توقيت القاهرة المحلي 11:03:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حرب إيران ؟!

  مصر اليوم -

حرب إيران

بقلم: عبد المنعم سعيد

الحرب لم تعد حرب ترامب ونيتانياهو وحدهما وإنما هي حرب إيران أيضا وحرب الخامنئي الذي قتل كما قتل من قبل «حسن نصرالله» تحت الأنقاض في الحرب السابقة.

هي حرب من داخل المنطقة، ووفق تراثها التاريخي في الماضي البعيد والآخر القريب وفي القلب منها توجد إيران التي باتت من حيث العنفوان ملخصا في الحرس الثوري.

هو الذي يحمل شرعية الثورة والفقيه وسنوات من «النضال» في الحرب مع العراق لثمانية سنوات ومع الولايات المتحدة وإسرائيل طوال الوقت وآخرها العام الماضي، والحاضر امتداد لها.

ما يشغل الحرس الثوري الآن ليس فقط عملية تبادل السلطة والتأكيد علي الاختيارات التي يرضاها، وإنما أيضا التأكد أنه لن تكون هناك ثورة أخري، ولا طمع من الداخل والخارج في «تغيير النظام». في كلتا الجبهتين فإن الحرس ليس لديه سوى إثارة الرعب في منطقة الخليج كلها في صيحة انتقام مروعة لخامنئي وإيران والإمام الحسين رضوان الله عليه.

المشهد الأول في حرب إيران كان من اليوم الأول عندما اندهش جميع المراقبين من الضربات التي وجهتها إيران لدول الخليج العربي، لا يستثني منهم أحد ولا يستبعد.

كان طبيعيا أن توجه الصواريخ والمسيرات إلي إسرائيل والقطع البحرية الأمريكية، وأن يعود حزب الله إلى ساحة القتال مرة أخري، وأن تستهدف السفن الحاملة للنفط، وأن يغلق مضيق باب المندب، ولكن ما كان مستبعدا فهو ضرب دول الخليج العربية، وعندما حدث فإن التصور كان أن ذلك ما هددت به إيران في الأصل وهو المصالح الأمريكية، فما بالك تلك التي يطلق عليها اسم «قاعدة عسكرية».

في اليوم الثالث للحرب بات واضحا أن المقصود ليس القواعد ولا المصالح الأمريكية، وإنما المشهد الخليجي العربي كله بما فيه من ثروة فاخرة وأضواء لامعة. الانتقام المروع الذي وعدت به إيران بعد الإعلان عن اغتيال المرشد العام للثورة ومعه 43 قائدا عسكريا وسياسيا هو أن يغرق الخليج في البحر!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب إيران حرب إيران



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt