توقيت القاهرة المحلي 12:25:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لحظات حرجة

  مصر اليوم -

لحظات حرجة

بقلم: عبد المنعم سعيد

اللحظات الحرجة تأتى عندما تتراكم الأزمات وتخرج إلى نطاق الحروب فى فترات متزامنة فيرتج الأمر على الساسة ويسود سوء الظن وتصبح المسئوليات الداخلية والخارجية ثقيلة. تزامن حرب «غزة الخامسة» وحرب «الخليج الرابعة» فى آن واحد وضع الإطار الاستراتيجى الشرق أوسطى متسعا ومختلطا ما بين الخليج العربى شرقا والبحر الأحمر غربا وفى المساحة الواقعة بين البحر الأبيض المتوسط شمالا وبحر العرب وخليج عُمان جنوبا ثم المحيط الهندى. «الجغرافيا السياسية» للإقليم باتت ملتهبة ويختلط فيها الحق بالباطل؛ ويصير تدخل الولايات المتحدة «الترامبية» خلطا للنظام الدولى بالإقليمى حتى تتوه إمكانات خلق استراتيجية عربية للتعامل مع الأزمة المركبة. الدرس التاريخى يرشدنا إلى أن حرب الخليج الثانية لتحرير الكويت كانت من المفاتيح الأساسية، وعبر دبلوماسية أمريكية وعربية، تحولت إلى ما عرف بمؤتمر مدريد لصناع السلام العربى - الإسرائيلى الذى انبثقت عنه اتفاقية أوسلو التى أقامت أول سلطة فلسطينية على الأرض الفلسطينية فى التاريخ.

ما ترشدنا إليه التجربة أنه فى أثناء الطريق إلى حرب الخليج الرابعة نجحت الدبلوماسية العربية فى حشد الاعتراف الدولى بالدولة الفلسطينية الذى كان أول الطريق إلى تشكيل ما عرف بمجلس السلام الذى يترجم مسيرة سلام تعيش فيه الدولة الفلسطينية جنبا إلى جنب مع الدولة الإسرائيلية. الآن فإن حرب الخليج الرابعة أثارت الكثير من الضباب حول ما جرى من قبل نظرا للعدوان الإيرانى الغاشم على دول الخليج العربية. ما يعيد الأمور إلى نصابها هو أولا الوقوف بحسم شديد سياسيا ودبلوماسيا وعسكريا إذا لزم الأمر إلى جانب الدول العربية الخليجية بما فيها العراق من أجل الصمود والنصر، وثانيا فصل إيران وميليشياتها عن القضية الفلسطينية وإنشاء الدولة المستقلة على الأراضى المحتلة. إدارة ذلك ونقله من جانب الاختيار إلى واقع الحال فى المنطقة من خلال استراتيجية عربية تعمل على إنزال كل من إيران وإسرائيل من على الشجرة التى تعتليانها إلى ساحة الواقع الذى يوجد فيه الإقليم الشرق أوسطى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لحظات حرجة لحظات حرجة



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt