توقيت القاهرة المحلي 00:52:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

زمن الحرب ؟!

  مصر اليوم -

زمن الحرب

بقلم: عبد المنعم سعيد

اللقاء مع وزير المالية أحمد كجوك كان كاشفا من ناحية على الفرصة التاريخية للتنمية التى أتيحت خلال الأعوام العشرة السابقة من خلال التوسع فى بناء الأصول المصرية والبنية الأساسية، ومن ناحية أخرى كيف أن المسيرة لم تسلم من أشكال متعددة من التحديات التى بدأت من الإرهاب ولم تنته بعد من الحالة الحالية للحرب الإيرانية التى تسير جنبا إلى جنب مع حرب غزة وتوابعها اللبنانية والسورية والعراقية. والحقيقة هى أنه ليس سهلا على التكنوقراطيين التعامل مع مقاطعات «جيو سياسية» تحتوى على نقاط حرجة للأمن القومي، ومؤثرات إقليمية تمس المسيرة مباشرة لولا الإرادة والعزيمة السياسية التى نجحت فى الحفاظ على استمرار التنمية المصرية رغم كل العقبات. لم يكن بعيدا عن خبراء حضروا الاجتماع أن يطرحوا «فقه الأولويات» الذى كان يعنى عمليا التضحية بعدد من المشروعات للحفاظ على التوازن فى الموازنة العامة. لم يكن خافيا على أحد أن غياب الاتزان يدفع إلى الاقتراض ومن ثم المزيد من الأعباء؛ ولكن ذلك لا يعنى غياب الفرصة التاريخية لخروج البلاد إلى القرن الحادى والعشرين.

تعبير معالى الوزير عن ذلك كان نوعا من اقتسام الأعباء بين الحكومة والمواطنين والدفع قدما بالإصلاح الذى يدفع فى اتجاه ارتفاع الموارد القومية. وفى الوصف كان يرى أن هناك حالة من دورية الأزمات التى تجعل مزيج التفاؤل والتشاؤم محاطا بالارتفاع والهبوط كمنظومة مستقرة. من ناحيتى فإن ذلك هو حالة مصر الكلية منذ بداية مصر الحديثة فى عهد الوالى محمد على الذى بدأت فيه مصر صعودا عندما جاءتها السكك الحديدية والتلغراف والصحافة والجيش الحديث كما كان الحال فى أوروبا، واستمر ذلك على مدى أكثر من قرنين صعودا وهبوطا. حل ذلك لا يكون إلا من خلال المحافظة على قوة الدفع التى تستند إلى الثروات المصرية المتاحة التى تحتاج إلى إزاحة العقبات من أمامها والصبر وقت الأزمات العجاف حتى تأتى أوقات سمان !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زمن الحرب زمن الحرب



GMT 06:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 06:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 06:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 06:26 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 06:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الناس والأسماء والسياسة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt