توقيت القاهرة المحلي 08:35:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التصعيد!

  مصر اليوم -

التصعيد

بقلم: عبد المنعم سعيد

اللحظة الحرجة التى أشرنا لها أمس مكونة من رغبة نيتانياهو فى تطوير «نصره» إلى سيطرة وهيمنة على الإقليم؛ ونجاح ترامب فى دخول البيت الأبيض، وطرحه لإجلاء الفلسطينيين من غزة إلى مصر والأردن. تضمنت اللحظة شن حرب إعلامية على مصر، بدأت منذ بداية الحرب باتهام مصر بتهريب السلاح إلى «حماس»، والهجوم على التسليح المصرى, لأن مصر «ليس لها أعداء»(!)، والتنديد بالحشد العسكرى المصرى فى سيناء؛ وانتهت بتسريب إستراتيجيات نشرها موقع «نزيف» العبرى المتخصص فى الشئون العسكرية لضرب السد العالي، والتدمير الشامل لمصر وبنيتها الأساسية. هذه الحلقة من التصعيد تأخذ بالصراع من بدايته الأولى فلسطينيا ــ إسرائيليا إلى حرب إقليمية تشمل إيران وتوابعها؛ والآن فإنها تنتقل إلى منعطف تهديد معاهدات السلام القائمة بين كل من مصر والأردن فى ناحية؛ وإسرائيل فى ناحية أخرى. اتفاقيات أوسلو التى أعطت للفلسطينيين كيانا سياسيا على أرض فلسطين معترفا به دوليا لأول مرة فى التاريخ انكسر منذ وقت عندما خرجت حماس بغزة بعيدا عن الضفة الغربية؛ والآن عندما باتت الحرب تجرى على جبهتى غزة والضفة الغربية فى آن واحد.

إذا ما أضيف إلى ذلك ــ كما أسلفنا ــ طلب ترامب تهجير الفلسطينيين إلى مصر والأردن ورفض عودة الفلسطينيين صراحة بعد الخروج، يضع المنطقة كلها تحت مظلة الإطاحة بأهم الإنجازات التى جرت من أجل تحقيق سلام فى المنطقة. وإذا كانت إسرائيل تتصور أن وجود السد العالى يشكل انكشافا مصريا للقدرات الإسرائيلية؛ فإن التركيز السكانى الإسرائيلى فى المنطقة الوسطى يجعلها لا تقل انكشافا عبر عنه نزوح 80 ألف إسرائيلى من مساكنهم فى شمال إسرائيل نتيجة الضربات الصاروخية لحزب الله. إسرائيل تعرف جيدا أن التوازن العسكرى مع مصر؛ فضلا عن أهمية عوائد السلام لكلا الطرفين تجعل الحماقة غير واجبة لا إعلاميا ولا فى الحقيقة. ولكن التاريخ عرف أنواعا كثيرة من «الحماقة» أدت إلى نتائج كارثية لا يمكن تجاهلها!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التصعيد التصعيد



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 21:01 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

أبرز تصاميم الحزام العريض لموضة صيف 2019

GMT 12:49 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

مدافع دورتموند يحذر من جرح شالكه قبل الديربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt