توقيت القاهرة المحلي 09:53:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المحاضِران

  مصر اليوم -

المحاضِران

بقلم : سمير عطا الله

لا أعرف لماذا أُطلقَ عليها هذا الوصف الحضاري: محاضَرة! هل هو من حضور؟ من حضارة؟ من حاضر؟ أعرف أنها صيغة رائعة من وسائل التعلم والتثقف والتحضّر.

وتختلف المحاضَرة عن سواها بأنها تجمع نخبة من أهل العلم والاختصاص... يجتمعون حول متقدم يوازيهم أو يفوقهم علماً ومعرفة، وخصوصاً يتقدمهم بحثاً في الموضوع المطروح للإفادة أو للنقاش.

يتخذ بعضُ المقالات صيغةَ المحاضَرة، ولو لم تكن في سَعتها وشمولها. وأتابع بعض السادة الكتّاب وكأن مقالاتهم قاعة محاضرات ذات أعمدة وأركان، وليست مجرد خواطر سريعة، سواء أكانوا يتداولون حدثاً من أحداث اليوم أم قضية من قضايا الأيام.

تبادل الدكتور عمرو الشوبكي داخل «قاعته» في «المصري اليوم» مع الدكتورة فاطمة حافظ الرأي بشأن تقدم حقوق الإنسان في العالم.

وخلافاً للشائع، ولرأي الشوبكي، فإن الدكتورة حافظ تعتقد أن حقوق الإنسان أفضل في أيامنا مما كانت عليه في الماضي.

تقول الكاتبة: «انتشرت بعد الحرب العالمية الثانية مفاهيم وقوانين أتاحت للعالم أن يتحضر ويرتقي درجة أخرى على سلم الحضارة، وأصبح مَن يمارس الانتهاكات مذموماً منبوذاً». تعطي الكاتبة مثالاً على ذلك بكيف اهتز العالم بعد انفجار «فضيحة سجن أبو غريب» في العراق، وكيف أحيلَ للمحاكمة زعماء بعض الدول بتهمة ارتكاب الفظائع وجرائم الحرب، مثل ميلوسيفيتش في يوغوسلافيا، وبينوشيه في تشيلي.

يتفق الكاتبان على أن السلاح أصبح أشدَّ فتكاً مما كان من قبل، لكن الدفاع عن العدالة أصبح واجباً ملزماً في معظم البلدان.

يلفت في أعمدة الدكتور الشوبكي أنه جاء إلى الصحافة من العلوم الاستراتيجية وبرع فيها. وقد أولت الصحافة المصرية اهتماماً لافتاً لهذا النوع من الأبحاث العميقة في نطاق العمل الصحافي السريع. ولعل أول وأبرز من اهتم بهذا النوع جريدة «الأهرام» عندما أسست «مركز الدراسات الاستراتيجية». لا يزال «المركز» إلى اليوم في طليعة المؤسسات البحثية، ومن أركانه الشوبكي نفسه. غير أن الصحافة العربية أهملت بصورة عامة الإسهام الكافي في تطوير هذا الجزء الأساسي من أركان المهمة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحاضِران المحاضِران



GMT 08:31 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

فلينتحر “الحزب” وحده

GMT 08:26 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

الهجمات العراقية على دول الخليج

GMT 08:25 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

آن هاثواي... «إن شاء الله»!

GMT 08:23 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

من السلاح إلى الدولة... اختبار حركات دارفور

GMT 08:11 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

طائفة «الطبيب»

GMT 08:10 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

القائد العظيم وني

GMT 08:09 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

أصول الإنفاق العام

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:40 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:16 2025 الأربعاء ,14 أيار / مايو

"أرامكو" تعتزم استثمار 3.4 مليار دولار في أمريكا

GMT 01:56 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt