توقيت القاهرة المحلي 11:03:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الموازنة العامة

  مصر اليوم -

الموازنة العامة

بقلم: عبد المنعم سعيد

دخل وزير المالية أحمد كجوك إلى الجمع بابتسامة واسعه، وراح يفض الاشتباكات الفكرية وهو يرحب بالجميع دون تمييز بين من يعرفهم من الإعلام الاقتصادى والاقتصاديين الذين سبقوا إلى مقاعد المسئولية أو هؤلاء الذين يقابلهم لأول مرة. وعندما استقر على قيادة الاجتماع بات الغرض عرض الموازنة العامة للعام المالى القادم التى سوف تأخذ طريقها التشريعى والتنفيذى خلال الشهور المقبلة. ما كان دراميا فى اللحظة جاء من أن «الموازنة العامة» للدولة تحكى القصة الاقتصادية للدولة المصرية فى لحظة ارتجاج لها علاقة بالحرب فى المنطقة، ومدى تأثيرها على مصر خاصة فى مجال الطاقة. أصبح العنوان هو «الاقتصاد فى زمن الحرب» وكان الوزير هو الذى سوف يشرح لنا كيفية إدارة اقتصاد الدولة فى لحظات صعبة، وهو ما فعله باقتدار على مدى ما يقرب من ثلاث ساعات كاملة، عرض فيها جداول عديدة لأرقام تغطى كل أركان الاقتصاد المصرى فى جانبها المالى.

لغير المتخصصين من أمثالى، فإن محصلة العرض كانت تزيغ العقل من كثرة الأرقام والجداول المصنفة لها والأسهم التى تربط بين أنشطة متنوعة. المقدمة كان فيها ما يكفى مما هو معروف من الأهداف الرئيسية للدولة المصرية، وأولها وجود شراكة جديدة مع رجال الأعمال، ومن الطبيعى فى هذه الحالة التساؤل عما كان مانعا للشراكة؟ وهل الشراكة المقترحة سوف تكون أكثر فاعلية وأسعد حظا من السابقة؟ وأن المهندس نجيب ساويرس سوف يكف عن شكوى «المزاحمة»؟ وثانيها أن الموازنة سوف تشتمل على حوافز ضريبية تأتى من تبسيط الإجراءات؟ والتعامل مع أنشطة اقتصادية ذات فاعلية للاقتصاد الكلى؟ وثالثها جذب حلفاء جدد للنظام الضريبى يأتى من مائة ألف ممول جديد، ورابعا استدامة شبكة الحماية الاجتماعية ودعمها بقفزة فى الصحة بــ 30% وأخرى فى التعليم بــ 20%. القواعد العامة لكل ذلك هى المقارنة مع الدول الأخرى، وأن يكون سداد الديون أكبر من الاقتراض، وأن تكون الأجور أعلى من التضخم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموازنة العامة الموازنة العامة



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt