توقيت القاهرة المحلي 11:03:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شأن الذى جرى فى ميونيخ

  مصر اليوم -

شأن الذى جرى فى ميونيخ

بقلم : عبد المنعم سعيد

 مؤتمر «ميونيخ» للأمن الدولى كثيرا ما يتعرض للكثير من القضايا العالمية التى يمثلها أطرافها فى العرض والتقييم للحالة ومدى تأثيرها على النظام والأمن الدوليين. ولكن لكل عام نقطة ارتكاز، ونقطة هذا العام كانت الرئيس ترامب وموقفه من أوروبا وما بدا من شرخ بين الطرفين الأمريكى والأوروبي.

ومن عجب وربما من ترتيب الكلمات البروتوكولى جاءت البداية من خطاب رئيس الوزراء الكندى «مارك كامى» الذى فجر قنبلة أنه بات من غير الممكن الاعتماد على الولايات المتحدة فى الأمن والاقتصاد، وأنه على الدول «المتوسطة» مثل كندا أن تبحث عن مسار آخر.

خلال الأيام التالية كان هناك الكثير من المبادرات التى دفعت القيادة الكندية، ثم القيادات الأوروبية، إلى الاتصال بالهند والصين، فى تلميح أنها يمكن لأسواقها أن تكون بديلا للسوق الأمريكية الواسعة.

بات لافتا للنظر أن «السوق» هى إحدى العلامات التى تميز قوة الدولة، حينما تكون لديها سوق متسعة مثل الولايات المتحدة، حيث تقترب من 350 مليون نسمة يحملون على أكتافهم ناتجا محليا إجماليا قدره 31 تريليون دولار.

لم يعد السلاح النووى ولا الأسلحة التقليدية والمتقدمة تقع فى مقدمة الأسلحة الأمريكية، ولا القوة الناعمة الأمريكية؛ وإنما السوق المسلحة بعملة دولارية هى العملة الرئيسية فى السوق العالمية.

وبينما كانت الصين تقع فى مقدمة دول العالم التى استفادت من السوق الأمريكية، فإن كثيرا من الدول استفادت هى الأخرى من هذه السوق الواسعة التى لا تكف عن الاستهلاك.

وبينما كان ذلك يسير فى اتجاه تخصص الولايات المتحدة فى الصناعات والمهن المتقدمة، وترك ما هو تقليدى من غذاء وصناعات مواد أولية لدول العالم الأخري؛ فإن ما حدث فعليا هو أن الولايات المتحدة بات لديها سلاح مهم فى عهد الرئيس ترامب وهو الضغط على دول العالم، من خلال فرض الرسوم الجمركية على صادراتها التى تحصل منها على الدولار الضرورى لتسيير التعامل مع كل شيء آخر. يتبع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شأن الذى جرى فى ميونيخ شأن الذى جرى فى ميونيخ



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt