توقيت القاهرة المحلي 23:22:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الصديق د. طه عبد العليم

  مصر اليوم -

الصديق د طه عبد العليم

بقلم: عبد المنعم سعيد

الحزن هذه المرة أمر آخر.. جاء اسم صديقى د. عبد العليم محمد على سطح تليفونى وأشاع بى شعورا ما بين البهجة أن أسمع منه فقدانا ووحشة طالت، والحزن لأنه يحمل من الأخبار جللا. للأسف كان الأمر هو الثانى لكى تكون الصدمة مركبة فيها خبر الوفاة وفيها معلومات عما سبقها من معاناة، كان فى الأمر شهادة على التقصير، والندم على ما تأخذنا إليه الأيام من بعاد لأصدقاء حملوا كل المعانى التى ترتبط بكلمة «صديق»، حيث العلاقة لذاتها فى صفاء ونقاء تظهر ساعة المرض، ولا تذهب ساعة الفراق الدائم. أوراقى تشهد على هذه الحالة عندما كتبت عن أول الراحلين د. محمد السيد سعيد، ومن تلوه د. أسامة الباز والأستاذ السيد ياسين والدكتور سعد الدين إبراهيم. وفى مسجد السلام قال صاحبي: إذا سبقتنى فأرسل لى رسالة كيف هو الحال هناك، وسوف أفعل ذلك إذا كنت من السابقين!!

د. طه عبد العليم كان نصيبه فى جيلنا الذهاب إلى موسكو، وهناك عبر التفكير من محمد على الكبير وحتى ما حدث فى العصر الملكى ثم الفترة الناصرية كان باحثا عن الصناعة المصرية التى لم يكل عن الكتابة فيها، بوصفها مفتاح نهضة مصر وعنوان نهضتها. وعندما انتقلت من مركز الأهرام إلى إدارة المؤسسة العريقة كان هو «المدير العام» النزيه والحازم والملتزم فى مؤسسة عزمنا ألا نتركها دون أن نترك بصماتنا عليها. لم يكن «طه» زميلا وصديقا فقط وإنما كان شريكا فيما تركنا من فائض فى المال، وما حققناه من نقلة كيفية فى المحتوى أحبطتها ثورة تعاطف هو معها وكنت نافرا. الصداقة ظلت، وجاءنى تليفونه ساعة المرض، وعندما رحل نجلى كان واقفا بجوارى، وعندما رحلت «سلمى» طفلتنا السابقة كنت أيضا بجواره، وإذا به وسط الخطب الكبير يهمس: لا تذهب إلى المقابر فصحتك لا تسمح. خالص العزاء لجميع الجيل والأهل وحرمه رفيقة الدرب الطويل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصديق د طه عبد العليم الصديق د طه عبد العليم



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:55 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
  مصر اليوم - حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 21:01 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

أبرز تصاميم الحزام العريض لموضة صيف 2019

GMT 12:49 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

مدافع دورتموند يحذر من جرح شالكه قبل الديربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt