توقيت القاهرة المحلي 07:05:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مضاعفة الرأسمال

  مصر اليوم -

مضاعفة الرأسمال

بقلم - سمير عطا الله

أُعْلنت بيروت هذا العام عاصمة الإعلام العربي. وكان أول حدث إلغاء مؤتمر وزراء الإعلام فيها، بسبب «ظروفها» وأحوالها. كان على بيروت أن تتذكر أن الدنيا تغيرت مذ كانت أول مدينة عربية تصدر فيها الصحف، وثاني مدينة يظهر فيها التلفزيون، والمدينة الأولى في نشر الكتب، كما قال مصطفى أمين ذات يوم، متعجباً من تقدم المدينة الصغيرة على القاهرة.
الآن تحتفل «العربية» بمرور 20 عاماً على ظهور القناة الدولية الأكثر اعتدالاً وموضوعية واحتراماً. قدمت «العربية» نموذجاً عاقلاً في ساحة جنونية من الصخب والتصارع. أكثر من ألف قناة ظهرت فجأة ومقياسها الأول الصراخ والزعيق والتحريض. وعاد صوت أحمد سعيد (رحمه الله) يصيح بالألوان هذه المرة، أخي في جيزان، أخي في السودان، وأخي الأكبر في أفغانستان وتورا بورا.
يحسب للشيخ وليد الإبراهيم، مؤسس مجموعة «MBC»، أنه نقل الشروط الأخلاقية من عاصمته وبلده، واكتسب وسائل التقنية من الفضاء العالمي. ولم يتزحزح ذلك المستوى مهما احتدمت الأوضاع السياسية، ومع ظهور «العربية» كان قد نشأ جيل مقتدر من السعوديات والسعوديين، لكن الباب ظل مفتوحاً أمام الكفاءات من كل مكان. ونشرت «العربية» وفرضت صيغة الهدوء. ومع تسلم عبد الرحمن الراشد، تأكد أن هذه الصيغة الراقية هي خيار المشاهد العربي المرتفع بنفسه عن أبواق الحقد وكراهات الكره.
«MBC» كانت أساساً و«العربية» كانت مفترقاً في العمل التلفزيوني. وتوافق ذلك كله مع ظهور قاعدة جديدة لهذا العالم الجديد هي دبي، وتجاوزت مدينتها الإعلامية حجم الإنتاج في القاهرة وبيروت. وأصبح واضحاً أن قلب المشاهد العربي أصبح في «العربية» التي تحترم عقله وفكره وهمومه الإنسانية.
بعد 20 عاماً يستحسن بأهل هذه المهنة أن يدرسوا مسيرة «العربية» نموذجاً. لماذا تقدمت وتخلف غيرها؟ لماذا حافظت على احترام فقده سواها؟ وهل نجحت وسبقت أم كان عليها أن تعين للقناة شيوخاً وخطباء وفرقاً في جبال العلم والحضارة؟

تشبه «العربية» ما كانته إذاعة «بي. بي. سي» العربية للسامع العربي. قد تختلف معها وتخالفها، ولكن لا يمكن أن تشكك في ثقتها. عشرون عاماً من الاستثمار في المصداقية والبراعة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مضاعفة الرأسمال مضاعفة الرأسمال



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt