توقيت القاهرة المحلي 01:12:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

الصديق د. طه عبد العليم

  مصر اليوم -

الصديق د طه عبد العليم

بقلم: عبد المنعم سعيد

الحزن هذه المرة أمر آخر.. جاء اسم صديقى د. عبد العليم محمد على سطح تليفونى وأشاع بى شعورا ما بين البهجة أن أسمع منه فقدانا ووحشة طالت، والحزن لأنه يحمل من الأخبار جللا. للأسف كان الأمر هو الثانى لكى تكون الصدمة مركبة فيها خبر الوفاة وفيها معلومات عما سبقها من معاناة، كان فى الأمر شهادة على التقصير، والندم على ما تأخذنا إليه الأيام من بعاد لأصدقاء حملوا كل المعانى التى ترتبط بكلمة «صديق»، حيث العلاقة لذاتها فى صفاء ونقاء تظهر ساعة المرض، ولا تذهب ساعة الفراق الدائم. أوراقى تشهد على هذه الحالة عندما كتبت عن أول الراحلين د. محمد السيد سعيد، ومن تلوه د. أسامة الباز والأستاذ السيد ياسين والدكتور سعد الدين إبراهيم. وفى مسجد السلام قال صاحبي: إذا سبقتنى فأرسل لى رسالة كيف هو الحال هناك، وسوف أفعل ذلك إذا كنت من السابقين!!

د. طه عبد العليم كان نصيبه فى جيلنا الذهاب إلى موسكو، وهناك عبر التفكير من محمد على الكبير وحتى ما حدث فى العصر الملكى ثم الفترة الناصرية كان باحثا عن الصناعة المصرية التى لم يكل عن الكتابة فيها، بوصفها مفتاح نهضة مصر وعنوان نهضتها. وعندما انتقلت من مركز الأهرام إلى إدارة المؤسسة العريقة كان هو «المدير العام» النزيه والحازم والملتزم فى مؤسسة عزمنا ألا نتركها دون أن نترك بصماتنا عليها. لم يكن «طه» زميلا وصديقا فقط وإنما كان شريكا فيما تركنا من فائض فى المال، وما حققناه من نقلة كيفية فى المحتوى أحبطتها ثورة تعاطف هو معها وكنت نافرا. الصداقة ظلت، وجاءنى تليفونه ساعة المرض، وعندما رحل نجلى كان واقفا بجوارى، وعندما رحلت «سلمى» طفلتنا السابقة كنت أيضا بجواره، وإذا به وسط الخطب الكبير يهمس: لا تذهب إلى المقابر فصحتك لا تسمح. خالص العزاء لجميع الجيل والأهل وحرمه رفيقة الدرب الطويل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصديق د طه عبد العليم الصديق د طه عبد العليم



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt