توقيت القاهرة المحلي 02:34:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مشاهد من دراما.. «الأهلى» سوبر 14!

  مصر اليوم -

مشاهد من دراما «الأهلى» سوبر 14

بقلم - حسن المستكاوي

** هات أى مؤلف عبقرى واطلب منه كتابة قصة وسيناريو «بطولة السوبر المصرى فى الإمارات»، وقدم له أسماء الممثلين الذين سوف يشاركون فى الفيلم وهم الأهلى، وبيراميدز، وسيراميكا وفيوتشر، وسيكون الرأى أن البطولة ستكون بين الأهلى وبين بيراميدز، فهما المنافسان المرشحان، بينما يبدو أن سيراميكا وفيوتشر سيكون دورهما ثانويا: «اختصارا الدراما الحقيقية ستكون بين الأهلى وبيراميدز».. لكن المفاجأة التى أضافت للسوبر المصرى بفكرته الجديدة هى أن سيراميكا وفيوتشر كانا فى دائرة الدراما وأضافا مذاقا مثيرا فى البطولة.
** ستجد أن المؤلف كتب فى السيناريو أن الأهلى سوف يتقدم نحو الكأس، ويكاد أن يمسكه بيده، ثم يتعادل فيوتشر فى الدقيقة 81، (لن تصدق) ثم أضاف المؤلف شيئا بدا خيالا مبالغا بأن موديست سوف يسجل هدف الفوز والبطولة فى الدقيقة ١١٤ (لن تصدق مرة أخرى)، بعدما تابع تمريرة عرضية متقنة من الجهة اليسرى بواسطة على معلول، ليسدد ضربة رأس قوية، واضعًا الكرة على يسار جنش، الذى اكتفى بالنظر إليها وهو لا يصدق. ثم أضاف كريم فؤاد الهدف الرابع فى الدقيقة 116، بعدما تلقى تمريرة بالرأس من موديست (نعم من موديست) لينفرد بالمرمى، ويضع الكرة فوق جنش، وينتهى اللقاء بفوز مثير للأهلى 4 / 2 على مودرن فيوتشر.
** كانت تلك بعض مشاهد نهاية الفيلم، المثير الذى بدأ بفوز فيوتشر على فريق بيراميدز بعد 34 ركلة جزاء، وتغلب عليه 14/13 ثم خسر سيراميكا أمام الأهلى فى الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة، عن طريق جوستيك آرثر لاعب سيراميكا بالخطأ فى مرماه. قبل الذهاب بالمباراة لركلات الترجيح. هكذا طلت الدراما فى نصف النهائى.
** ولكن المؤلف العبقرى أضاف على خياله خيالا لا يتسع له خيال أحد من المشاهدين فى صالة العرض. كتب المؤلف متسلحا بعبقرية كرة القدم وسرها، أن المشاهد الأخيرة ليست مجرد مقدمات للنهاية السعيدة التى يفوز فيها البطل بكل شىء، ويخرج الجمهور سعيدا ببطله أو ناقدا للمخرج والمؤلف لأنهما بالغا فى صياغة الدراما. نعم فقد تفوق الأهلى تماما فى الشوط الأول، وحتى الدقيقة 77 من المباراة، وتقدم بهدفين. وتميز الفريق بتحركات مجموعة هجومه الكاملة، فى المساحات وتبادل المراكز. وتقدم إمام عاشور كمهاجم رابع فى أوقات كثيرة وكذلك تقدم مروان عطية وكوكا إلى منتصف ملعب فيوتشر، وهو ما زاد من عدد مجموعة الهجوم، لاسيما مع انطلاقات على معلول ومحمد هانى فى الجناحين، فى توجه واضح لحسم المباراة مبكرا.
** كانت تلك الفترة (77 دقيقة) مسرحا للاعبى الأهلى وهم يجرون ويتحركون ويلعبون باستمتاع كأنهم أطفال يمرحون فى حديقة منزلهم. وتقدم كهربا للأهلى فى الدقيقة 12، ثم أضاف حسين الشحات الهدف الثانى فى الدقيقة 34. وأهدر الفريق كل الفرص الأخرى التى داعبت أقدام لاعبيه كما داعبت قلوب مشجعيهم. 25 ألفا فى الملعب وملايين عبر الشاشات إلا أن لاعبى فيوتشر لم يقبلوا بتلك الحالة، وبهذا الإزعاج، فقد هددوا مرمى الأهلى عبر الكبير عبدالكبير الوادى، وغنام محمد وكان الأمر مجرد تهديد لكنه أصبح واقعا فى الدقيقة 77.
** أخطأ مصطفى شوبير تقدير الموقف عندما تسلم الكرة وأراد أن يلعبها بقدميه واثقا من مهاراته فى التعامل معها بقدميه اليسرى واليمنى بمهارة، بعد أن أثبت ذلك على مدى اللقاء فقابله عمر السعيد بصرامة وصدم الجميع بالملعب بهدف فيوتشر الأول لتشتعل المباراة بالإثارة، وفى الدقيقة 81 أرسل محمد محمود قذيفة ضربت فى كوكا وغيرت الاتجاه لتسكن مرمى الأهلى ويتعادل الفريقان 2/2. ويسكت الصخب والاحتفال فى المدرجات، ونسمع صوت الصمت والقلق. لكن فى لحظة ما، يظهر أنطونى موديست كفارس من فرسان المائدة المستديرة، وهم شخصيات فى الأساطير، عاشت حول الملك الإنجليزى الأسطورة آرثر.. فينقض برأسه مسجلا هدف البطولة الحقيقى، الثالث، ويتحول إلى بطل، بتلك الضربة التى كانت مثل ضربة سيف من فارس، وبعد أن كان حتى تلك الضربة محل نقد و«وزوم وهمهمات فى المدرجات».. فهل يكرر قصة فلافيو؟!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشاهد من دراما «الأهلى» سوبر 14 مشاهد من دراما «الأهلى» سوبر 14



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس

GMT 09:03 2021 الخميس ,23 أيلول / سبتمبر

مصرع 3 أطفال في بركة مياه بطرح النيل في مصر

GMT 04:00 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أنجيلينا متألقة كالفراشة في إطلالتها باللون الليلكي في روما

GMT 01:23 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

سوزان نجم الدين بـ إطلالة جذابة في أحدث ظهور
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt