توقيت القاهرة المحلي 23:28:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شأن الذى جرى فى ميونيخ

  مصر اليوم -

شأن الذى جرى فى ميونيخ

بقلم : عبد المنعم سعيد

 مؤتمر «ميونيخ» للأمن الدولى كثيرا ما يتعرض للكثير من القضايا العالمية التى يمثلها أطرافها فى العرض والتقييم للحالة ومدى تأثيرها على النظام والأمن الدوليين. ولكن لكل عام نقطة ارتكاز، ونقطة هذا العام كانت الرئيس ترامب وموقفه من أوروبا وما بدا من شرخ بين الطرفين الأمريكى والأوروبي.

ومن عجب وربما من ترتيب الكلمات البروتوكولى جاءت البداية من خطاب رئيس الوزراء الكندى «مارك كامى» الذى فجر قنبلة أنه بات من غير الممكن الاعتماد على الولايات المتحدة فى الأمن والاقتصاد، وأنه على الدول «المتوسطة» مثل كندا أن تبحث عن مسار آخر.

خلال الأيام التالية كان هناك الكثير من المبادرات التى دفعت القيادة الكندية، ثم القيادات الأوروبية، إلى الاتصال بالهند والصين، فى تلميح أنها يمكن لأسواقها أن تكون بديلا للسوق الأمريكية الواسعة.

بات لافتا للنظر أن «السوق» هى إحدى العلامات التى تميز قوة الدولة، حينما تكون لديها سوق متسعة مثل الولايات المتحدة، حيث تقترب من 350 مليون نسمة يحملون على أكتافهم ناتجا محليا إجماليا قدره 31 تريليون دولار.

لم يعد السلاح النووى ولا الأسلحة التقليدية والمتقدمة تقع فى مقدمة الأسلحة الأمريكية، ولا القوة الناعمة الأمريكية؛ وإنما السوق المسلحة بعملة دولارية هى العملة الرئيسية فى السوق العالمية.

وبينما كانت الصين تقع فى مقدمة دول العالم التى استفادت من السوق الأمريكية، فإن كثيرا من الدول استفادت هى الأخرى من هذه السوق الواسعة التى لا تكف عن الاستهلاك.

وبينما كان ذلك يسير فى اتجاه تخصص الولايات المتحدة فى الصناعات والمهن المتقدمة، وترك ما هو تقليدى من غذاء وصناعات مواد أولية لدول العالم الأخري؛ فإن ما حدث فعليا هو أن الولايات المتحدة بات لديها سلاح مهم فى عهد الرئيس ترامب وهو الضغط على دول العالم، من خلال فرض الرسوم الجمركية على صادراتها التى تحصل منها على الدولار الضرورى لتسيير التعامل مع كل شيء آخر. يتبع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شأن الذى جرى فى ميونيخ شأن الذى جرى فى ميونيخ



GMT 08:41 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

السيف يسقط قبل الرؤوس

GMT 08:40 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

إِنْ أُعدمت العلوم الإنسانية فأبشروا بالجهل!

GMT 08:37 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هرمز... مضيق يهمُّ العالم بأسره

GMT 08:36 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

الفلسطينيون والحرب على إيران

GMT 08:34 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

لهدنة المرتعشة

GMT 08:33 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ليبيا... ليس في الإمكان أبدع مما كان

GMT 08:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

مع إيلون ماسك «التقنية غير مخيفة»

GMT 08:29 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

لبنان: بداية تغيير رغم العثرات

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 20:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:36 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 09:25 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

نصائح لتحويل مكتبك المنزلي إلى بيئة صحية ومنتجة

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 18:56 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

مدفيديف يحرز لقب كأس الدرعية على حساب فونيني
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt