT 08:36 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

الفلسطينيون والحرب على إيران

GMT 08:34 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

لهدنة المرتعشة

GMT 08:33 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ليبيا... ليس في الإمكان أبدع مما كان

GMT 08:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

مع إيلون ماسك «التقنية غير مخيفة»

GMT 08:29 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

لبنان: بداية تغيير رغم العثرات

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 20:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:36 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 09:25 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

نصائح لتحويل مكتبك المنزلي إلى بيئة صحية ومنتجة

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 18:56 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

مدفيديف يحرز لقب كأس الدرعية على حساب فونيني

GMT 11:30 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أخطاء شائعة تجنبيها عند شراء المجوهرات

GMT 21:53 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الشواطئ والمناظره الطبيعية لقضاء شهر عسل في قبرص

GMT 05:57 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

طريقة إعداد وتحضير الدجاج بحليب جوز الهند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt