توقيت القاهرة المحلي 00:12:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الطاقة الشمسية

  مصر اليوم -

الطاقة الشمسية

بقلم: عبد المنعم سعيد

ما زال الحديث عن جدول أعمال 2025-2030 , وهو لا يكتمل ما لم نقترب من موضوع «الطاقة» التى بدونها لا تطير طائرة ولا تتحرك سيارة ولا يدور مصنع ولا يضاء منزل. المشروع المصرى يحتاج الكثير من الطاقة؛ وبالفعل فإن الدولة قامت بجهود فائقة للبحث والإنتاج للطاقة الأحفورية، وكان واضحا أن الزيادة السكانية، والتطور الإنتاجى يبتلع كل ما يأتي. وفى مناسبات عدة كتبت عن ثروات مصر اللا متناهية وكان فى مقدمتها الطاقة الشمسية. كان الدكتور فاروق الباز قد علمنى أنه فى مصر اكبر صحن شمسى على كوكب الأرض. وبالفعل فإن هناك عددا من المشروعات جرى إقامتها ويجرى العمل لإنشائها خلال هذه الفترة الانتقالية ما بين عقد وآخر. ولكن ذلك لا يكفى ولا ينقلنا إلى عقد جديد ونحن أكثر جاهزية لانطلاقة كبري؛ والمسألة ببساطة هى أن علينا أن نقيم ثقافة قائمة على الطاقة الشمسية ويبدأ العمل فيها من الآن من خلال مصانع كبرى لإنتاج الخلايا الكهروضوئية وهى التى تستخلص الطاقة وتحولها إلى استخدام كهربائي.

قال لى صاحبى اللبنانى الذى عاش سنوات الحروب الأهلية والأخرى مع إسرائيل وثالثها مع طغيان الثلث المعطل لحزب الله وفى جميعها أصبح انقطاع الكهرباء حقيقة تاريخية. الآن فإن الكهرباء لا تنقطع على الإطلاق لأن جميع العمارات والمنازل تسلحت أولا بالطاقة الشمسية عن طريق صحيفة الخلايا الضوئية؛ وثانيا نجاح الجميع فى تخزينها فى بطاريات تكفى على الأقل لتشغيل مولدات لتوليد الكهرباء. دولة الإمارات رغم كفايتها من البترول والغاز فإنها أقامت مدينة «مصدر» قائمة فى كل شيء على الطاقة الشمسية؛ والآن فإن مدينة دبى تدخل جهازية اعتماد ناطحات سحابها، وبقية الدولة على الطاقة الشمسية. الجديد فى الأمر هو وجود المصانع التى توفر الخلايا الكافية لإدارة كل شيء من الساعات إلى استاد كرة القدم. هل يمكن أن نبدأ فى مصر من 1000 «كمبوند» تنقلب مع كل المدن الجديدة إلى الطاقة الشمسية؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطاقة الشمسية الطاقة الشمسية



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:55 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
  مصر اليوم - حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 21:01 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

أبرز تصاميم الحزام العريض لموضة صيف 2019

GMT 12:49 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

مدافع دورتموند يحذر من جرح شالكه قبل الديربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt