توقيت القاهرة المحلي 06:57:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المحاضِران

  مصر اليوم -

المحاضِران

بقلم : سمير عطا الله

لا أعرف لماذا أُطلقَ عليها هذا الوصف الحضاري: محاضَرة! هل هو من حضور؟ من حضارة؟ من حاضر؟ أعرف أنها صيغة رائعة من وسائل التعلم والتثقف والتحضّر.

وتختلف المحاضَرة عن سواها بأنها تجمع نخبة من أهل العلم والاختصاص... يجتمعون حول متقدم يوازيهم أو يفوقهم علماً ومعرفة، وخصوصاً يتقدمهم بحثاً في الموضوع المطروح للإفادة أو للنقاش.

يتخذ بعضُ المقالات صيغةَ المحاضَرة، ولو لم تكن في سَعتها وشمولها. وأتابع بعض السادة الكتّاب وكأن مقالاتهم قاعة محاضرات ذات أعمدة وأركان، وليست مجرد خواطر سريعة، سواء أكانوا يتداولون حدثاً من أحداث اليوم أم قضية من قضايا الأيام.

تبادل الدكتور عمرو الشوبكي داخل «قاعته» في «المصري اليوم» مع الدكتورة فاطمة حافظ الرأي بشأن تقدم حقوق الإنسان في العالم.

وخلافاً للشائع، ولرأي الشوبكي، فإن الدكتورة حافظ تعتقد أن حقوق الإنسان أفضل في أيامنا مما كانت عليه في الماضي.

تقول الكاتبة: «انتشرت بعد الحرب العالمية الثانية مفاهيم وقوانين أتاحت للعالم أن يتحضر ويرتقي درجة أخرى على سلم الحضارة، وأصبح مَن يمارس الانتهاكات مذموماً منبوذاً». تعطي الكاتبة مثالاً على ذلك بكيف اهتز العالم بعد انفجار «فضيحة سجن أبو غريب» في العراق، وكيف أحيلَ للمحاكمة زعماء بعض الدول بتهمة ارتكاب الفظائع وجرائم الحرب، مثل ميلوسيفيتش في يوغوسلافيا، وبينوشيه في تشيلي.

يتفق الكاتبان على أن السلاح أصبح أشدَّ فتكاً مما كان من قبل، لكن الدفاع عن العدالة أصبح واجباً ملزماً في معظم البلدان.

يلفت في أعمدة الدكتور الشوبكي أنه جاء إلى الصحافة من العلوم الاستراتيجية وبرع فيها. وقد أولت الصحافة المصرية اهتماماً لافتاً لهذا النوع من الأبحاث العميقة في نطاق العمل الصحافي السريع. ولعل أول وأبرز من اهتم بهذا النوع جريدة «الأهرام» عندما أسست «مركز الدراسات الاستراتيجية». لا يزال «المركز» إلى اليوم في طليعة المؤسسات البحثية، ومن أركانه الشوبكي نفسه. غير أن الصحافة العربية أهملت بصورة عامة الإسهام الكافي في تطوير هذا الجزء الأساسي من أركان المهمة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحاضِران المحاضِران



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt