توقيت القاهرة المحلي 11:03:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دعوة وزير المالية !

  مصر اليوم -

دعوة وزير المالية

بقلم: عبد المنعم سعيد

جاءتنى الدعوة من مكتب معالى وزير المالية أحمد كجوك للقاء فى مقر الوزارة بالعاصمة الجديدة يوم 7 أبريل الحالى فى حضور مجموعة من أولى الرأى بشكل عام. كان الظن عن موضوع اللقاء هو مناقشة آثار الأحداث الجارية على مصر، وهو ما أمارسه بحكم التخصص فى الأزمات الدولية، وبحكم الحرفة : الكتابة للرأى العام. بدا الأمر منطقيا فى لحظات حرجة، وعندما تقلب موعد الاجتماع كان مفهوما نتيجة الضغوط الواقعة على السلطة التنفيذية؛ كما كان محمودا تبادل الرأى فى لحظات فارقة.

بشكل شخصى كان الذهاب إلى العاصمة الجديدة مما استعذبه شخصيا لمتابعة التطورات فى المدينة والنظر عما إذا كانت مدينة الفنون قد بدأت العمل؟ ولما كنت قد زرت من قبل وزارة الخارجية، ومقر رئاسة الوزراء، ووزارة التخطيط إبان فترة القديرة معالى د. رانيا المشاط؛ فقد كان المشهد المعمارى متوقعا فى حداثته وأناقته. بات الأمر مختلفا عن المرة الأولى التى ذهبت فيها إلى الوزارة لمقابلة معالى د. يوسف بطرس غالى لمناقشة الضرائب الواقعة على الصحف القومية إبان تشريفى برئاسة مجلس إدارة الأهرام.

كان مبنى الوزارة وقتها - خريف عام 2009 - فى شارع صلاح سالم فى القاهرة التراثية حداثيا هو الآخر، ولكن ما أن دخلت حجرة الوزير وجدته جالسا على مكتب بالغ الفخامة والبهاء؛ ومحفور فيه بأناقة بالغة التاج الملكى للمملكة المصرية.

كان طبيعيا أن يكون السؤال الأول عن المكتب، خاصة أن وزير المالية قبل أيام قد طمأننى فى خطاب له عن الاقتصاد المصرى وعندما سألته عن الأمر شخصيا بعد الخطاب قال مختصرا إن كل ما نحتاجه الآن هو الضغط على زرار «كروز» الذى يوجد فى السيارات الأنيقة، ويحفظ السرعة مستقلا عن السائق.

الإجابة كانت أن المكتب ينتمى إلى السلطان حسين كامل، وقد طلبه الوزير الذى يعرف الفترة الملكية كما يعرف كف يده فور وصوله إلى الوزارة بعد حلف اليمين!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعوة وزير المالية دعوة وزير المالية



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt