توقيت القاهرة المحلي 17:11:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الموازنة العامة

  مصر اليوم -

الموازنة العامة

بقلم: عبد المنعم سعيد

دخل وزير المالية أحمد كجوك إلى الجمع بابتسامة واسعه، وراح يفض الاشتباكات الفكرية وهو يرحب بالجميع دون تمييز بين من يعرفهم من الإعلام الاقتصادى والاقتصاديين الذين سبقوا إلى مقاعد المسئولية أو هؤلاء الذين يقابلهم لأول مرة. وعندما استقر على قيادة الاجتماع بات الغرض عرض الموازنة العامة للعام المالى القادم التى سوف تأخذ طريقها التشريعى والتنفيذى خلال الشهور المقبلة. ما كان دراميا فى اللحظة جاء من أن «الموازنة العامة» للدولة تحكى القصة الاقتصادية للدولة المصرية فى لحظة ارتجاج لها علاقة بالحرب فى المنطقة، ومدى تأثيرها على مصر خاصة فى مجال الطاقة. أصبح العنوان هو «الاقتصاد فى زمن الحرب» وكان الوزير هو الذى سوف يشرح لنا كيفية إدارة اقتصاد الدولة فى لحظات صعبة، وهو ما فعله باقتدار على مدى ما يقرب من ثلاث ساعات كاملة، عرض فيها جداول عديدة لأرقام تغطى كل أركان الاقتصاد المصرى فى جانبها المالى.

لغير المتخصصين من أمثالى، فإن محصلة العرض كانت تزيغ العقل من كثرة الأرقام والجداول المصنفة لها والأسهم التى تربط بين أنشطة متنوعة. المقدمة كان فيها ما يكفى مما هو معروف من الأهداف الرئيسية للدولة المصرية، وأولها وجود شراكة جديدة مع رجال الأعمال، ومن الطبيعى فى هذه الحالة التساؤل عما كان مانعا للشراكة؟ وهل الشراكة المقترحة سوف تكون أكثر فاعلية وأسعد حظا من السابقة؟ وأن المهندس نجيب ساويرس سوف يكف عن شكوى «المزاحمة»؟ وثانيها أن الموازنة سوف تشتمل على حوافز ضريبية تأتى من تبسيط الإجراءات؟ والتعامل مع أنشطة اقتصادية ذات فاعلية للاقتصاد الكلى؟ وثالثها جذب حلفاء جدد للنظام الضريبى يأتى من مائة ألف ممول جديد، ورابعا استدامة شبكة الحماية الاجتماعية ودعمها بقفزة فى الصحة بــ 30% وأخرى فى التعليم بــ 20%. القواعد العامة لكل ذلك هى المقارنة مع الدول الأخرى، وأن يكون سداد الديون أكبر من الاقتراض، وأن تكون الأجور أعلى من التضخم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموازنة العامة الموازنة العامة



GMT 08:41 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

السيف يسقط قبل الرؤوس

GMT 08:40 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

إِنْ أُعدمت العلوم الإنسانية فأبشروا بالجهل!

GMT 08:37 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هرمز... مضيق يهمُّ العالم بأسره

GMT 08:36 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

الفلسطينيون والحرب على إيران

GMT 08:34 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

لهدنة المرتعشة

GMT 08:33 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ليبيا... ليس في الإمكان أبدع مما كان

GMT 08:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

مع إيلون ماسك «التقنية غير مخيفة»

GMT 08:29 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

لبنان: بداية تغيير رغم العثرات

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 11:14 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

9 خطوات لنظام غذائي صحي يطيل العمر ويحمي القلب

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 01:39 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تسجل تباطؤا في وتيرة إصابات كورونا

GMT 23:31 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

محمد لطفي ينشر فيديو تدريبه على "البوكس"

GMT 03:15 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير كعكة بالفراولة والكريما

GMT 21:33 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

انطلاق بطولة كأس السفير الكوري للتايكوندو في الأقصر

GMT 22:31 2016 الإثنين ,28 آذار/ مارس

فوائد الأعشاب لعلاج سلس البول

GMT 05:41 2015 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

مفيدة شيحة تنفي توقف برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt