توقيت القاهرة المحلي 10:49:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لحظات حرجة

  مصر اليوم -

لحظات حرجة

بقلم: عبد المنعم سعيد

اللحظات الحرجة تأتى عندما تتراكم الأزمات وتخرج إلى نطاق الحروب فى فترات متزامنة فيرتج الأمر على الساسة ويسود سوء الظن وتصبح المسئوليات الداخلية والخارجية ثقيلة. تزامن حرب «غزة الخامسة» وحرب «الخليج الرابعة» فى آن واحد وضع الإطار الاستراتيجى الشرق أوسطى متسعا ومختلطا ما بين الخليج العربى شرقا والبحر الأحمر غربا وفى المساحة الواقعة بين البحر الأبيض المتوسط شمالا وبحر العرب وخليج عُمان جنوبا ثم المحيط الهندى. «الجغرافيا السياسية» للإقليم باتت ملتهبة ويختلط فيها الحق بالباطل؛ ويصير تدخل الولايات المتحدة «الترامبية» خلطا للنظام الدولى بالإقليمى حتى تتوه إمكانات خلق استراتيجية عربية للتعامل مع الأزمة المركبة. الدرس التاريخى يرشدنا إلى أن حرب الخليج الثانية لتحرير الكويت كانت من المفاتيح الأساسية، وعبر دبلوماسية أمريكية وعربية، تحولت إلى ما عرف بمؤتمر مدريد لصناع السلام العربى - الإسرائيلى الذى انبثقت عنه اتفاقية أوسلو التى أقامت أول سلطة فلسطينية على الأرض الفلسطينية فى التاريخ.

ما ترشدنا إليه التجربة أنه فى أثناء الطريق إلى حرب الخليج الرابعة نجحت الدبلوماسية العربية فى حشد الاعتراف الدولى بالدولة الفلسطينية الذى كان أول الطريق إلى تشكيل ما عرف بمجلس السلام الذى يترجم مسيرة سلام تعيش فيه الدولة الفلسطينية جنبا إلى جنب مع الدولة الإسرائيلية. الآن فإن حرب الخليج الرابعة أثارت الكثير من الضباب حول ما جرى من قبل نظرا للعدوان الإيرانى الغاشم على دول الخليج العربية. ما يعيد الأمور إلى نصابها هو أولا الوقوف بحسم شديد سياسيا ودبلوماسيا وعسكريا إذا لزم الأمر إلى جانب الدول العربية الخليجية بما فيها العراق من أجل الصمود والنصر، وثانيا فصل إيران وميليشياتها عن القضية الفلسطينية وإنشاء الدولة المستقلة على الأراضى المحتلة. إدارة ذلك ونقله من جانب الاختيار إلى واقع الحال فى المنطقة من خلال استراتيجية عربية تعمل على إنزال كل من إيران وإسرائيل من على الشجرة التى تعتليانها إلى ساحة الواقع الذى يوجد فيه الإقليم الشرق أوسطى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لحظات حرجة لحظات حرجة



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt