توقيت القاهرة المحلي 03:20:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وساطة المشير عاصم

  مصر اليوم -

وساطة المشير عاصم

بقلم : سمير عطا الله

في الأزمان شديدة التحرك، تحدث المتغيرات الكبرى من تلقاء نفسها. تزول المفاجآت لكي تحل مكانها المتوقعات. وقبل أشهر قليلة كانت باكستان دولة تداري وضعها الجغرافي الدقيق فإذا هي اليوم في قلب الحدث الآسيوي، وسيطاً أساسياً، تسابق الأقطاب الآخرين.

لقد فات العالم الانتباه إلى حدث بالغ الأهمية في سبتمبر (أيلول) 2025. في ذلك التاريخ وقّعت المملكة العربية السعودية معاهدة دفاع مشتركة مع الجارة الباكستانية. وهذه الجارة لها حدود مع إيران طولها 900 كيلومتر. وكان واضحاً أن المعاهدة جزءٌ من مجموعة ترتيبات بعيدة المدى لتأمين الاستقرار في منطقة شاسعة الآفاق ومعقدة القضايا. بدت هذه السرعة لعقد مؤتمر إسلام آباد وكأنها مفاجأة مذهلة في سرعتها. لكن الحقيقة أيضاً أنها بدت مثل شأن داخلي شبه روتيني. وقد تصرفتِ الدولة الباكستانية مستخدمةً أدوات الصداقة أو العلاقة القديمة مع الولايات المتحدة.

هذه المرة كانت الصداقة من مرتبة خاصة جداً: إنها العلاقة التي تجمع الفيلدمارشال عاصم منير والرئيس الأميركي دونالد ترمب. وقد برزت أهمية هذه الصداقة في مايو (أيار) 2023 عندما توسط في النزاع الحدودي بين الهند وباكستان، وساهم في سرعة الوصول إلى وقف النار بين الدولتين.

لعبت إسلام آباد دوراً حاسماً في تأمين مهلة الأسبوعين قبل «محو حضارة بكاملها من وجه الأرض»، كما هدد ترمب. وأصبح موقع باكستان العالمي بعد المعاهدة مع السعودية غيره قبلها.

مهلة الأسبوعين التي أعطاها ترمب لإيران ليست بالوقت الكافي أو المريح. لكنها تمدد للعالم فرصةً إضافيةً بين الإنذارات في انتظار تمديد آخر من الفيلدمارشال عاصم المنير.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وساطة المشير عاصم وساطة المشير عاصم



GMT 06:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 06:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 06:16 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 06:07 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 06:03 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

التغير السياسي والتغير الثقافي والزمن الحاضر

GMT 06:01 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 05:58 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 05:56 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt