توقيت القاهرة المحلي 03:11:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا نفعل مع ترامب؟

  مصر اليوم -

ماذا نفعل مع ترامب

بقلم: عبد المنعم سعيد

حتى الآن فإن معالجتنا لموقف «ترامب» من تهجير الفلسطينيين فى غزة إلى مصر والأردن كانت جيدة، فقد أوضح البلدان موقفهما بوضوح وحزم ودون مزايدة حنجورية؛ والدول العربية التى لم ترشح للمهمة فى صيغتها الأولي، أطلقت موقفها حاسما فى الرفض. السعودية وهى المرشحة فى السيناريو الترامبى إلى دور «إبراهيمي» كانت قاطعة وحاسمة أنه لا دور ولا مشاركة ما لم يكن هناك وقف للتهجير، وفوقه إقامة دولة فلسطينية. وبعد ذلك جاء المدد، الرفض من أوروبا بجميع أركانها شرقا وغربا، ومعها جاء التأييد للموقف العربى من روسيا والصين والجنوب العالمي. فى الولايات المتحدة خرجت مظاهرات لتأييد الفلسطينيين فى جميع الولايات؛ وحتى استنكرت منظمات يهودية موقف ترامب من أهل غزة. الجولة على هذا النحو لم تنته بعد؛ وفى جعبة ترامب لا يزال الكثير. ما يجمع الأطراف حاليا هو المحافظة على وقف إطلاق النار وفقا للاتفاق الراهن؛ وفى الطريق سوف يكون مقابلات مع القادة العرب الواحد بعد الآخر، ومنهم سوف يكون موقفا واحدا إزاء المقترح الأمريكى مضافا له أولا إمكانية تعمير غزة دون تهجير أهلها فى صناعة عربية خالصة؛ وثانيا أن التعمير واجب فى إطار عملية سلام شاملة.

هذا الجانب الأخير هو مفتاح الموقف، ولا يمكن تحقيق انطلاقة فيه ما لم يتم التوافق على إستراتيجية تنضم فيها القاهرة وعمان مع الرياض وأبوظبى والدوحة والقيادة الفلسطينية وقوامها تشكيل فريق عمل مؤقت من فلسطينيى المهجر من أصحاب السمعة الدولية والعالمية لإدارة المفاوضات التى تعيد الوحدة السياسية للضفة الغربية والقطاع، وتتفاوض مع إسرائيل للانسحاب من غزة مع وقف دائم لإطلاق النار. إعمار غزة سوف يكون جزءا مهما من عملية سلام شاملة تقيم الدولة الفلسطينية وتدمج إسرائيل فى الشرق الأوسط. فى الطريق سوف يحاول الرئيس ترامب ممارسة ضغوط على الأطراف العربية شاملا السعودية والكويت لدفعهم مع مصر والأردن إلى اتجاهات ليست فى المصلحة العربية ولا الفلسطينية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا نفعل مع ترامب ماذا نفعل مع ترامب



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt