توقيت القاهرة المحلي 17:58:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خالد العنانى

  مصر اليوم -

خالد العنانى

بقلم: عبد المنعم سعيد

عاصرت ثلاثة مرشحين مصريين لإدارة منظمة «اليونيسكو» جميعهم تمتعوا بالكفاءة والتاريخ الحافل فى الخدمة العامة والقدرة على التمثيل فى المحافل الدولية: د. إسماعيل سراج الدين، ومعالى الوزير الفنان فاروق حسنى، والسفيرة القديرة مشيرة خطاب. وراء الثلاثة كانت مصر واقفة مؤيدة بشخصيتها وتاريخها العميق وثقافتها المهمة ودبلوماسيتها العريقة. وللأسف فإن أيا منهم لم يظفر بالمنصب الرفيع لأسباب شتى منها السلام البارد مع إسرائيل وانقسام الأصوات عندما تكون المنافسة مع مرشح من بلد عربى أو إفريقى شقيق. فى السنوات الأخيرة ولدى كثيرين فى النخبة المصرية كان السبب تراجع دور مصر الإقليمى والدولى. وباتت هذه الحجة تستخدم فى مناسبات كثيرة منها ما يعلق على زيارة الرئيس ترامب للمنطقة ولا يزور القاهرة؛ وعندما تأتى اختيارات المناصب فى محافل دولية أو هكذا أمور. الآن آن أوان مراجعة هذا الأمر حيث تتركز الأنظار الدولية والإقليمية على مصر، وهى مركز إدارة البحث عن السلام فى المنطقة بعد حرب ضروس؛ ويجرى ذلك فى «شرم الشيخ» العريقة فى مباحثات السلام. مصر أيضا مرشحة لكى تكون فى السلطة المرجعية لإدارة السلام التى يتزعمها ترامب، وسلطة إدارة قطاع غزة فى اليوم التالى لوقف إطلاق النار، وقوات حفظ السلام والإعاشة فى غزة.

انتخاب الدكتور خالد العنانى لقيادة المنظمة التى ترفض فكر الإنسان فى الحرب؛ وتقضى بفكر السلام فى الأرض جاء فى وقته. الدبلوماسية المصرية كانت فى أعظم حالاتها عندما كان الاختيار لشخصية بارعة وطليقة اللسان، ومستوعبة للحضارة المصرية فى جميع أشكالها. وعمليا فإنها كانت قادرة على الانفراد بالترشيح فى الساحة العربية والإفريقية؛ وفوق ذلك تحقيق فوز كاسح على المنافس الوحيد. كل ذلك يعبر عن دور مصر الإقليمى فى لحظة تاريخية، كان العنف فيها كاسحا، والسلام فيها بعيدا؛ ومع ذلك فإنها تقوم بالدور الذى لا يقوم به غيرها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خالد العنانى خالد العنانى



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt