توقيت القاهرة المحلي 06:57:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خيام بيروت

  مصر اليوم -

خيام بيروت

بقلم : سمير عطا الله

اتهم لبنان منذ زمن بأنه البلد المدلل وسط عالم عربي مناضل ومتكرس. وعومل، في أفضل الحالات على أنه مشكوك الانتماء ومشبوه المقاصد.

ولذا كان لا بد من تجريده من عروبته ومن حقوقه وسيادته ووضعها في تصرف وكيل عربي نقي لا يعبث بكرامته ولا يخون أمته. لذلك وطوال سنين، أدارت منظمة التحرير شؤون لبنان الداخلية. وتقرر أن تمر «طريق فلسطين في عيون السيمان وغيرها من مراكز التزلج» ثم جاءت سوريا إلى حكم لبنان فاتهمت القيادة الفلسطينية بالخيانة وقررت أن تحكمها وتحكم لبنان معها. ونشرت جيشها في كل مكان من أجل ذلك. وتأكيداً للشفافية القومية كان على الجيش اللبناني أن يلقي التحية على سيده السوري في انتظار أن يكتمل شعوره القومي.

الرحلة الإيرانية جلبت معها حكم الصفوة الروحية. ووقف نائب المقاومة الحاج محمد رعد يندد بالدولة التي ليست سوى دولة، أو بلد، كباريهات وخلاعة وما أشبه.

خلال هذه الأحكام كان لا بد من أنقياء داخليين فوقعت العين الساهرة على فرق وكتائب من المتطوعين ترافق المتغيرات والمتغيرين، وتوزع المستحقات على المستحقين.

هكذا بزغ فجر آخر ومجد جديد، إذا كان الفلسطينيون عملاء ثم تلاهم السوريون، فماذا عن رجال الجيش الثوري؟

ما إنْ بدأت الشفافية في بسط أجندتها حتى امتلأ لبنان بسكان الخيام وفاقدي الوطنية. اللبنانيون هم من يملأون الأرض اليباب أرضاً محروقة. الجنوبيون هم من يفترشون الأرصفة، وإذا كان سعيد الحظ، فالحدائق أو الممرات أو ملاعب اللجوء، التي هي خارج لبنان ملاعب رياضية وملتقيات شبابية.

قال وزير «دفاع» إسرائيل، إن حكم لبنان في الاحتلال مثل حكم غزة. شكراً على هذه المساواة النبيلة، وثمة سوابق كثيرة من هذا النوع، أو بالأحرى جميع الأنواع، منها أن يتمتع اللبناني بوقف إطلاق النار ويقوم كل يوم إلى ركامه بكل هدوء ويفرك عينيه متأوهاً: أين هي الطريق التالية إلى فلسطين. أو القدس. أو من يصل أولاً؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خيام بيروت خيام بيروت



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt