توقيت القاهرة المحلي 09:59:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فصل المقال

  مصر اليوم -

فصل المقال

بقلم: عبد المنعم سعيد

السفير جمال أبو الحسن كثيرا ما يتحف قراءه بمقالات تتجاوز ما هو ظاهر وتنطلق إلى استكشاف ما هو عميق ومنذر. فى 12 يناير الحالى نشر مقالا فى المصرى اليوم تحت عنوان «فصل المقال فيما بين إيران وفنزويلا من اتصال» يأخذ من الأدب العربى الشكل لكنه يمضى بلا هوادة إلى استخلاص الدروس ثم يترك قارئه يمضى إلى ما بعدها فى المستقبل. كاتب «300000 عام من الخوف» ينظر للأمور المعقدة من زاوية تطورية فهى لا تأتى من فراغ، ولكن اكتشاف الأصول لا يكفيها مقال واحد، ولا كاتب فريد. ما ربط طريق الولايات المتحدة وكل من إيران فى يونيو الماضي، وفنزويلا فى 3 يناير الحالى هو أولا الدور الذى تلعبه أجهزة المخابرات فى اختراق الضحية وزعزعة كيانها خلال فترة لم تزد على 12 يوما فى الحالة الأولى و12 ساعة فى الثانية. التداعى الذى جرى فى إيران خلال الشهور الستة التالية للغزوة الأمريكية الإسرائيلية مجسدا فى اشتعال الساحة الإيرانية يضع أمامنا قضاء التاريخ فى دولة مهمة. الاختراق جرى قبل الغزوة مقدما بما يقوض المعنويات ساعة الهجوم لإعطاب السلاح النووى أو اختطاف رئيس فنزويلا وحرمه، ويحدث ما بعدها من شلل.

فى «فصل المقال» فإن هناك ما يُحَكِم المثال وهو الحرب الروسية لأوكرانيا التى بعد أربع سنوات من الحرب فإنها لا تزال قائمة عصية على النصر ومستحيلة على التسوية. لم يكن هناك الاختراق الذى جرى فى الحالتين، ولا فى الحالات الأخرى التى جرى فيها تفجير 3000 قيادة فى حزب الله، وعشرات غيرهم فى قيادات تنظيم حماس. لم يكن مصادفة أن إسرائيل والولايات المتحدة كانتا على كف واحد فى الاستطلاع والرصد والإصابة والقتل. السفير جمال أبو الحسن يشير بإصبعه إلى واحدة من خصائص الحرب الجديدة حيث يجرى الاختراق والاغتيال وشلل القادة بينما الطرف الغازى يبحث فى الشروط التى يجرى فرضها. هى دعوة للتفكير العميق!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فصل المقال فصل المقال



GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt