توقيت القاهرة المحلي 09:24:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لحظات حرجة

  مصر اليوم -

لحظات حرجة

بقلم: عبد المنعم سعيد

اللحظات الحرجة تأتى عندما تتراكم الأزمات وتخرج إلى نطاق الحروب فى فترات متزامنة فيرتج الأمر على الساسة ويسود سوء الظن وتصبح المسئوليات الداخلية والخارجية ثقيلة. تزامن حرب «غزة الخامسة» وحرب «الخليج الرابعة» فى آن واحد وضع الإطار الاستراتيجى الشرق أوسطى متسعا ومختلطا ما بين الخليج العربى شرقا والبحر الأحمر غربا وفى المساحة الواقعة بين البحر الأبيض المتوسط شمالا وبحر العرب وخليج عُمان جنوبا ثم المحيط الهندى. «الجغرافيا السياسية» للإقليم باتت ملتهبة ويختلط فيها الحق بالباطل؛ ويصير تدخل الولايات المتحدة «الترامبية» خلطا للنظام الدولى بالإقليمى حتى تتوه إمكانات خلق استراتيجية عربية للتعامل مع الأزمة المركبة. الدرس التاريخى يرشدنا إلى أن حرب الخليج الثانية لتحرير الكويت كانت من المفاتيح الأساسية، وعبر دبلوماسية أمريكية وعربية، تحولت إلى ما عرف بمؤتمر مدريد لصناع السلام العربى - الإسرائيلى الذى انبثقت عنه اتفاقية أوسلو التى أقامت أول سلطة فلسطينية على الأرض الفلسطينية فى التاريخ.

ما ترشدنا إليه التجربة أنه فى أثناء الطريق إلى حرب الخليج الرابعة نجحت الدبلوماسية العربية فى حشد الاعتراف الدولى بالدولة الفلسطينية الذى كان أول الطريق إلى تشكيل ما عرف بمجلس السلام الذى يترجم مسيرة سلام تعيش فيه الدولة الفلسطينية جنبا إلى جنب مع الدولة الإسرائيلية. الآن فإن حرب الخليج الرابعة أثارت الكثير من الضباب حول ما جرى من قبل نظرا للعدوان الإيرانى الغاشم على دول الخليج العربية. ما يعيد الأمور إلى نصابها هو أولا الوقوف بحسم شديد سياسيا ودبلوماسيا وعسكريا إذا لزم الأمر إلى جانب الدول العربية الخليجية بما فيها العراق من أجل الصمود والنصر، وثانيا فصل إيران وميليشياتها عن القضية الفلسطينية وإنشاء الدولة المستقلة على الأراضى المحتلة. إدارة ذلك ونقله من جانب الاختيار إلى واقع الحال فى المنطقة من خلال استراتيجية عربية تعمل على إنزال كل من إيران وإسرائيل من على الشجرة التى تعتليانها إلى ساحة الواقع الذى يوجد فيه الإقليم الشرق أوسطى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لحظات حرجة لحظات حرجة



GMT 09:24 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أحمد عاطف ركب «التوكتوك» إلى مهرجان «كان»!

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

عادل إمام سفير الحرافيش إلى القمة

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

لا سعادة بلا حرية!

GMT 09:18 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

الريس حنفي الإبستيني!

GMT 09:16 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

صفقة الربع ساعة

GMT 09:14 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

عمدة باريس

GMT 09:09 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

الخديعة الكبرى

GMT 09:07 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

العقد الاجتماعى

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم
  مصر اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 04:34 2025 الثلاثاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غاري نيفيل يتوقع استمرار محمد صلاح في الملاعب حتى سن 52 عاماً

GMT 21:20 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

سموحة يتعاقد مع الليبي محمد الترهوني

GMT 06:07 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

دراسة تشدد على أهمية قراءة القصص للأطفال

GMT 08:50 2024 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

موجة إصابات جديدة تضرب عدداً من لاعبي فريق الاتحاد

GMT 09:30 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 15:02 2018 الإثنين ,05 شباط / فبراير

فضائح المسؤولين ضد مرضى مستشفى "العباسية"

GMT 06:51 2018 الجمعة ,02 شباط / فبراير

آدم دخل إلى مجال الغناء الوطني من بوابات القدس

GMT 09:14 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لعلاج سيولة البول لدى الجنسين

GMT 17:24 2021 الجمعة ,10 أيلول / سبتمبر

عودة حركة الملاحة في قناة السويس بعد جنوح سفينة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt