توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحاضر والغائب

  مصر اليوم -

الحاضر والغائب

بقلم: عبد المنعم سعيد

العلاقة بين الكاتب والقارئ معقدة بطبيعتها نظرا لاختلاف المنظور والمهمة، وكلاهما فى حالة «العمود» يضاف إليه عامل السن والجيل والخبرة والتجربة. السؤال المتعجل عن الحرب حتى تنتهى والمرض حتى يزول و المستقبل حتى يأتي؛ فيه نوع من فارق التكنولوجيا التى قفزت فيها الثورة العلمية والتكنولوجية من الثالثة حيث المعلوماتية والكمبيوتر إلى الرابعة حيث الذكاء الاصطناعى والموبايل المتعدد الأغراض جرى فى أقل من نصف قرن بينما احتاجت الثورة الزراعية الانتقال إلى الثورة الصناعية الأولى إلى ألفية كاملة. جميع الفلاسفة ربطوا التطور من حالة إلى أخرى بوسائل إنتاج وعلاقات وأفكار وطبقات اجتماعية و حروب مقدسة دام بعضها 100 عام وأقلها كان 30 عاما لكى يستقر العالم على فكرة «الدولة» ذات السلطة والشعب والإقليم. العصر الحديث كفل أن تكون شريحة الشباب العمرية هى الأغلبية فى بر مصر وهى حقيقة لا يدركها الكثيرون والأهم أنهم عندما يدركونها يؤكدون على «الزمن الجميل» الذى كان فيه معدل وفاة الشباب والأطفال والمسنين عاليا.

اكتشاف العصر المصرى الحالى بتركيبته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والنفسية غائب بشدة مادام أن النخبة رافضة لدراسة وفهم مصر المعاصرة كما هى وليس كما تجرى المعايرة مع عصور سابقة ظلت جميلة لغرض واحد وهو المقارنة مع حاضر قبيح بالضرورة. وبنفس الحماس لا يوجد فى مصر من لا يتحسر على الزمن الجميل الذى مضى حيث الأخلاق الحميدة والالتزام والهوية والشوارع النظيفة والحب والوئام والفنون الراقية والطرب الأصيل والليبرالية الأصيلة والثورية التى لا تخرج منها نقطة ماء. ما يصل إلى الجيل الشاب المصرى دعوة إلى التغيير ولكن فى الاتجاه المعاكس، أى إلى الخلف، لفترة ما من التاريخ يختارها كل شخص على هواه؛ فجماعة تعود به إلى أيام الخلفاء الراشدين، والأخرى إلى أيام الملك المعظم، والثالثة إلى أيام الرئيس الخالد. الواقع أن مصر رغم أنف الجميع تتغير ليس فقط بحكم عملية التكاثر الطبيعية حيث يولد مصريون ويولد آخرون!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحاضر والغائب الحاضر والغائب



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt