توقيت القاهرة المحلي 00:12:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ثم ماذا بعد؟!

  مصر اليوم -

ثم ماذا بعد

بقلم: عبد المنعم سعيد

عاصفة ترامب «الجمركية» أخذت العالم إلى نفق «الحرب التجارية» بين دول العالم الذى خصها بالرسوم المرتفعة التى تعنى تاريخيا أشكالا كثيرة من العناد حيث العين بالعين والسن بالسن والبادى دائما أظلم. أضف إلى ذلك أن مسار السلام الذى يقترحه فى الحرب الأوكرانية الذى مال فيه إلى جانب موسكو لم يلق إيجابا فى وقف مؤقت لإطلاق النار، وبدلا منه فإن الرئيس «بوتين» يفضل البحث فى «جذور المسألة» وهو ما يعنى سعى الغرب لإدخال أوكرانيا إلى حلف الأطلنطى وهو يريدها عارية بلا حاضن ولا حليف. الحالة فى الشرق الأوسط لم تكن أفضل حالا، فقد فجرت إسرائيل باستئناف القتال وبوحشية شاملة غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان مع تهديد مستمر بالهجوم على إيران. الحملة الأمريكية على الحوثيين مر عليها أسابيع، ولا يبدو أن حاملات الطائرات تكفى لإيقاف الصواريخ الحوثية التى رغم أنها لا تنقذ الفلسطينيين ولا تردع الإسرائيليين فإنها فى نفس الوقت توجه إهانة لواشنطن لم تكن تتوقعها بعد أن أرست ما لديها من جحيم.

وسط هذه الأجواء العنيفة والقابلة لأشكال كثيرة من التصعيد فإن مصر لديها عدد من الأصول التى تعينها على المواجهة والصمود والمضى قدما فى نفس الوقت. أولا أن مصر هى أكبر سوق فى الشرق الأوسط؛ وثانيا أنها الأكثر استقرارا؛ وثالثا أن لديها خطة تنموية متعددة الأبعاد الإنتاجية زراعة وصناعة وخدمات وفوقها مسيرة رقمية واعدة؛ ورابعا أن لديها سوقا إقليمية عبر البحرين الأحمر والأبيض صديقة؛ وخامسا أن تجربة السنوات العشر الماضية قطعت بأن دورا متزايدا للقطاع الخاص والاستثمار العربى والأجنبى واعد إذا ما أعددنا العدة وأصلحنا النظام الإدارى للدولة؛ وقمنا «بتشغيل التغيير» من أول الطاقة الكهربائية إلى فوائض الموانى والمطارات والطرق والمدن الجديدة والبحيرات النظيفة والجزر الساحرة فى النهر والبحر. والثانية هى أن هناك فائض عمل كبيرا من مراجعة تجربة المشروعات الكبرى التى عمل فيها 6 ملايين مصري.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثم ماذا بعد ثم ماذا بعد



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:55 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
  مصر اليوم - حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 21:01 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

أبرز تصاميم الحزام العريض لموضة صيف 2019

GMT 12:49 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

مدافع دورتموند يحذر من جرح شالكه قبل الديربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt