توقيت القاهرة المحلي 01:25:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسبوعان من الحرب

  مصر اليوم -

أسبوعان من الحرب

بقلم: عبد المنعم سعيد

قبل أسبوعين لم يكن العالم كما بات عليه الآن؛ وبالتأكيد فإن إقليم الشرق الأوسط لم يكن كما هو الآن، تغيرت أمور كثيرة تمس البشر والحجر، ولا يوجد مثل الحروب التي عندها تنقلب الدنيا رأسا على عقب.

قبل أربعة عشر يوما كانت النجوم تتنبأ بحدث جلل عند مشاهدة الحشود التي تدافعت على المنطقة مصاحبة بكثرة من كلمات التهديد. كان الكثير معلوما، ولكن لا جهد ولا دبلوماسية ولا مراجعة نجحت في إيقاف ما حدث حتى جاء مثل الحديد المصهور لكي يشغل العالم بما يدمر، وبما يقتل.

الأيام الأولي انشغلت بما حدث في اليوم الأول عندما أغارت الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في كسر لكل القواعد الدولية المعروفة. كان القانون الدولي وقواعد العلاقات الدولية والنظام العالمي قد انهارت منذ وقت طويل عندما قامت روسيا بغزو أوكرانيا؛ وبعد أن أغارت «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 وأعقبها قيام إسرائيل بغزو غزة والقيام بأكبر عمليات القتل الجماعي منذ الحرب العالمية الثانية؛ مصاحبة بالجهود القاسية لتحقيق التهجير العرقي للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. بعد أسبوعين من الهجوم الأول في 28 فبراير المنصرم ظهر أن حرب إيران تضع خلفها كل ما ورد على حرب غزة الخامسة لكي تذيع حرب الخليج الرابعة.

مع الحرب الجديدة تباعد كل ما هو معلوم عن “وقف إطلاق النار” وتشكيل “مجلس السلام العالمي” ومعها “مجلس إدارة غزة” وقوة “الاستقرار الأمني” في القطاع. جاء إلي الذاكرة أن حرب الخليج الأولى العراقية الإيرانية؛ تلتها الحرب الثانية من أجل “تحرير الكويت”؛ ومن بعدها “غزو العراق” كلية.

قبل الإفاقة من ثلاث حروب تراكمت نذر “الحرب الرابعة” عندما كانت فاتحة الحرب اغتيال المرشد العام للثورة الإيرانية «علي خامنئي» في مقره مع 43 قائدا عسكريا وسياسيا. الحرب كانت امتدادا لحرب صغري جرت في يونيو 2025 لاثني عشر يوما؛ أقل من الحال في الحرب الجارية الآن!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسبوعان من الحرب أسبوعان من الحرب



GMT 07:28 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الأمانى والمنايا

GMT 07:25 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شجاعة طرح الأسئلة الصعبة

GMT 07:23 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

فضيحة الاستاكوزا!

GMT 07:21 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

ستار أو ذريعة.. لا أكثر

GMT 07:17 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

حسابات خاطئة

GMT 07:16 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الهروب الكبير!

GMT 09:35 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 09:29 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

لبنان… والإفلات من مصير “الحرس الثوري”

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 08:46 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أجمل الوجهات السياحية للعرسان في مالطا

GMT 23:32 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

سعد الصغير يكشف في "تخاريف" أسرار جديدة عن حياته الفنية

GMT 18:34 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حسن الرداد ينفي خبر حمل زوجته الفنانة إيمي سمير غانم

GMT 00:28 2015 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

ضبط عاطل بحوزتة 3اسلحة نارية 20طلقة بقصد الاتجار

GMT 10:30 2022 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

مرسيدس تكشف خطتها لزيادة إنتاج السيارات الكهربائية

GMT 12:01 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أسما شريف منير تشعل إنستجرام

GMT 22:17 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق من أحمد مرتضى منصور بعد خسارة الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt