توقيت القاهرة المحلي 17:25:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الزمان والمكان

  مصر اليوم -

الزمان والمكان

بقلم: عبد المنعم سعيد

يقال دائما إن الحروب الكبرى لا تجعل ما بعدها مثل الذى كان قبلها؛ وحرب إيران (الخليج) الراهنة ينطبق عليها القول ويجرى ذلك على الزمان والمكان. فمنذ الحرب العالمية الثانية بات النفط والغاز ( الطاقة الأحفورية) هما الطاقة التى رفعت البشرية بالقدر الذى جرى من تقدم كاسح ورائع. الآن فإن الحرب الجارية التى ضيقت مضيق هرمز والتى التحمت مع حرب غزة التى بفعل الحوثيين ضيقت على مضيق باب المندب فإن البحث عن بدائل لحركة السلع والبضائع والبشر سوف يكون ملحا. لحسن الحظ أن مثل هذا الأمر لم يكن بعيدا عن القادة العرب وبالفعل فإن المملكة العربية السعودية أقامت ممرا لنقل الطاقة من الخليج العربى إلى البحر الأحمر عند ميناء «نويبع»؛ وكذلك فعلت الإمارات العربية المتحدة عندما فعلت الأمر نفسه فى اتجاه «بحر عمان»؛ أما مصر فقد عززت خط نقل النفط «السوميد» من العين السخنة على البحر الأحمر إلى ميناء الداخلة فى البحر المتوسط مع شبكات من القطار السريع التى تنقل السلع والبضائع من طابا على خليج العقبة إلى العريش على المتوسط وكذلك من العين السخنة إلى العلمين على المتوسط أيضا.

هذه الطاقة الجغرافية التنافسية سوف تواجه سعيا جديا عالميا للتعامل مع أشكال الطاقة المتجددة الجديدة الشمسية والرياح والنووية أيضا. كل هذه المجالات يمكن للعرب جميعا الدخول فيها وتغذية أنابيب ومسارات النفط والغاز المختلفة بأشكال جديدة من الطاقة تتمتع فيها أيضا بامتيازات إضافية. العالم المصرى الجليل فاروق الباز سبق أن طرح أن مصر تتمتع بكونها أهم «صحن شمسي» فى العالم؛ ومثل ذلك متاح فى الدول العربية الداخلة فى هذا المجال التنافسى والتى وضعتها الحروب موضع المساءلة. القضية الأساسية هنا هى الدخول فى المنافسة العالمية لتصنيع الخلايا الضوئية اللازمة لتخزين الطاقة وطرحها للاستهلاك اليومى أو استخدام بطاريات «الكوانتم» التى تخزن وتستخدم المدى الطويلة. أينما ذهب العالم سوف يجد الطاقة لدى العرب!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزمان والمكان الزمان والمكان



GMT 15:40 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

من أين الطريق؟

GMT 15:37 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أي دور إقليمي لإيران… وما مصير لبنان؟

GMT 15:33 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

هل هي استراحة بين حربين؟

GMT 15:31 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الذين يريدون تغيير النظام

GMT 15:30 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الأسرة والمخاطر والجندي الباسل

GMT 15:26 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

استراتيجية التصعيد من أجل التسوية!

GMT 15:23 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

ها نحن نعيد الكرَّة من جديد!

GMT 15:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لبنان وإيران في اليوم التالي للهدنة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt