توقيت القاهرة المحلي 09:48:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجبهة الداخلية

  مصر اليوم -

الجبهة الداخلية

بقلم: عبد المنعم سعيد

فى الصراعات الكبرى مثل تلك التى نشاهدها بين إيران فى ناحية والولايات المتحدة وإسرائيل فى ناحية أخرى، فإن النتيجة تكون رهينة ثلاثة أمور: أولها القوة العسكرية ومهارة استخدامها، وثانيها القوة الاقتصادية وقدرتها على تحمل التكلفة، وثالثها الزمن وهو الذى يكون دائما الفيصل فى القدرة على الصمود. «الحروب الأبدية» كما ندد بها الرئيس الأمريكى السابق «جوزيف بايدن» هى التى حسمت الحرب الأمريكية فى فيتنام وأفغانستان والعراق فى غير صالح واشنطن. إيران تعرف ذلك وكذلك أمريكا، ولكن كليهما ينظر وراءه إلى جبهته الداخلية حيث توجد معركة أخرى حول البقاء فى السلطة. إيران وإن كانت جبهتها الداخلية قد صمدت خلال حرب الإثنى عشر يوما فإنها ذاتها كانت هى التى انفجرت بعد الحرب؛ ولم يكن الانفجار نتيجة الهزيمة فقد كانت هناك أقوال عن النصر الفارسي، وإنما كان ذلك شاملا لحكم «الملالي» وثورتهم قبل 45 عاما. لم يكن لدى إيران من الرصيد الشعبى ما يقنع بتبديد أموال وأرصدة الدولة فى حروب بلا عائد، وإعانة لمن يقومون بحروب ليس فيها لإيران ناقة ولا جمل.

الجبهة الداخلية الأمريكية ليست أفضل حالا؛ ومن الزاوية المباشرة لاستطلاعات الرأى العام فإن ترامب يعيش أقل تفضيلاتها؛ وهذه سوف تعبر عن نفسها فى نوفمبر المقبل والأرجح أنها سوف تعيد الديمقراطيين إلى المقدمة فى الكونجرس بمجلسيه. الأخطر من ذلك هو أن الكونجرس، وحتى أعضاءه من الحزب الجمهورى يتدحرجون تدريجيا بعيدا عن «الموالاة» ؛ وعندما رفضت المحكمة الدستورية العليا قانونية التهجير فى حالات تشمل الولايات المتحدة كلها، فإنها كذلك رفضت الرسوم الجمركية التى فرضها ترامب كوسيلة للحصول على طاعة الدول، وأدت إلى ارتفاع الأسعار فى الداخل والأهم من ذلك أنه لم يحصل على موافقة الكونجرس بشأنها. التمرد فى الشارع الأمريكى ليس قليلا؛ ولكن القلة سوف تزيد إذا ما كانت هناك حرب لا تنتهي. ليس سهلا المضى فى حرب خارجية دون موافقة الجبهة الداخلية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجبهة الداخلية الجبهة الداخلية



GMT 09:02 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

تسمية جديدة

GMT 08:34 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

الصداقة عند الفراعنة

GMT 08:31 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

موت الأخلاق

GMT 06:47 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

حديث المضيق

GMT 06:40 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

من الإسقاط إلى الإضعاف

GMT 06:28 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

فى وداع رمضان

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 12:33 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

السيسي يؤدي صلاة الجمعة بمسجد المشير طنطاوي

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 05:50 2024 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

تسلا تنشر صور للشاحنة سايبرتراك باختبار الشتاء

GMT 14:18 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 03:12 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

أول تحرك من ترامب عقب استهداف قاعدة "عين الأسد" في العراق

GMT 04:07 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

مصرع عروسين في حادث مروع في المنوفية

GMT 14:00 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

امرأة تذبح زوجها من أجل عشيقها في قنا

GMT 14:24 2021 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

وزير الداخلية يصدر حركة تنقلات بين قيادات الوزارة

GMT 05:44 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترد على مزاعم روسيا بشأن أكبر معمرة في التاريخ

GMT 11:13 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : اسامة حجاج

GMT 21:12 2024 الثلاثاء ,10 أيلول / سبتمبر

هدى المفتي تكشف تفاصيل شخصيتها في "مطعم الحبايب"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt