توقيت القاهرة المحلي 11:03:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسبوعان من الحرب

  مصر اليوم -

أسبوعان من الحرب

بقلم: عبد المنعم سعيد

قبل أسبوعين لم يكن العالم كما بات عليه الآن؛ وبالتأكيد فإن إقليم الشرق الأوسط لم يكن كما هو الآن، تغيرت أمور كثيرة تمس البشر والحجر، ولا يوجد مثل الحروب التي عندها تنقلب الدنيا رأسا على عقب.

قبل أربعة عشر يوما كانت النجوم تتنبأ بحدث جلل عند مشاهدة الحشود التي تدافعت على المنطقة مصاحبة بكثرة من كلمات التهديد. كان الكثير معلوما، ولكن لا جهد ولا دبلوماسية ولا مراجعة نجحت في إيقاف ما حدث حتى جاء مثل الحديد المصهور لكي يشغل العالم بما يدمر، وبما يقتل.

الأيام الأولي انشغلت بما حدث في اليوم الأول عندما أغارت الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في كسر لكل القواعد الدولية المعروفة. كان القانون الدولي وقواعد العلاقات الدولية والنظام العالمي قد انهارت منذ وقت طويل عندما قامت روسيا بغزو أوكرانيا؛ وبعد أن أغارت «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 وأعقبها قيام إسرائيل بغزو غزة والقيام بأكبر عمليات القتل الجماعي منذ الحرب العالمية الثانية؛ مصاحبة بالجهود القاسية لتحقيق التهجير العرقي للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. بعد أسبوعين من الهجوم الأول في 28 فبراير المنصرم ظهر أن حرب إيران تضع خلفها كل ما ورد على حرب غزة الخامسة لكي تذيع حرب الخليج الرابعة.

مع الحرب الجديدة تباعد كل ما هو معلوم عن “وقف إطلاق النار” وتشكيل “مجلس السلام العالمي” ومعها “مجلس إدارة غزة” وقوة “الاستقرار الأمني” في القطاع. جاء إلي الذاكرة أن حرب الخليج الأولى العراقية الإيرانية؛ تلتها الحرب الثانية من أجل “تحرير الكويت”؛ ومن بعدها “غزو العراق” كلية.

قبل الإفاقة من ثلاث حروب تراكمت نذر “الحرب الرابعة” عندما كانت فاتحة الحرب اغتيال المرشد العام للثورة الإيرانية «علي خامنئي» في مقره مع 43 قائدا عسكريا وسياسيا. الحرب كانت امتدادا لحرب صغري جرت في يونيو 2025 لاثني عشر يوما؛ أقل من الحال في الحرب الجارية الآن!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسبوعان من الحرب أسبوعان من الحرب



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt