توقيت القاهرة المحلي 09:43:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أهل اليمن... هل حان وقت حكمتكم؟

  مصر اليوم -

أهل اليمن هل حان وقت حكمتكم

بقلم - مشاري الذايدي

الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، الدكتور نايف الحجرف، أعلن من مقرّ الأمانة العامة للمجلس، في الرياض، أمس الخميس، عن أن المجلس سيستضيف مفاوضات يمنية - يمنية هذا الشهر، من 29 مارس (آذار) حتى السابع من أبريل (نيسان)، مبيناً أن المشاورات تهدف لتحقيق السلام، ومساعدة اليمن، وأيضاً فتح الممرّات الإنسانية وتحقيق الاستقرار.

الحجرف شدّد على أن ما يقدّمه مجلس التعاون ليس مبادرة جديدة، ولا مؤتمراً جديداً؛ ببساطة، توفير مساحة ليتحاور «كل» اليمنيين بدون استثناء، بمن فيهم الحوثي، والرسالة الأساسية هي أن الحل بأيدي اليمنيين.

الهدف هو بداية مسار المفاوضات اليمنية الداخلية، برعاية خليجية والدخول في مفاوضات سلام، ستكون الأمم المتحدة موجودة فيها.

هل يحضر الحوثي؟ أم يرفض كما يرجح الأكثرون؟ وإذا حضر للمشاورات برعاية المؤسسة الخليجية، فهل يعني ذلك قبوله بمنطق الوطن والشراكة الوطنية، وهل هذه هي المرة الأولى التي حضر فيها الحوثي لحوار يمني برعاية خليجية؟

لقد سبق إشراك الحوثي في كثير من محطّات الحوار اليمني - اليمني بدعم خليجي أكان في الرياض أو الكويت أو المبادرة الخليجية المعروفة 2011، وغير ذلك من الوسائل التي تابعتها دول الخليج بقيادة السعودية لتسهيل ولادة اتفاق يمني وطني عام وتدشين الدولة الوطنية الجامعة، وترك تقرير صيغة ومسارات المؤسسات اليمنية لأهل اليمن، الدور فقط هو الدعم والمساندة.

IFrame

الوضع الاقتصادي والإنساني والأمني في اليمن، كل اليمن، أكان تحت سلطة الحوثي أو الشرعية أو الجنوبي، وغيرهم، كله سيئ جداً للجميع، وقد أرهقت الحرب الشعب اليمني، قبل دول الخليج، فدول الخليج ماضية في برامجها التنموية والاقتصادية والاجتماعية، بدون توقف، والكل يرى ماذا يجري مثلاً في السعودية والإمارات بخُطا سريعة ومذهلة نحو التحديث والتنمية.

من يحتاج السلام أكثر، أهل اليمن، أم جيرانهم؟ لا ريب أن الكل يحتاج للسلام، لكن أهل «السعيدة» هم الأحوج، فهم من تفتّت وطنهم، وتشرذم شعبهم، وضاع اقتصادهم، وحلّ اليأس بكل مخلاف وعزلة وقرية يمنية.

المطلوب هو تحصيل السلام وولادة الدولة، أكان ذلك بالحلّ العسكري أو السياسي أو غيره. الوسائل تظل في حيّز الوسائل، الأهم تحقيق الهدف.

هل ينجح هذا المسعى الخليجي، ويصل اليمنيون لكلمة سواء فيما بينهم، أحضر الحوثي أم أبى؟ الكل يأمل ذلك - لكن لأصحّح كلمتي ليس الكل - فثمة من اليمنيين من يريد إدامة الحال على ما هو عليه في اليمن، لا حلّ... لا حسم، وكل يفعل ذلك لغاية في نفسه، أو نفس من يسيّره.

الحوثي لا يريد الحلّ الوطني، لأن له برنامجاً عقائدياً سياسياً خاصاً به، وغريباً عن «الجمهورية» اليمنية، لكنه ليس وحده، فتيّار توكل كرمان ومن يلوذ بها وتلوذ بهم، لا يريد الحل أيضاً، ناهيك عن بعض المنتفعين مالياً وسياسياً من بقاء الحال على ما هو عليه.

بيد أن 7 سنوات من انقسام الكلمة اليمنية وضياع السلم، حان وقت نهايتها.

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهل اليمن هل حان وقت حكمتكم أهل اليمن هل حان وقت حكمتكم



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:05 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية التركية تستدعي خلفية لمعرفة مصير جمال الخاشقجي

GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 04:23 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير فول بالبيض

GMT 03:05 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تُؤكِّد سعادتها بالاشتراك في "الفيل الأزرق 2"

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 17:24 2021 الخميس ,02 أيلول / سبتمبر

استبعاد رمضان صبحي من بعثة المنتخب بسبب الإصابة

GMT 20:26 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أجمل أماكن سياحية في السودة السعودية

GMT 00:31 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

إدج كريك سايد يفتتح أبوابه في خور دبي

GMT 09:35 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعيد تؤكّد 3.5% معدلات النمو المتوقعة خلال 2020 -2021
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt