توقيت القاهرة المحلي 16:02:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هو هنا وهناك

  مصر اليوم -

هو هنا وهناك

بقلم : سمير عطا الله

 

يسير التاريخ دائماً في اتجاهين: أحدهما معاكس. وتسمى كل خطوة غير متوقعة، تاريخية، لأنها معاكسة للتاريخ.

وما إن تمضي فترة على مشاعر الذهول وعدم التصديق يصبح التاريخي عادياً، ثم رتيباً، ويبدأ التاريخ مسيرته على الخط الآخر. وقد يلتقيان وقد لا يلتقيان.

تدافعت الأحداث على طريق الشرق الأوسط كصخر حطه السيل من علٍ. كل ما كان مستحيلاً صار مقبولاً. الرفض صار تبادلاً. الباب المسدود أعلن أنه سوف يفتح من جديد: إما على مجهول بلا حدود أو على نتائج أشبه بقطاف العنب في عز الصيف، لا شيء يصدق في كل ما هو أمامك. تقريباً لا شيء، أو لا أحد. الرئيس دونالد ترمب يعتلي الاتجاه الآخر، والجمهور جمهوران، واحد يصفق وواحد يدقق.

غريبٌ الطريق إلى الشرق الأوسط. كم مرة انقلبت عليه الشاحنات التي تحمل الحقائق، وكم مرة تنقلب به الحافلات الحافلة بالدماء والآمال معاً، وكم مرة انقطعت الطرق في أولها أو منتصفها.

المشهد لا يصدق.

دونالد ترمب الذي أعلن ألف إعلان خلال شهر يحدد ساعة وقف النار على مفترق المعجزات، ومن حوله وزراؤه الذين لهم مظهر الهواة في سباق القدامى.

في النهاية كل شيء سوف يوضب تحت عنوان واحد: أنا ترمب. أنا غلاديوس. أنا القيصر. ها هو الإمبراطور الجديد يعيد روما إلى القديم. وقد يبدو صاخباً أحياناً أو مبالغاً ثم يتبين للعالم أن الرجل لا يمزح. وحتى لا يبالغ. كل ما في الأمر انه غير مألوف. 24 ساعة من الحركة والتحدث والوعد والوعيد والتهديد ثم التحية ثم التساؤل، هل حقاً آن للعالم أن يتفاءل وفقاً لتوقيت ترمب.

العالم يدور: موعد مع وقف النار وموعد مع وقف إيران وموعد مع استئناف التفاوض وموعد مع التفاوض والمفاوضين في كل مكان. أهلاً بكم في إسلام آباد، الأصدقاء الجدد للرئيس. عرضان واتجاهان ورجل واحد في الاتجاهين.

أنا رئيس اعظم دولة في العالم. أنا رئيس أقوى دولة في العالم. جيببنغ رجل طيب. وبوتين صديقي. والعالم لا ينام.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هو هنا وهناك هو هنا وهناك



GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

GMT 10:21 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

الثلاثة معًا

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt