توقيت القاهرة المحلي 08:27:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر السلام

  مصر اليوم -

مصر السلام

بقلم: عبد المنعم سعيد

لم يكن هناك وقت يماثل الوقت الذى نعيش فيه ساعة افتتاح «المتحف المصرى الكبير» حيث السلام يجوب بين أركانه معبرا عن المصريين منذ نشأة وجودهم قبل 7000 عام. الدولة التى قدمت أول ثورة زراعية فى التاريخ لم تكن خالية من الحروب، فلم تنج من طمع الآخرين فيها وخروجها من حدودها لكى تمنع أذاهم مبكرا؛ ولكنها فى النهاية تعرف أن النماء لا يحدث إلا فى مناخ من الاستقرار فى الدول القريبة والتعاون معها لكى يعم الرخاء الجميع. كانت مصر أول دولة توقع فى عهد رمسيس الثانى العظيم أول معاهدة سلام عرفها التاريخ. قصة السلام المصرية المعاصرة جرى قصها فى مجالات أخرى؛ ولكن القاعدة التى سارت عليها مصر خلال السنوات العشر الأخيرة أن السلام يعنى البناء والتنمية. وإذا كان على مصر أن تحارب الإرهاب فإنها سوف تحاربه بذراع وتستمر فى التنمية بذراع أخرى؛ وكذلك فعلت عندما هاجمها الوباء كما هاجم العالم، حيث خرجت من الأزمة الصحية رافعة أعلاما خفاقة، لم يتوقف فيها العمل فى جميع المشروعات المصرية.

حرب غزة الخامسة ظلت تهديدا مباشرا لمصر بما أثارته من تعريض عمليتها التنموية للخطر الناجم أولا عن نفخ النار فى القوى الراديكالية الفلسطينية والعربية التى لا تريد لا استقرار ولا تنمية ولا رخاء والتى من خلال «الحوثيون» تسببت فى تضرر قناة السويس وتعريض مدينتى «دهب ونويبع» للضرر من صواريخ ساقطة؛ ولا يقل عن ذلك محاولة استدراج مصر إلى الحرب. وثانيا الخطاب الذى وجهه قائد حماس «خليل الحية» إلى الشعب والجيش والقيادة المصرية من أجل مساهمات يقدرها هو وتنظيمه فى الحرب. وثالثا أن استمرار «حماس» فى محاولاتها لإفساد عمليات السلام كلها بما فيها الجولة الحالية المتجسدة فى مبادرة الرئيس ترامب يأخذ القضية الفلسطينية كلها فى قطاع غزة والضفة الغربية إلى ساحة التهجير الفلسطينى الذى أوقفته مصر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر السلام مصر السلام



GMT 10:50 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تحولات

GMT 10:49 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوعٌ: باب الدموع ومنادب البردوني

GMT 10:48 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

كم تبلغ قوة القانون الدولي؟

GMT 10:47 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

لماذا ينجذب الشباب للدعاة أكثر من المفكرين؟

GMT 10:46 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

إيران: 6 سيناريوهات لحرب أخرى؟

GMT 10:45 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

العراق... نظام 2003 وأزمة النخب السياسية

GMT 10:44 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

طعام أهل الجنة

GMT 10:43 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

قضايا شعلتها لا تنطفئ

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt