توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

توثيق فرقة «الست»

  مصر اليوم -

توثيق فرقة «الست»

بقلم: طارق الشناوي

هذا هو «عام الست»، هكذا قرر وزير الثقافة د. أحمد هنو، حيث بدأنا نتابع حفلات فى دار الأوبرا بمسارحها المتعددة، كل هذا عظيم ومعقول ولكن «ح أقول حاجة عنه»، هل هناك جديد أو لمحة خاصة؟.

لماذا لا نلتقط المناسبة ونقدم مثلا دراسة موثقة عن فرقة أم كلثوم الموسيقية.

لا يزال بيننا من العازفين شهود يتنفسون ويبدعون ولديهم الكثير من الأسرار والكواليس عن الفرقة.

شاركوها منذ الستينيات حتى آخر تسجيل لأم كلثوم «حكم علينا الهوى» كلمات عبد الوهاب محمد وتلحين بليغ حمدى، مارس ٧٣، حيث لم تعد قادرة على الوقوف على خشبة المسرح، وفى نفس الوقت عز عليها ألا تقدم لجمهورها أغنية جديدة كما تعودوا منها.

المركز القومى للسينما المنوط به تنفيذ تلك الأفكار، لا يزال بلا رئيس حتى كتابة هذه الكلمة، كان من الممكن أن يتبنى هذه الفكرة، لنرى هانى مهنا ومجدى الحسينى عازفى الأورج وأيضا فاروق سلامة عازف الأوكرديون، وعازف الفيولا رضا رجب، وهناك نحو ٥ عازفين على الأقل لا يزالون قادرين على رسم ملامح تلك الحقبة.

فرقة «الست» رحلة مهمة جدا فى مشوارها، أنا شخصيا لى العديد من الحكايات التى رواها لى عدد منهم، مثل عباس عظمة (عباس فؤاد)، عازف الكونترباص، الذى كان قد سبق أن رواها أيضا كما أخبرنى لكاتبنا الكبير الراحل محفوظ عبد الرحمن، ليضعها ضمن أحداث مسلسل «أم كلثوم»، إلا أن التركيبة الشخصية المحافظة جدا لمحفوظ، حالت دون تقديم هذا المشهد، الذى يرسم لنا الكثير عن شخصية «كوكب الشرق»، الحكاية هى أن عباس ارتبط فى مطلع الستينيات للذهاب إلى دولة الكويت لتقديم تسجيل، وقطعا كان الرقم الذى سيحصل عليه كبيرا.

تواصل عباس مع قائد الفرقة عبده صالح عازف القانون ورشح له أحد زملائه، ولكن عبده صالح، لم يكتم السر، أخبر «الست» بالحكاية وأيضا بموعد سفر عباس فؤاد، فما كان من «الست» سوى أنها تواصلت مع المسؤولين لمنع سفره.

بعد أن صعد للطائرة، قبل الإقلاع بدقائق، كان لا بد من تنفيذ رغبة «الست».

وكما قال لى العازف المبدع «عباس عظمة»، أن كل الركاب تساءلوا لماذا؟، واضطر أن يحكى لهم فصفقوا له وهو يغادر باب الطائرة، لأنهم كانوا سعداء بأنه سيعزف وراء «كوكب الشرق»، سألت الأستاذ محفوظ لماذا استبعد هذا المشهد الدرامى المؤثر؟، أجابنى خشيت على الصورة الذهنية التى يحملها هذا المشهد، باعتبارها تملك سلطة تستغلها لصالحها، تمنع مواطنا من السفر لأكل عيشه، احترمت رأى الأستاذ محفوظ ولكنى اختلفت تماما معه، فهو يقدم مشهدا موثقا، وله وجهان وزاويتان للرؤية من الممكن أن ترى فيه حرص أم كلثوم على فنها، وهى لم تؤذ عباس، وتطرده مثلا من الفرقة، ولكن فقط دافعت عن حقها، ثم إننا لا نقدم ملاكا بل إنسانا، كما أن عباس تقبل الموقف ببساطة.

وروى أن صفة «عظمة»، كان يطلقها عليه أصدقاؤه فى جلساتهم الخاصة، وبعضهم ذهب للحفل أثناء عزفه «صولو» الأغنية الشهيرة «إنت عمرى»، وهى من المرات القليلة التى يتاح فيها للكونترباص أن يؤدى منفردا مع «القانون» مبارزة فنية، اعتقدت أم كلثوم أن عباس اتفق مع أصدقائه على هذا النداء، ولكنه أقسم لها بأنه فوجئ مثلها تماما. وظل يحمل لقب «عباس عظمة» حتى رحيله، إلا أن الناس أيضا فى كل حفلات أم كلثوم كانت تردد «عظمة على عظمة يا ست». ومن الحكايات التى تحتاج أيضا إلى توثيق ما يردده فاروق سلامة من أنه كان يتمتع عند عزف صولو الأوكرديون بحرية الابتكار فى ألحان بليغ حمدى ومحمد عبد الوهاب. أتمنى أن نسعى إلى توثيق هذه المعلومة وغيرها، هل يسمعنا أحد؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توثيق فرقة «الست» توثيق فرقة «الست»



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt