توقيت القاهرة المحلي 02:19:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السياسة فى «دافوس»

  مصر اليوم -

السياسة فى «دافوس»

بقلم: عبد المنعم سعيد

 ربما يرى كثيرون أن اللحظة الراهنة من تاريخ العالم هى الأكثر دخانا وحريقا ودماء؛ وأنها لحظة ضائقة لا مثيل لها. ولكننى عشت مثيلتها عندما جرت العملية الإرهابية لتنظيم القاعدة فى نيويورك وواشنطن وما بينهما مطيحة بأبراج الدولة الأمريكية وثرواتها؛ ومؤدية إلى حرب أفغانستان التى لم تكن كافية فكانت حرب العراق. كان حلف الأطلنطى قد أعلن تفعيل المادة الخامسة منه التى تنص على أنه إذا جرى الاعتداء على عضو منه تداعى له باقى الأعضاء مساندين ومدافعين ومشاركين فى الحرب. انعقاد «دافوس» فى نيويورك كان نوعا من إظهار المساندة للدولة الأمريكية فى لحظة عصيبة، وبالنسبة لى - المصرى الذى جاء من مصر بلد محمد عطا قائد الهجوم على الأبراج - ود. إبراهيم المهنا الصديق السعودى القديم - الذى جاء ممثلا للقوة الناعمة السعودية والذى كان ممثلا لدولة جاء منها 15 من الإرهابيين - بات الأمر جللا حينما قال لى المُهنا: هيا بنا نذهب إلى نقطة الحدث الكبير؛ فهناك توجد الواقعة.

بدا الأمر ساعتها غريبا أن يذهب رجلان جاءا من مصر والسعودية للعزاء فى معية دافوس. وصلنا إلى المكان الذى كان فيه مزيج من الركام ورفع الأنقاض، لوحة كبيرة مكتوب عليها الكثير من ذكريات الضحايا مغلفة بحزن الأهل ودموع الأصدقاء، وكم هائل من الزهور. كان هناك طابور طويل ممن جاءوا لتقديم الاحترام وكان معنى الوقوف فيها الانتظار طويلا، وبعدها لن نعرف ما إذا كنا سوف ندخل أم لا. قطعت المسألة بالذهاب إلى قائدة شرطة المنطقة وقدمت لها صاحبى «السعودي» بعد أن ذكرت لها أننى «مصري»، وكلانا جاء للصلاة على أرواح الضحايا. كان القول رقيقا وحازما ومعبرا عن المشاركة فى حالة إنسانية قادمين من بلاد كريمة أصابتها لعنة الإرهاب. وبعد ثوان قليلة من التفكير فى سمة الإرهاب لدينا ولكنها حزمت أمرها وفتحت البوابة وأدخلتنا دون رسوم؛ وهكذا دخلنا وقرأنا الفاتحة وعددا من الآيات القصيرة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السياسة فى «دافوس» السياسة فى «دافوس»



GMT 08:41 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

السيف يسقط قبل الرؤوس

GMT 08:40 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

إِنْ أُعدمت العلوم الإنسانية فأبشروا بالجهل!

GMT 08:37 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هرمز... مضيق يهمُّ العالم بأسره

GMT 08:36 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

الفلسطينيون والحرب على إيران

GMT 08:34 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

لهدنة المرتعشة

GMT 08:33 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ليبيا... ليس في الإمكان أبدع مما كان

GMT 08:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

مع إيلون ماسك «التقنية غير مخيفة»

GMT 08:29 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

لبنان: بداية تغيير رغم العثرات

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 20:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:36 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 09:25 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

نصائح لتحويل مكتبك المنزلي إلى بيئة صحية ومنتجة

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 18:56 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

مدفيديف يحرز لقب كأس الدرعية على حساب فونيني

GMT 11:30 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أخطاء شائعة تجنبيها عند شراء المجوهرات

GMT 21:53 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الشواطئ والمناظره الطبيعية لقضاء شهر عسل في قبرص

GMT 05:57 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

طريقة إعداد وتحضير الدجاج بحليب جوز الهند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt