توقيت القاهرة المحلي 13:22:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

الجحنفل

  مصر اليوم -

الجحنفل

بقلم - سمير عطا الله

أنا موظف عند هذه اللغة، كتابةً وشفاهاً، صبحاً ومساءً، وأحياناً عندما أفيق أرقاً في بحر الليل، فألجأ إلى القراءة أو الكتابة لكي لا أضيّع مزيداً من الوقت، وأنا أتذكر ما أضعت من وقت. أي أنها سيدتي ومعينتي وصديقتي ورفيقتي طوال اليوم والسنة والعمر. ولذلك، أحرص عليها حرص الأب والابن. وأغار عليها، أحياناً إلى درجة مضحكة. أغضب إذا وقعت على خطأ لغوي أو إملائي في جريدة أو كتاب. أو في ترجمة تلفزيونية. حتى في إعلان على الطرقات. كما هي الحال غالباً موقفي من اللغة العامية، أو المحكية، واستخدامها في أبواب غير أبوابها.

برغم كل ما تقدم لا أزال غير قادر على الغلو في النحو، أو معرفة ما إذا كان صديقاً للغة أو عدواً. وفي كل ما قرأت وأحببت وشغفت، لم أجد مرة أن حرف النون قضية تستحق كل هذا الإرهاق والتعرق. ولا عرفت يوماً لماذا «تزاد النون ثالثة ساكنة في جحنفل»، وهو «العظيم الجحفلة». ويا عزيزي ما همك أو همي إذا سكنت النون في الجحنفل. دعها براحتها. وما دام الكوفيون والبصريون لم يتفقوا على هذه المشكلة الرهيبة، فلماذا فضولك المجاني؟ وإذا توفقت إلى حل المسألة النونية في الجحنفل فماذا عنها في «رعشن»؟ وشرح الأخيرة أنه الجبان الذي يرتعش وهو – لمزيد من الشرح – من الارتعاش.

ويا مولاي، ففي باب يجوز ولا يجوز في ما اختص مرتبة النون في اللغة، فإنها في حالة التوكيد لا تستخدم إلا في الدعاء «اغفرن لزيد». قال الشاعر عبيد الله بن الحرّ الجعفي؛ متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا / تجد حطباً جزلاً وناراً تأججا. أراد تتأججن؛ فحذف التاء الأصلية لدلالة تاء المضارعة عليها تخفيفاً، وأدخل النون عليها في الواجب للضرورة، ثم أبدل النون ألفاً في الوقف.

لماذا يا عبيد الله، لماذا؟ ألم يأتك قول الزمخشري: «إن هذه النون لا يؤكد بها الماضي ولا الحال ولا ما ليس فيه معنى الطلب، وطرحها سائغ في كل موضع، إلا في القسم». إذن، نبحث عن غيرها.

اللغة إنْ تحبها. وعندما تدرِّسها للأطفال لا بد أن تكون هي بمثابة الحلوى بين المواد الأخرى. النحاة كان لديهم الأطنان من الوقت. ومهن الناس كانت قليلة وحرفهم معدودة. ولذلك كان الفوز الكبير في شرح استخدام النون عند ابن قريع السعدي. أو عند سواه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجحنفل الجحنفل



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt