توقيت القاهرة المحلي 01:04:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

بارقة أمل فى الأفق!

  مصر اليوم -

بارقة أمل فى الأفق

بقلم : إميل أمين

الصحافة مسؤولية عند من يعتبرونها رسالة.. وليس تسويد صفحات وكتابة مقالات للوجاهة.. وإذا كانت الحكاية تكتمل بشخصية مقاتلة أيضاً، فلا تخف على الشخص الذى يلجأ إليك.. نواصل مستجدات قصة الشاب يوسف خريج مدارس ستيم.. القصة لم تبرد حتى الآن.. حركها الوزير الأسبق المحترم إبراهيم فوزى وتابعها على مدى الساعة.. وجعلها قضيته.. واحتسبها عند الله.. قصة شاب متفوق لم يحصل على فرصة فى الالتحاق بجامعة يستحقها.. القصة أثبتت ديناميكية الشعب المصرى.. صحيح أن المسؤولين المختصين لم يتحركوا.. لكن المجتمع تحرك وتساءل: أين وزير التعليم العالى من هذه القصة؟!.

تواصل معى أيضاً الصديق اللواء دكتور أحمد عبدالرحيم، رئيس جامعة الشروق، وقال: للأسف ليس عندنا تخصص الطب الذى تأهل له يوسف، فهو تخصص علوم وتكنولوجيا.. ويسعى لدخول الطب البشرى، ومجموعه محترم فوق الـ١٠٠٪.. ولابد أن تتحرك الجامعات لاستيعاب هؤلاء الشباب.. بعد قليل، اتصل الدكتور إبراهيم فوزى وقال إنه تواصل مع الدكتور محمود المتينى وطلب بيانات يوسف.. وقلت ليوسف: أبشر لأن رئيس جامعة عين شمس، أبدى استعداده للنظر فى موضوعك.. وهو ليس أى رئيس جامعة، ولكنه عالم كبير فى تخصصه، ويعرف قيمة العلم ويدرك معنى مساعدة طالب العلم!.

وتطايرت كل الأسئلة المتصورة وغير المتصورة فى اتصال الدكتور صلاح الغزالى حرب.. وتلقيت رسالة من الدكتورة منى فريد التى تشاركنى قلقها معظم الوقت.. وقالت: المهم أن هذه المدارس أنشأتها الحكومة وصرفت عليها، والطلاب تغربوا ثلاث سنوات وربنا وفقهم، وحصلوا على مجاميع تؤهلهم لدخول كليات الطب الحكومية حسب رغبتهم نظرا لتفوقهم، ثم تركتهم الحكومة لعابرى السبيل وتجار البيزنس وتنقض عليهم مغريات كاذبة مدعية، وتمنحهم منحاً مجانية لدراسة الطب!.

السؤال: هل من حق الدولة التى وفرت لهم كل الإمكانيات فى الثانوية أن تتخلى عنهم وتتركهم هكذا بهذه السهولة للضياع؟.. تطالب الدكتورة منى بحماية أولادنا من التجارة بمستقبلهم، فالمصريون أولى بأبنائهم المتفوقين!.

المفاجأة أنها ليست قضية يوسف فقط، ولكنها قضية طلاب كثيرين فى نفس المأزق.. ضحكت عليهم جامعات مثل النهضة وغيرها، سوف تظهر على السطح خلال أيام، خاصة بعد أن بدأت الدراسة الجامعية وظهر أنهم حصلوا على منح ٥٠٪ فقط، وكانوا ضحية عملية تجارة رخيصة!.

سنستمر فى متابعة قضية هؤلاء الطلاب ولن نتركهم للضياع ونسأل الوزير المختص: أين هو وكيف يسمع كل هذا الأنين ثم يذهب للنوم بهدوء؟!.

أنتظر أن يكون الأسبوع الجديد بداية اطمئنان ليوسف وغيره.. ولابد أن تثقوا بأنهم لن يضيعوا ومصر من ورائهم تحميهم وتطالب بحقوقهم المشروعة، فالتعليم حق من حقوق الإنسان، خاصة إذا كانوا متفوقين.. كلنا سندعمهم ونقف وراءهم.. إنها مسؤولية الصحافة تجاه المجتمع!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بارقة أمل فى الأفق بارقة أمل فى الأفق



GMT 22:51 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

من أين؟

GMT 22:46 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

برودة الإيموجي ودفء المشاعر

GMT 22:43 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الحوثي وأطفال اليمن المساكين

GMT 22:40 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مباراة رئاسية برازيلية في صناديق مغلقة

GMT 22:37 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

أمُّ القضايا في الشرق الأوسط

GMT 22:33 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

السياسة والرياضة... آثار التطوّر التقني

GMT 22:30 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مئوية الدستور... سؤال الجماعة أم الدولة؟

GMT 22:25 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

تعليم يقدمه عز

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 04:53 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

12 مليون جنيه تنهي نصف أزمة التجديد لبن شرقي في الزمالك

GMT 19:04 2022 الخميس ,03 آذار/ مارس

تأهيل الحكومة الرقمية من أجل التنمية

GMT 22:39 2024 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

معرض فني يجمع الأمير هاري والأمير سيزو في نيويورك

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس

GMT 11:12 2024 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

دعاء دخول شهر رجب

GMT 14:37 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

عطل يضرب تطبيق فيس بوك ماسنجر حول العالم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt