توقيت القاهرة المحلي 12:38:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حرب ترامب ونيتانياهو!

  مصر اليوم -

حرب ترامب ونيتانياهو

بقلم: عبد المنعم سعيد

أصبحت الحرب «الإيرانية» جارية، واختفى معها الحديث عن التفاوض «النووي»؛ وكان يومها الأول لايختلف كثيرا عن اليوم الأول فى الحرب السابقة لا من حيث تبادل القصف وإنما أيضا فى الطبيعة الشخصية للحرب؛ هى حرب «على خامنئي» فى ناحية وترامب ونيتانياهو من ناحية أخرى. قليل ما يلجأ المحللون للنظر فى الأشخاص، حيث الحروب ظاهرة أكثر تعقيدا من مجرد النظر لأهواء أفراد؛ وعندما خرج أحدهم - «خامنئي» - عن الساحة بالاغتيال فإن ذلك لا يعنى بقاءه خارج الساحة. التناقض بين الولايات المتحدة وإسرائيل فى ناحية وإيران فى ناحية أخرى كان موجودا قبل «خامنئي» و«ترامب» و«نيتانياهو»، وهل لا يكفى أن الهتاف الإيرانى الذائع فى إيران هو «الموت لأمريكا» و«الموت لإسرائيل»؟ وهل لا يسد وجه الشمس أن ترامب أعاد إلى القرن الحادى والعشرين «مبدأ مونرو» للسيطرة على الأمريكتين؛ وأن نيتانياهو يغازله بالشرق الأوسط أيضا بأمواله ونفطه سواء تحت لافتة «إعادة تشكيل المنطقة» أو الاستعانة بالتوراة التى يدعى السفير الأمريكى فى إسرائيل جون هاكابى أنها تعطى صك الملكية للدولة العبرية ومن ورائها الولايات المتحدة؟

لم يكن تمضى إلا أيام على آخر الزيارات التى قام بها «نيتانياهو» إلى واشنطن والتى اجتمع فيها مع ترامب لبضع ساعات كانت الدعاية عنها أنها كانت باردة، وأنه كان على رئيس الوزراء الإسرائيلى أن يدخل ويخرج دونما أضواء الكاميرات ولا مؤتمر صحفى ولا بيان مشترك. النظرة للحرب الآن تعكس حالة من التنسيق والألحان المشتركة فى الحديث عن المفاوضات النووية التى تضع فى الفم الإيرانى ما يصل إلى إنهاء المفاوضات وبدء الحرب. إيران الموجوعة بآثار الحرب السابقة، و المعزوفة الثورية المعروفة، أغرقت الأركان كلها بما يرضى غرورها كدولة إقليمية عظمى تمتلك الميليشيات التى ضربت دولا عربية؛ والتى لديها صواريخ يمكنها الانتقام ممن أصابها بسوء. أول القصف فى الحرب ذاتها كان موجها مع إسرائيل للدول العربية الخليجية؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب ترامب ونيتانياهو حرب ترامب ونيتانياهو



GMT 09:46 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

ولا ولن

GMT 09:44 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

بماذا ولماذا ستنصر روسيا والصين إيران؟!

GMT 09:43 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

الحرب والنفط والاضطراب؟

GMT 09:42 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

أين أخطأت إيران؟

GMT 09:41 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

هل علينا أن نخاف من التقنية؟!

GMT 09:40 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

السيد «كا عبر» شيخ البلد

GMT 09:39 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

البحث عن «معنى» أو «غنيمة»

GMT 09:38 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

«سكوكروفت» للاستراتيجية ورؤية للعالم 2036

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 18:17 2022 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

شرم الشيخ التي لم نعرفها من قبل

GMT 21:34 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

في متاهات التعليم

GMT 22:50 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

عمرو أديب يعرب عن حزنه لخسارة الزمالك أمام الأهلي

GMT 19:04 2022 الخميس ,03 آذار/ مارس

تأهيل الحكومة الرقمية من أجل التنمية

GMT 05:12 2020 الجمعة ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الجنيه المصري مقابل الريال القطري الجمعة

GMT 04:32 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تؤكد دعم ليبيا لإجراء الانتخابات في موعدها

GMT 08:26 2021 الإثنين ,21 حزيران / يونيو

استمرار حظر هواوي بأمر من محكمة فيدرالية أميركية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt