توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

هل هناك موقف عربي موحّد مع بايدن؟

  مصر اليوم -

هل هناك موقف عربي موحّد مع بايدن

بقلم: عماد الدين حسين

يوم الأربعاء الماضى سألت هنا عما يريده الرئيس الأمريكى بايدن من العرب خلال القمة التى ستجمعه مع تسعة من قادة الدول العربية فى مدينة جدة السعودية منتصف الشهر المقبل.
كان مفترضا أن يكون مقال اليوم عنوانه: «وماذا يريد العرب من بايدن» لكن تذكرت أنه قبل أن نجيب عن هذا السؤال فربما علينا أن نسأل سؤالا أساسيا: وهو هل هناك أصلا موقف عربى موحد فى أى قضية سواء كانت مع أمريكا أو أوروبا أو الصين أو روسيا أو أى طرف آخر؟!
نظريا هناك مصالح عربية مشتركة، وهناك جامعة عربية يفترض أنها تعبر عن الأمانى العربية فى الوحدة، لكن على أرض الواقع نعلم جميعا أن ضعفنا وتخلفنا المستمر منذ سنوات وحتى الآن، يعود فى المقام الأول إلى تفرقنا وانقسامنا ليس فقط بين الدول العربية وبعضها البعض، ولكن داخل كل دولة عربية على حدة، ومن لا يصدق عليه أن يقرأ ما حدث فى المنطقة العربية من حروب مذهبية وأهلية وطائفية وسياسية فى الفترة من أواخر عام ٢٠١٠ وحتى هذه اللحظة.
وبالتالى وبصورة عملية يصعب كثيرا القول إن هناك موقفا عربيا موحدا فى مواجهة المطالب الأمريكية من العرب، والتى تحدثت عنها بالأمس، وأهمها زيادة ضخ البترول ومساندة الموقف الغربى فى الأزمة الأوكرانية، وتحسين ملف حقوق الإنسان، وزيادة جرعة التطبيع مع إسرائيل.
ورغم ذلك نتمنى أن تكون القمم العربية واللقاءات الثنائية التى جرت فى الفترة الأخيرة، وتلك التى قد تتم حتى انعقاد قمة جدة، قادرة على بلورة موقف عربى موحد قدر المستطاع، وكسر نمط السياسة الأمريكية التى هندسها وزير الخارجية الأمريكى الأشهر هنرى كيسنجر عقب الموقف العربى التاريخى بدعم مصر وسوريا فى حرب أكتوبر ١٩٧٣ بالمال والسلاح والجنود ووقف ضخ البترول عن الدول التى تساند إسرائيل.
وللأسف بعد ذلك نجحت واشنطن فى منع أى موقف عربى موحد سواء فى مواجهة إسرائيل، أو فى أى قضية أخرى. والنتيجة أنها تتفاوض مع كل دولة عربية على حدة، بل وأحيانا تساند طرفا عربيا ضد آخر.
ونتذكر أن كل الخلافات العربية العربية فى السنوات التى تلت حرب أكتوبر كانت الولايات المتحدة تساند طرفا أو مجموعة ضد أخرى. بل إن ذلك للموضوعية كان موجودا حتى قبل حرب أكتوبر، فهى ساندت الموقف السعودى مثلا ضد مصر فى الأزمة اليمنية طوال حقبة الستينيات.
وللموضوعية، فلم يكن ذلك موقفا أمريكيا فقط، بل كان دوليا، فالاتحاد السوفييتى ساند مصر وما اعتبره المعسكر التقدمى ضد ما أسماه المعسكر الرجعى.
هل يمكن أن نلوم أمريكا، على ما تفعله من التدخل فى الشئون العربية ومناصرة بلد أو طرف ضد آخر؟!
الإجابة هى لا بالتأكيد، لأنها ببساطة تبحث عن مصالحها. ونتذكر أن معظم المشكلات والأزمات العربية كان سببها بالأساس هو الاستبداد والفساد وغياب الحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان والعجز عن تحقيق تنمية حقيقية تضع البلدان العربية على طريق التقدم والازدهار مثلما حصل للعديد من بلدان العالم.
على سبيل المثال هل نلوم الولايات المتحدة حينما غزا صدام حسين الكويت فى ٢ أغسطس ١٩٩٠، أم نلوم الرئيس العراقى الذى ساهم بقراره فى تقسيم المنطقة العربية، بل وتهيئة الفرصة للتدخل الأمريكى والغربى وتدمير العراق وإعادته عشرات السنوات للوراء، بل وتقديمه هدية ثمينة لإيران تعبث فيه كيفما تشاء، على أسس قومية بغيضة تتخفى خلف شعرات دينية وطائفية زائفة.
نعم أمريكا حققت هدفها ودمرت العراق، لكن ما كان يمكنها أن تفعل ذلك من دون قرار صدام بالغزو، وهو الأمر نفسه الذى تكرر فى سوريا لاحقا، فلولا الاستبداد السياسى وغياب الحريات وأى أفق للمستقبل، ما وصلت سوريا للحالة الراهنة. هى عادت قرون للوراء من دون أن تطلق إسرائيل رصاصة واحدة.
ظنى أن هناك تخطيطا إقليميا ودوليا لإضعافنا، والبعض يسمى ذلك مؤامرة، وأنا لا أعتبرها كذلك، لأن هذا التخطيط يتم فى وضح النهار وليس من وراء ستار، وبالتالى علينا ألا نلوم إلا أنفسنا حينما يتدخل الآخرون فى شئوننا العربية لتحقيق مصالحهم.
هذا هو الواقع الأليم، ورغم ذلك نسأل هل هناك إمكانية ولو حتى نظرية لبلورة الحد الأدنى من موقف عربى موحد فى القمة العربية الأمريكية فى جدة منتصف الشهر المقبل؟ نتمنى ذلك والحديث موصول عما يفترض أن يريده العرب من أمريكا.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل هناك موقف عربي موحّد مع بايدن هل هناك موقف عربي موحّد مع بايدن



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt