توقيت القاهرة المحلي 11:03:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الزمان والمكان

  مصر اليوم -

الزمان والمكان

بقلم: عبد المنعم سعيد

يقال دائما إن الحروب الكبرى لا تجعل ما بعدها مثل الذى كان قبلها؛ وحرب إيران (الخليج) الراهنة ينطبق عليها القول ويجرى ذلك على الزمان والمكان. فمنذ الحرب العالمية الثانية بات النفط والغاز ( الطاقة الأحفورية) هما الطاقة التى رفعت البشرية بالقدر الذى جرى من تقدم كاسح ورائع. الآن فإن الحرب الجارية التى ضيقت مضيق هرمز والتى التحمت مع حرب غزة التى بفعل الحوثيين ضيقت على مضيق باب المندب فإن البحث عن بدائل لحركة السلع والبضائع والبشر سوف يكون ملحا. لحسن الحظ أن مثل هذا الأمر لم يكن بعيدا عن القادة العرب وبالفعل فإن المملكة العربية السعودية أقامت ممرا لنقل الطاقة من الخليج العربى إلى البحر الأحمر عند ميناء «نويبع»؛ وكذلك فعلت الإمارات العربية المتحدة عندما فعلت الأمر نفسه فى اتجاه «بحر عمان»؛ أما مصر فقد عززت خط نقل النفط «السوميد» من العين السخنة على البحر الأحمر إلى ميناء الداخلة فى البحر المتوسط مع شبكات من القطار السريع التى تنقل السلع والبضائع من طابا على خليج العقبة إلى العريش على المتوسط وكذلك من العين السخنة إلى العلمين على المتوسط أيضا.

هذه الطاقة الجغرافية التنافسية سوف تواجه سعيا جديا عالميا للتعامل مع أشكال الطاقة المتجددة الجديدة الشمسية والرياح والنووية أيضا. كل هذه المجالات يمكن للعرب جميعا الدخول فيها وتغذية أنابيب ومسارات النفط والغاز المختلفة بأشكال جديدة من الطاقة تتمتع فيها أيضا بامتيازات إضافية. العالم المصرى الجليل فاروق الباز سبق أن طرح أن مصر تتمتع بكونها أهم «صحن شمسي» فى العالم؛ ومثل ذلك متاح فى الدول العربية الداخلة فى هذا المجال التنافسى والتى وضعتها الحروب موضع المساءلة. القضية الأساسية هنا هى الدخول فى المنافسة العالمية لتصنيع الخلايا الضوئية اللازمة لتخزين الطاقة وطرحها للاستهلاك اليومى أو استخدام بطاريات «الكوانتم» التى تخزن وتستخدم المدى الطويلة. أينما ذهب العالم سوف يجد الطاقة لدى العرب!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزمان والمكان الزمان والمكان



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt