توقيت القاهرة المحلي 04:27:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شأن الذى جرى فى ميونيخ

  مصر اليوم -

شأن الذى جرى فى ميونيخ

بقلم : عبد المنعم سعيد

 مؤتمر «ميونيخ» للأمن الدولى كثيرا ما يتعرض للكثير من القضايا العالمية التى يمثلها أطرافها فى العرض والتقييم للحالة ومدى تأثيرها على النظام والأمن الدوليين. ولكن لكل عام نقطة ارتكاز، ونقطة هذا العام كانت الرئيس ترامب وموقفه من أوروبا وما بدا من شرخ بين الطرفين الأمريكى والأوروبي.

ومن عجب وربما من ترتيب الكلمات البروتوكولى جاءت البداية من خطاب رئيس الوزراء الكندى «مارك كامى» الذى فجر قنبلة أنه بات من غير الممكن الاعتماد على الولايات المتحدة فى الأمن والاقتصاد، وأنه على الدول «المتوسطة» مثل كندا أن تبحث عن مسار آخر.

خلال الأيام التالية كان هناك الكثير من المبادرات التى دفعت القيادة الكندية، ثم القيادات الأوروبية، إلى الاتصال بالهند والصين، فى تلميح أنها يمكن لأسواقها أن تكون بديلا للسوق الأمريكية الواسعة.

بات لافتا للنظر أن «السوق» هى إحدى العلامات التى تميز قوة الدولة، حينما تكون لديها سوق متسعة مثل الولايات المتحدة، حيث تقترب من 350 مليون نسمة يحملون على أكتافهم ناتجا محليا إجماليا قدره 31 تريليون دولار.

لم يعد السلاح النووى ولا الأسلحة التقليدية والمتقدمة تقع فى مقدمة الأسلحة الأمريكية، ولا القوة الناعمة الأمريكية؛ وإنما السوق المسلحة بعملة دولارية هى العملة الرئيسية فى السوق العالمية.

وبينما كانت الصين تقع فى مقدمة دول العالم التى استفادت من السوق الأمريكية، فإن كثيرا من الدول استفادت هى الأخرى من هذه السوق الواسعة التى لا تكف عن الاستهلاك.

وبينما كان ذلك يسير فى اتجاه تخصص الولايات المتحدة فى الصناعات والمهن المتقدمة، وترك ما هو تقليدى من غذاء وصناعات مواد أولية لدول العالم الأخري؛ فإن ما حدث فعليا هو أن الولايات المتحدة بات لديها سلاح مهم فى عهد الرئيس ترامب وهو الضغط على دول العالم، من خلال فرض الرسوم الجمركية على صادراتها التى تحصل منها على الدولار الضرورى لتسيير التعامل مع كل شيء آخر. يتبع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شأن الذى جرى فى ميونيخ شأن الذى جرى فى ميونيخ



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt