توقيت القاهرة المحلي 07:05:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فصل المقال

  مصر اليوم -

فصل المقال

بقلم: عبد المنعم سعيد

السفير جمال أبو الحسن كثيرا ما يتحف قراءه بمقالات تتجاوز ما هو ظاهر وتنطلق إلى استكشاف ما هو عميق ومنذر. فى 12 يناير الحالى نشر مقالا فى المصرى اليوم تحت عنوان «فصل المقال فيما بين إيران وفنزويلا من اتصال» يأخذ من الأدب العربى الشكل لكنه يمضى بلا هوادة إلى استخلاص الدروس ثم يترك قارئه يمضى إلى ما بعدها فى المستقبل. كاتب «300000 عام من الخوف» ينظر للأمور المعقدة من زاوية تطورية فهى لا تأتى من فراغ، ولكن اكتشاف الأصول لا يكفيها مقال واحد، ولا كاتب فريد. ما ربط طريق الولايات المتحدة وكل من إيران فى يونيو الماضي، وفنزويلا فى 3 يناير الحالى هو أولا الدور الذى تلعبه أجهزة المخابرات فى اختراق الضحية وزعزعة كيانها خلال فترة لم تزد على 12 يوما فى الحالة الأولى و12 ساعة فى الثانية. التداعى الذى جرى فى إيران خلال الشهور الستة التالية للغزوة الأمريكية الإسرائيلية مجسدا فى اشتعال الساحة الإيرانية يضع أمامنا قضاء التاريخ فى دولة مهمة. الاختراق جرى قبل الغزوة مقدما بما يقوض المعنويات ساعة الهجوم لإعطاب السلاح النووى أو اختطاف رئيس فنزويلا وحرمه، ويحدث ما بعدها من شلل.

فى «فصل المقال» فإن هناك ما يُحَكِم المثال وهو الحرب الروسية لأوكرانيا التى بعد أربع سنوات من الحرب فإنها لا تزال قائمة عصية على النصر ومستحيلة على التسوية. لم يكن هناك الاختراق الذى جرى فى الحالتين، ولا فى الحالات الأخرى التى جرى فيها تفجير 3000 قيادة فى حزب الله، وعشرات غيرهم فى قيادات تنظيم حماس. لم يكن مصادفة أن إسرائيل والولايات المتحدة كانتا على كف واحد فى الاستطلاع والرصد والإصابة والقتل. السفير جمال أبو الحسن يشير بإصبعه إلى واحدة من خصائص الحرب الجديدة حيث يجرى الاختراق والاغتيال وشلل القادة بينما الطرف الغازى يبحث فى الشروط التى يجرى فرضها. هى دعوة للتفكير العميق!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فصل المقال فصل المقال



GMT 10:50 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تحولات

GMT 10:49 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوعٌ: باب الدموع ومنادب البردوني

GMT 10:48 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

كم تبلغ قوة القانون الدولي؟

GMT 10:47 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

لماذا ينجذب الشباب للدعاة أكثر من المفكرين؟

GMT 10:46 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

إيران: 6 سيناريوهات لحرب أخرى؟

GMT 10:45 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

العراق... نظام 2003 وأزمة النخب السياسية

GMT 10:44 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

طعام أهل الجنة

GMT 10:43 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

قضايا شعلتها لا تنطفئ

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt