توقيت القاهرة المحلي 06:22:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هو هنا وهناك

  مصر اليوم -

هو هنا وهناك

بقلم : سمير عطا الله

 

يسير التاريخ دائماً في اتجاهين: أحدهما معاكس. وتسمى كل خطوة غير متوقعة، تاريخية، لأنها معاكسة للتاريخ.

وما إن تمضي فترة على مشاعر الذهول وعدم التصديق يصبح التاريخي عادياً، ثم رتيباً، ويبدأ التاريخ مسيرته على الخط الآخر. وقد يلتقيان وقد لا يلتقيان.

تدافعت الأحداث على طريق الشرق الأوسط كصخر حطه السيل من علٍ. كل ما كان مستحيلاً صار مقبولاً. الرفض صار تبادلاً. الباب المسدود أعلن أنه سوف يفتح من جديد: إما على مجهول بلا حدود أو على نتائج أشبه بقطاف العنب في عز الصيف، لا شيء يصدق في كل ما هو أمامك. تقريباً لا شيء، أو لا أحد. الرئيس دونالد ترمب يعتلي الاتجاه الآخر، والجمهور جمهوران، واحد يصفق وواحد يدقق.

غريبٌ الطريق إلى الشرق الأوسط. كم مرة انقلبت عليه الشاحنات التي تحمل الحقائق، وكم مرة تنقلب به الحافلات الحافلة بالدماء والآمال معاً، وكم مرة انقطعت الطرق في أولها أو منتصفها.

المشهد لا يصدق.

دونالد ترمب الذي أعلن ألف إعلان خلال شهر يحدد ساعة وقف النار على مفترق المعجزات، ومن حوله وزراؤه الذين لهم مظهر الهواة في سباق القدامى.

في النهاية كل شيء سوف يوضب تحت عنوان واحد: أنا ترمب. أنا غلاديوس. أنا القيصر. ها هو الإمبراطور الجديد يعيد روما إلى القديم. وقد يبدو صاخباً أحياناً أو مبالغاً ثم يتبين للعالم أن الرجل لا يمزح. وحتى لا يبالغ. كل ما في الأمر انه غير مألوف. 24 ساعة من الحركة والتحدث والوعد والوعيد والتهديد ثم التحية ثم التساؤل، هل حقاً آن للعالم أن يتفاءل وفقاً لتوقيت ترمب.

العالم يدور: موعد مع وقف النار وموعد مع وقف إيران وموعد مع استئناف التفاوض وموعد مع التفاوض والمفاوضين في كل مكان. أهلاً بكم في إسلام آباد، الأصدقاء الجدد للرئيس. عرضان واتجاهان ورجل واحد في الاتجاهين.

أنا رئيس اعظم دولة في العالم. أنا رئيس أقوى دولة في العالم. جيببنغ رجل طيب. وبوتين صديقي. والعالم لا ينام.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هو هنا وهناك هو هنا وهناك



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt