توقيت القاهرة المحلي 03:25:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدولة الآمنة والضامنة

  مصر اليوم -

الدولة الآمنة والضامنة

بقلم:سمير عطا الله

بعد معرض الكتاب في الرياض وجدة، ينعقد المنتدى الإعلامي السعودي في العاصمة: ثمة قاسم مشترك بين هذه النشاطات سوف استخدم مصطلحاً غريباً لوصفه: MEGA، وله ترجمات عدة: الهائل الضخم الكبير، إلخ.
كل ما شاهدته في هذه الرحلات بالمقارنة مع عشرات الرحلات التي قمت بها في الماضي، كان «ميغا». مطار جدة ميغا، ومطار الرياض ميغا، والمنتدى ألف مدعو وعشرات المشاركين والقضايا والمداخلات.
وقد شاركت يوم الاثنين في ندوة حول العصر الرقمي. وعندما أبلغت بالعنوان، قلت، فعلها محمد فهد الحارثي. إنه يريد أن يقدم أفضل نموذج على المتخلفين الذين ما زالوا لا يعرفون عن الأرقام سوى أنها جدول حساب. طبعاً بدأت بالاعتذار من الحضور، وصارحتهم بأنني مدعو إلى الحوار بصفتي مندوباً عن العصر ما قبل الرقمي. وهو زمن يسميه البعض جميلاً، وهذا صحيح، لكنه أصبح بعيداً وغريباً أيضاً. وغلاف مجلة «تايم» في عددها الأخير أن المسائل التي كان حلّها يستغرق سنوات، أصبحت الآن تحل في ثوانٍ. وقد يتعين علينا في وقت غير بعيد أن نغير مقياس الوقت في حياتنا، ونعتمد الدقيقة بدل الساعة.
وتبدو مجريات المنتدى في حد ذاتها، صورة عما أحاول التعبير عنه. أو عما نراه من حولنا في هذه النهضة التي تجاوزت بكثير، مراحل «الرؤية» التي وضعها ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، معلناً دخول المملكة سباق التطور والرفاه.
لم يكن المنتدى مجرد نقاش في جوهر الحياة، بل تحول أيضاً إلى منصّة وطنية تنطلق منها إلى الداخل والخارج عناوين وشروحات النهضة الكبرى. ومن على هذه المنصة، خاطب وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان، الشباب السعودي، عما خبره خلال ثلاثة عقود من العمل في حقل النفط، تلك السلعة التي لا تزال تحرك العالم أجمع. وها هو بعد ثلاثين عاماً، يشهد كيف يتم استخدام «الذهب الأسود» في تنويع وإثراء مصادر الثروة الأخرى. لا يمكن الاعتماد على مصدر واحد في استراتيجيات الأمم. ولذلك؛ أعلن ولي العهد الأمير محمد، تأليف المجلس الاستراتيجي للتخطيط بحيث يشمل كل نواحي العمل في سبيل الدولة الآمنة والضامنة، معتمداً قيم الماضي وآفاق المستقبل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدولة الآمنة والضامنة الدولة الآمنة والضامنة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
  مصر اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

10 أماكن منسية في منزلك تحتاج إلى تنظيف منتظم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt