توقيت القاهرة المحلي 01:26:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

واشنطن العاصمة

  مصر اليوم -

واشنطن العاصمة

بقلم: عبد المنعم سعيد

لا أدري لماذا اختارت جامعة «برانديز» لي وزميلي في رحلة ترويج الكتاب القطار من نيويورك إلى واشنطن. مضى وقت منذ ركبت القطار، والتنقل في الرحلة كلها طائرا، ولكن ما كان جاذبا أن الرحلة لها اسم «أصيلة» وهو اسم مدينة صغيرة في المغرب الشقيق على المحيط الأطلنطي. لم يشف أحد غليلي حول تشابه الأسماء، ولكن لفت نظري في تذكرة الرحلة أن القطار سوف يخرج من الكربون ٨٣٪ أقل مما لو كنت سافرت بالسيارة، و٧٢٪ أقل من الطائرة. لم يكن لدي وسيلة للتحقق من هذه الأرقام، ولكن محطة القطار أصابتني بالدهشة من جمالها؛ تذكرت فورا محطة «بشتيل» لقطار الصعيد الجديدة في مصر، وما زلت أندهش أنها لا تذكر محاسنها في وسائل الإعلام المصرية. المهم أخيرا وصلت إلي «واشنطن العاصمة»، وذلك لتمييزها عن «واشنطن الولاية» والتي تقع في غرب الدولة الأمريكية على المحيط الباسفيكي أو الهادي كما نسميه.

مدينة واشنطن عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية هى من المدن البيروقراطية فى العالم، مثلها فى ذلك مثل أنقرة فى تركيا وبرازيليا فى البرازيل، حيث أقيمت المدن للتعبير عن حقائق سياسية فتضم الحكومة المركزية وتفريعاتها ومنظماتها المختلفة. ولأن واشنطن كذلك فإنها تفتقد، كما هو الحال فى المدن البيروقراطية الأخرى، إلى الروح المميزة الخاصة التى تجدها فى باريس أو لندن أو روما أو حتى القاهرة أو الإسكندرية. هى مدينة موظفين بامتياز، وليس صدفة أن الشائع عنها هو غلبة النساء حيث قيل إن لكل رجل سبعا من النساء، أو هكذا قيل عن شغف الحكومة الفيدرالية بمسألة «التمييز» الإيجابي للمرأة. وربما يوحى ذلك أنه يعطى طعما وحيوية خاصة للمدينة، ولكن نساء البيروقراطية لا يختلفون كثيرا عن رجالها حيث يفتقد الجميع تلك الثقافة السائدة فى مدينة مثل بوسطن، أو الحيوية الزائدة التى تجدها لدى الجنسين فى نيويورك، أو التقاليع والفنون كما تجد فى سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس. يتبع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن العاصمة واشنطن العاصمة



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:55 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
  مصر اليوم - حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 21:01 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

أبرز تصاميم الحزام العريض لموضة صيف 2019

GMT 12:49 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

مدافع دورتموند يحذر من جرح شالكه قبل الديربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt