توقيت القاهرة المحلي 10:56:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الخيار شمشون …!

  مصر اليوم -

الخيار شمشون …

بقلم : عبد المنعم سعيد

 كان شمشون رجلاً ذا قوة بدنية لا تُضاهى، وعندما وقع في حب دليلة، وجد ندا له. تخلى شمشون عن مهمته التي أوكلها الله إليه لإرضاء المرأة التي خطفت قلبه. أدى هذا التهور إلى إصابته بالعمى، وسجنه، وعجزه بعد أن أفضي لها أن سر قوته يقع في شعره فقصته فكان منه ما كان حين طال مرة أخرى واستعاد قوته وهذه المرة قام بتدمير المعبد على رؤوس من فيه.

القصة من الأساطير العبرانية التي تعكس غرور القوة وما تؤدي إليه من دمار يشمل من يحصل عليها. «خيار شمشون» كثيرا ما يشار إليه ساعة الحديث عن استخدام الأسلحة النووية الذي يشمل النهاية لجميع الأطراف. حضور القصة الآن يأخذ من المثال الإيراني درسا معاصرا في سلوكيات القوة عندما شن الهجمات على دول الخليج العربية والتي بدأت بهجمات على قواعد أمريكية لم تشارك في الحرب الجارية.

ما حدث فعليا أنه تدريجيا بدأت إيران في شن هجمات على الدول العربية خرجت من دائرة المصالح الأمريكية إلي صميم الديار العربية من محال للمدنيين وبنيتها الأساسية إلي المطارات.

اختيار «خيار شمشون» هو الرد الإيراني على الهجمات الإسرائيلية التي بدأت الحرب الحالية، والذي أعلنت إيران أن ردها سيكون قارعة كبرى عقب اغتيال المرشد العام علي خامنئي ومعه 43 من القيادات الإيرانية العسكرية والسياسية.

الضربة كانت الافتتاحية للحرب الجارية، وكان وجعها راجعا إلي حرمان إيران من قياداتها العليا أولا؛ وثانيا لأن مجزرة القيادات كانت مماثلة لتلك التي حدثت في الغارة الأولى لحرب الإثني عشر يوما التي جاءت في مطلع صيف العام الماضي.

الغارة آنذاك عكست حالة انكشاف هائل للقدرات العسكرية الإيرانية، واختراقا مخابراتيا لا يغتفر؛ والآن فإن تكراره مرة أخري يضيف إهانة كبيرة للكرامة العسكرية الإيرانية.

«الاختيار شمشون» القائم على هدم المعبد على رؤوس الجميع بما فيهم الجيران والأشقاء من دول الخليج العربية للأسف كان الاختيار الإيراني.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخيار شمشون … الخيار شمشون …



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt