توقيت القاهرة المحلي 14:20:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خالد العنانى

  مصر اليوم -

خالد العنانى

بقلم: عبد المنعم سعيد

عاصرت ثلاثة مرشحين مصريين لإدارة منظمة «اليونيسكو» جميعهم تمتعوا بالكفاءة والتاريخ الحافل فى الخدمة العامة والقدرة على التمثيل فى المحافل الدولية: د. إسماعيل سراج الدين، ومعالى الوزير الفنان فاروق حسنى، والسفيرة القديرة مشيرة خطاب. وراء الثلاثة كانت مصر واقفة مؤيدة بشخصيتها وتاريخها العميق وثقافتها المهمة ودبلوماسيتها العريقة. وللأسف فإن أيا منهم لم يظفر بالمنصب الرفيع لأسباب شتى منها السلام البارد مع إسرائيل وانقسام الأصوات عندما تكون المنافسة مع مرشح من بلد عربى أو إفريقى شقيق. فى السنوات الأخيرة ولدى كثيرين فى النخبة المصرية كان السبب تراجع دور مصر الإقليمى والدولى. وباتت هذه الحجة تستخدم فى مناسبات كثيرة منها ما يعلق على زيارة الرئيس ترامب للمنطقة ولا يزور القاهرة؛ وعندما تأتى اختيارات المناصب فى محافل دولية أو هكذا أمور. الآن آن أوان مراجعة هذا الأمر حيث تتركز الأنظار الدولية والإقليمية على مصر، وهى مركز إدارة البحث عن السلام فى المنطقة بعد حرب ضروس؛ ويجرى ذلك فى «شرم الشيخ» العريقة فى مباحثات السلام. مصر أيضا مرشحة لكى تكون فى السلطة المرجعية لإدارة السلام التى يتزعمها ترامب، وسلطة إدارة قطاع غزة فى اليوم التالى لوقف إطلاق النار، وقوات حفظ السلام والإعاشة فى غزة.

انتخاب الدكتور خالد العنانى لقيادة المنظمة التى ترفض فكر الإنسان فى الحرب؛ وتقضى بفكر السلام فى الأرض جاء فى وقته. الدبلوماسية المصرية كانت فى أعظم حالاتها عندما كان الاختيار لشخصية بارعة وطليقة اللسان، ومستوعبة للحضارة المصرية فى جميع أشكالها. وعمليا فإنها كانت قادرة على الانفراد بالترشيح فى الساحة العربية والإفريقية؛ وفوق ذلك تحقيق فوز كاسح على المنافس الوحيد. كل ذلك يعبر عن دور مصر الإقليمى فى لحظة تاريخية، كان العنف فيها كاسحا، والسلام فيها بعيدا؛ ومع ذلك فإنها تقوم بالدور الذى لا يقوم به غيرها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خالد العنانى خالد العنانى



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt