توقيت القاهرة المحلي 23:49:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين ذهب الإجهاد في الشوط الثاني أمام غينيا؟!

  مصر اليوم -

أين ذهب الإجهاد في الشوط الثاني أمام غينيا

بقلم - حسن المستكاوي

** عندما تكون الأول على فصلك المدرسى، وعندما تحتكر هذا المركز، فى كل سنة دراسية. فإنه مع تكرار ذلك يكون المركز الأول مسألة عادية. وتلك هى المسألة العادية بالنسبة لتأهل منتخب مصر إلى نهائيات الأمم الأفريقية. لم يعد التأهل هدفا. وأكرر كثيرا أن التأهل إلى نهائيات كأس العالم ليس هدفا وإنما الأهم أن نلعب كرة القدم فى كأس العالم. هذا مهم، لأن منتخب مصر ليس أقل ولا يجب أن يكون أقل من منتخبات المغرب والجزائر وتونس والسعودية والكاميرون وكوت ديفوار وغانا ونيجيريا والسنغال. لقد سافرنا إلى كأس العالم ثلاث مرات ولم نلعب. ورجاء عدم تبرير أو محاولة تمرير عدم اللعب!.
** فى المؤتمر الصحفى بعد مباراة غينيا قال فيتوريا إنه شعر بالغضب بعد هدف الفريق المضيف. وقد كان واردا لا قدر الله أن يشعر بالغضب والحزن معا، فى حالة عدم تأهلنا. ويمكن أن يحتفل فيتوريا بالتأهل لأنه ربما لا يعرف تاريخ منتخب مصر فى كأس الأمم الأفريقية. وصحيح أن المدرب البرتغالى سجل أرقاما جيدة مع المنتخب وطور فعليا من أداء الفريق لاسيما الشق الهجومى إلا أننى أتحدث عن مباراة غينيا. ففى تلك المباراة لعبنا شوطا سيئا، ورتيبا، وبطيئا، ولم نتحرك سوى بعد هدف غينيا. ومن أسف أن النتائج تحكم التقييمات، وأن هدف الفوز الذى سجله مصطفى محمد مثل اللقطة الأخيرة، أو الضحكة التى تقبض فيها على أسنانك أمام عدسة المصور «علشان الصورة تطلع حلوة».. وبالفعل خرجت الصورة حلوة، وجميلة فى النهاية، ولم يفكر أحد أننا لمدة 79 دقيقة كنا فى حالة تعادل، وأنه كان واردا أن يخطف منتخب غينيا هدفا، ونخرج من التصفيات؟
** يجب أن نبحث جميعا عن مستوى الأداء وعن أساليب الكرة الجديدة بكل مهاراتها. فالمستوى الفنى هو الذى سوف يحقق لنا النتائج فى النهاية، وصحيح أن هناك حالات يكون فيها الفوز أهم من النتيجة، وعلى كل المستويات ومنها كأس أو كأس أوروبا لأبطال الدورى، لكن لا يمكن اعتبار جملة «المهم الفوز وليس الأداء» نهجا ومنهجا وأسلوبا وشعارا وحلما وأملا.. لا إنه شعار بليد يقلب الاستثناء ويجعله القاعدة. ثم إن المبررات الجاهزة باتت مضحكة.. فخلال تقدم غينيا. أخذ البعض يبرر الحالة الفنية للمنتخب بأن الموسم كان طويلا، وأن اللاعبين فى إجازات، وأن اللاعبين مجهدين.. ألم يكن ذلك تبريرا تحليليلا مخمليلا؟!
** ترى ماذا قال هؤلاء بعد أن تفوق منتخب مصر فى الشوط الثانى ولعب وجرى، وسجل وأهدر أهدافا. أين ذهب الإجهاد؟ أين راحت الإجازات؟ أين سافرت المواسم الطويلة؟ أين المنطق والعقل والعمق والدقة؟ لماذا لم يبدأ المنتخب مباراة غينيا كما أنهاها؟ لماذا لا يحقق هدفه من المباراة ثم يستريح؟ لماذا نتعامل مع كرة القدم ومع منتخب مصر باستهتار أحيانا أو عدم جدية حقيقية؟ ماذا كنتم ستقولون لو خرجنا من التصفيات؟!
قال أحدهم: «إحنا أجهدنا غينيا فى الشوط الأول ولما تعبوا لعبنا»!.
** لا حول ولا قوة إلا بالله.. لقد بدأ منتخب غينيا المباراة بجدية أنها رسمية. وبدأها المنتخب وكأنها ودية، حبية، عاطفية، ثم تذكر أنها رسمية وانتفض بعد هدف غينيا.. وهذا أمر غير مقبول على الإطلاق ولا يوجد له أى مبرر.. مهما كانت الأعذار والمبررات والتمريرات التى يحاول البعض أن يمررها لنا فى كل مناسبة بدون مناسبة!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين ذهب الإجهاد في الشوط الثاني أمام غينيا أين ذهب الإجهاد في الشوط الثاني أمام غينيا



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس

GMT 09:03 2021 الخميس ,23 أيلول / سبتمبر

مصرع 3 أطفال في بركة مياه بطرح النيل في مصر

GMT 04:00 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أنجيلينا متألقة كالفراشة في إطلالتها باللون الليلكي في روما

GMT 01:23 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

سوزان نجم الدين بـ إطلالة جذابة في أحدث ظهور
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt