توقيت القاهرة المحلي 01:12:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

منعطف جديد في حرب غزة

  مصر اليوم -

منعطف جديد في حرب غزة

بقلم: عبد المنعم سعيد

عندما نشبت حرب غزة الخامسة، في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، كان ذلك منعطفاً كبيراً في مسيرة الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، ولم يكن ذلك تاريخاً جديداً للقضية الفلسطينية، ولا كان تعبيراً عن احتلال إسرائيلي طال بكل سوءاته وأحقاده؛ وإنما كان إعادة تشكيل حزمة من أبعاد الصراع يتداخل فيها الحدث، والأحداث التي تبعته، والتطورات الدولية والإقليمية لكي ندخل الآن في منعطف جديد عنوانه «ما بعد فشل الهدنة». فشلت الهدنة ولم تسفر لا عن امتداد للفصل الأول منها، ولا التفاوض حول الفصل الثاني لهدنة أخرى، وعاد المشهد كما عرفناه من حرب الإبادة الجماعية التي بات الاختيار بينها وبين الدفع «الطوعي» إلى خارج القطاع هو الطرح الإسرائيلي. الغريب أن الأيام الأولى ما بعد انتهاء الهدنة لم تسفر عن طرح «حماس» لما سوف تفعله إزاء الضغط العسكري الإسرائيلي الشديد والقاسي؛ وإزاء الدفع نحو التهجير من خلال ميناء أشدود أو من أحد المطارات الإسرائيلية القريبة بعد البحث والتقصي بين دول العالم الصعبة الظروف عمن سوف يستقبل المهاجرين.

الغريب أنه بينما اتجه البصر العربي نحو تحليل الموقف الإسرائيلي الوحشي ودفعه في اتجاه الظروف الداخلية الإسرائيلية، والدفعة التي جاء بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى ساحة المفاوضات؛ فإن أحداً لم ينظر في اتجاه الطرف الفلسطيني المفاوض (حماس)، ولا تأثيرات الغزوة الإسرائيلية الجديدة على حسابات ومواقف الممثل غير الشرعي للشعب الفلسطيني.

المنعطف لم يأتِ على طريقة «ما أشبه الليلة بالبارحة»، فرغم أن ملامح الإبادة الجماعية متشابهة، والضغوط في اتجاه التهجير العرقي قائمة؛ فإن الواقع لا يجعلها أكثر حدة ووحشية وإنما يضيف لها المضاعفة «الترمبية» في المفاوضات وتأييد الغزوة الإسرائيلية الرئيسية؛ وأكثر من ذلك حرب شاملة ضد الحوثيين، والتلويح بأخرى تجاه إيران. استمرَّت حرب غزة في حالتها، ووجهتها الإقليمية؛ ولكنها هذه المرة تأتي في مواجهة زخم رئيس أميركي جديد جاء على أكتاف صناعة السلام في وقت قصير، لكي يجري حرباً واسعة وربما تكون أبدية. المنعطف جاء في الوقت الذي نجحت فيه دول عربية في انتزاع المبادرة، بخطة تعمير غزة، المصرية - العربية، من دون تهجير أهلها، وباتت فيه الرياض عاصمةً للمفاوضات في حرب أخرى بين روسيا وأوكرانيا بشهادة الولايات المتحدة. وفي الوقت الذي لم يعد في جعبة «حماس» ما تقدمه لا للمفاوضات ولا للحرب، فإن الآلة الإعلامية الإسرائيلية، والغربية مؤخراً، فتحت مدافعها الثقيلة على مصر بوصفها «جبهة» جديدة منتظرة في مواجهة إسرائيل التي باتت تعتقد أن إعادة تشكيل الإقليم، وهو وجه آخر لقيادته، لا بد أن تعيد النظر في اتفاقيات السلام السابقة. فعلت ذلك إسرائيل في معاهدة فصل القوات 1974 مع سوريا التي كسرتها، وفوقها احتلت مسافات إضافية تحت اسم عازلة تارة، ومرشحة للضم التعسفي من الرئيس ترمب كما فعل سابقاً.

المنعطف الآن بات أكثر تعقيداً بعد أن دخلت سوريا، التي تعيش في مرحلة تحول غير معلومة النهاية، إلى ساحة مواجهة لا ترغب الوجود فيها، مضافةً لها نتائج المواجهة مع إيران وسواعدها في المنطقة. التحرش مع مصر ليس جديداً، ولكن الانتقال من تحرش، إلى ادعاء تهريب الأسلحة إلى «حماس» في بداية الحرب، إلى الشكوى من الوجود العسكري المصري على أرض مصرية في سيناء، والتجاهل التام لما حدث من تعديلات على البروتوكول العسكري الملحق باتفاقية السلام المصرية - الإسرائيلية، وآخرها الذي جرى في 10 نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 يعطي لمصر الحق في تعزيز وجودها ليس فقط في سيناء عامة، وإنما تحديداً أيضاً في المنطقة الحدودية برفح. التحرش الإسرائيلي مضافاً له الغش المباشر في تجاهل وجود القوات المتعددة الجنسيات، ونصفها أميركي، وهي التي تحكم تفسير هذه الاتفاقيات، وفوقها التهديد بالإيعاز للصحف العبرية والإنجليزية بإمكانية تدمير مصر بقصف سد أسوان العالي. القراءة لكل ذلك تدفع في اتجاه مزيد من القسوة داخل قطاع غزة، من دون قدرة على المواجهة من «حماس» التي باتت مكتفيةً بالنصر على شاشات التلفزة؛ وإلى مزيد من دفع حرب القطاع لكي تكون حرباً إقليمية مندفعة في جميع الجهات.

التصور هكذا متشائم، خصوصاً بعد أن أخذت الحرب الأوكرانية أولويةً على حرب غزة في جدول الأعمال الأميركي، وبعد أن باتت إسرائيل تعتقد أنها تستطيع ابتلاع قضمات من جيرانها إرضاءً لجماعات فاشية داخلها. ما لا تعلمه إسرائيل هو أنها تفقد فرصةً للتعايش في المنطقة، ولعلها أيضاً لا تعلم أن بعض القضمات ليست فقط مريرة ولكن أكثر من ذلك، فإن محاولة ابتلاعها سوف تكون خانقةً. تلك هي المسألة!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منعطف جديد في حرب غزة منعطف جديد في حرب غزة



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt