توقيت القاهرة المحلي 07:53:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسبوعان من الحرب

  مصر اليوم -

أسبوعان من الحرب

بقلم: عبد المنعم سعيد

قبل أسبوعين لم يكن العالم كما بات عليه الآن؛ وبالتأكيد فإن إقليم الشرق الأوسط لم يكن كما هو الآن، تغيرت أمور كثيرة تمس البشر والحجر، ولا يوجد مثل الحروب التي عندها تنقلب الدنيا رأسا على عقب.

قبل أربعة عشر يوما كانت النجوم تتنبأ بحدث جلل عند مشاهدة الحشود التي تدافعت على المنطقة مصاحبة بكثرة من كلمات التهديد. كان الكثير معلوما، ولكن لا جهد ولا دبلوماسية ولا مراجعة نجحت في إيقاف ما حدث حتى جاء مثل الحديد المصهور لكي يشغل العالم بما يدمر، وبما يقتل.

الأيام الأولي انشغلت بما حدث في اليوم الأول عندما أغارت الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في كسر لكل القواعد الدولية المعروفة. كان القانون الدولي وقواعد العلاقات الدولية والنظام العالمي قد انهارت منذ وقت طويل عندما قامت روسيا بغزو أوكرانيا؛ وبعد أن أغارت «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 وأعقبها قيام إسرائيل بغزو غزة والقيام بأكبر عمليات القتل الجماعي منذ الحرب العالمية الثانية؛ مصاحبة بالجهود القاسية لتحقيق التهجير العرقي للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. بعد أسبوعين من الهجوم الأول في 28 فبراير المنصرم ظهر أن حرب إيران تضع خلفها كل ما ورد على حرب غزة الخامسة لكي تذيع حرب الخليج الرابعة.

مع الحرب الجديدة تباعد كل ما هو معلوم عن “وقف إطلاق النار” وتشكيل “مجلس السلام العالمي” ومعها “مجلس إدارة غزة” وقوة “الاستقرار الأمني” في القطاع. جاء إلي الذاكرة أن حرب الخليج الأولى العراقية الإيرانية؛ تلتها الحرب الثانية من أجل “تحرير الكويت”؛ ومن بعدها “غزو العراق” كلية.

قبل الإفاقة من ثلاث حروب تراكمت نذر “الحرب الرابعة” عندما كانت فاتحة الحرب اغتيال المرشد العام للثورة الإيرانية «علي خامنئي» في مقره مع 43 قائدا عسكريا وسياسيا. الحرب كانت امتدادا لحرب صغري جرت في يونيو 2025 لاثني عشر يوما؛ أقل من الحال في الحرب الجارية الآن!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسبوعان من الحرب أسبوعان من الحرب



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt