توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القاعدة العامة

  مصر اليوم -

القاعدة العامة

بقلم: عبد المنعم سعيد

استكمال المشروعات القومية القائمة أو فى دور التنفيذ يجرى تخفيف أعماله وفقا للقاعدة العامة أن كل ما لا تستطيع الدولة استكماله أو يحملها ما لا تطيق به دون قروض جديدة أن يحول إلى القطاع الخاص المصري؛ فإذا لم يكن قادرا أو جاهزا فإنه يطرح على الاستثمارات الخارجية العربية والأجنبية. ونفس القاعدة العامة الخاصة بالاستثمارات الجارية تسرى على كل ما على أرض مصر من فرص استثمارية ولا يمكن للدولة القيام بها حاليا أن تفتح أبوابها للقطاع الخاص؛ وفتح الأبواب لا يكون فقط بإعطاء الفرصة للاستثمار وإنما تسهيل الأعمال وفق القواعد السارية فى العالم أو حتى فى الإقليم القريب. الدولة هنا لديها مناطق الاستثمار مثل البحيرات (14 بحيرة) والجزر (155 فى النيل و81 فى البحر الأحمر)؛ ولديها أيضا المستثمرون. وفى لقاء بين دولة رئيس مجلس الوزراء د. مصطفى مدبولى ورجال الأعمال المصريين وقادة البنوك المصرية، ذكر السيد محمد الإتربى رئيس مجلس إدارة البنك الأهلى المصرى أن بيئة العمل الجاذبة فى دولة الإمارات العربية نجحت فى استقطاب نحو 2360 شركة مصرية خلال النصف الأول من عام 2024.

الرقم لا يشمل بقية دول الخليج، كما لا يشمل ما حدث فى النصف الثانى من ذات العام؛ ولا يشمل أن هناك دولا عربية واعدة مثل العراق بدأت بالفعل جذب شركات مصرية، ولكنه يؤكد وجود طاقة استثمارية فائضة فى مصر تبحث عن البيئة الاستثمارية المنافسة. الموضوع متكرر عبر السنوات الماضية؛ ولا يكفى فيه العجب أن الدولة المصرية التى نجحت فى شق قناة سويس جديدة خلال عام واحد؛ وخلال عشر سنوات فقط ضاعفت المعمور المصرى، ومع ذلك فإن ما قامت به من إصلاح النظام الإدارى للدولة وجذب المستثمرين المصريين علاوة على الأجانب ليس كافيا لتحقيق أهداف الدولة فى المزيد من ربط أطرافها على السواحل وفى حلايب وشلاتين مع قلبها فى وادى النيل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاعدة العامة القاعدة العامة



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt