توقيت القاهرة المحلي 00:00:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قصر الأحلام الغربى!

  مصر اليوم -

قصر الأحلام الغربى

بقلم: عبد المنعم سعيد

قبل نهاية القرن 19 تم اكتشاف البترول؛ ومع بداية القرن 20 كان الغرب قد استقر على سيادة الطاقة العالمية مع إنتاج السيارة والقطارات والطائرات والدبابات ما يشاكلها. الشركات العالمية الكبرى عرفت كيف تكتشف النفط فى بلادها وخارجها؛ وكانت منطقتنا واحدة من أهم مناطق العالم فيما يخص السلعة الاستراتيجية: الذهب الأسود. انتصر الغرب فى الحربين العالميتين وبعدهما فى الحرب الباردة لأن مصادر الطاقة العربية كانت تقف وراء حلف الأطلنطى والعالم الغربى الذى أضاف علمه إلى ما جاء به وباتت الولايات المتحدة على رأس العالم. «العولمة» الأمريكية لم تستقر لأكثر من ثلاثة عقود حتى جاءها الرئيس ترامب لكى يقوم بتقسيم الغرب فى حرب أوكرانيا، وبعد أن قادته إسرائيل فى حروب الشرق الأوسط وآخرها حرب غزة التى دمرت القيمة الأخلاقية للغرب، وإيران التى بعد فنزويلا و«جرينلاند» قسمت الحضارة الغربية كما لم تتم قسمتها من قبل.

إذا كنا ننتظر تغييرات عالمية وإقليمية كبيرة فإنها تجرى الآن. فى العالم فإن انزواء روسيا لم يكن نهائيا وهى الآن تزود إيران بالمسيرات والمعلومات؛ والصين التى باتت قوة عظمى بات لها مسارها الخاص فى العظمة تكنولوجيا واقتصاديا. وفى الإقليم لن تعود إيران كما كانت لعقدين قادمين؛ وسوف تبرز دول الخليج بسرعة ومعها مشرق عربى انتهت فيه الميليشيات الهدامة للدولة العربية. هى لحظة للجيل الحالى من القادة العرب لكى يقيموا حلما عربيا جديدا فى الواقع يحقق الاستقرار والسلام والتقدم التكنولوجى وكيفية التعامل مع دول الجوار. أردنا أو لم نرد فإننا فى وسط العالم، ولدينا قامت حضارات استيقظت أيامها فى زماننا؛ وأصبحت 12 دولة منا على حافة رؤى تدخل العصر والزمان وتطلب أجيالها القادمة عروبة جديدة. القادة العرب عليهم التخلص من هوس فتنة «التواصل الاجتماعى» والإقبال على التواصل الاستراتيجى الذى تثبت الحرب الحالية وسوابقها أنه ليس لنا إلا أنفسنا نعتمد عليها وعلى أجيالها الجديدة الأكثر تقدما وعلما ومعرفة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصر الأحلام الغربى قصر الأحلام الغربى



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt