توقيت القاهرة المحلي 11:10:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -
دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن*
أخبار عاجلة

«أبو نورة»... قصر من الحب أعمدته في السماء

  مصر اليوم -

«أبو نورة» قصر من الحب أعمدته في السماء

بقلم: طارق الشناوي

يعيش الفنان الكبير محمد عبده (أبو نورة) عمره الماسي (75 عاماً) وإبداعه الماسي أيضاً. الرجل أمضى 64 عاماً يجمّل حياتنا بالورود؛ مطرباً وملحناً، يتقارب عمره الزمني مع سنوات عمره الفني، ولا يزال حاضراً بصوته وإحساسه. تتسع مع الأيام دائرته الجماهيرية، مخترقاً حاجز الزمن... تجاوز حدود المملكة العربية السعودية والخليج ليتوج بلقب «فنان العرب».

في «موسم الرياض» أحيا مؤخراً حفلتين متتاليتين، على «مسرح محمد عبده»... جميل أن نكرّم الفنان وهو بيننا، وهذا هو ما حققه «موسم الرياض» و«هيئة الترفيه» عندما أطلق رئيس «الهيئة»، المستشار تركي آل الشيخ، اسمه على المسرح، ليقف المطرب محمد عبده على خشبة مسرح يحمل اسم «محمد عبده».

واجه مطربنا الكبير قبل نحو عام ببسالة المرض القاسي؛ العدو الشرس السرطان، قهره بالإيمان بالله، وبالتحدي والإصرار والانتصار للحياة، وبدعوات الملايين... تمكن ليس فقط من عبور الأزمة، ولكنه استطاع الاحتفاظ بلياقته الإبداعية والجسدية. صادف الحفل رحيل الملحن السعودي الموهوب ناصر الصالح، الذي اشتهرت له بصوت محمد عبده رائعته «الأماكن»، فقدمها له ليؤكد أن الفن الصادق لا يعرف الموت. هذه الأغنية أنقذت محمد عبده قبل نحو 20 عاماً من الاستسلام للأحزان والاعتزال بعد الرحيل المفاجئ لابنه عبد الله. من خلال «الأماكن»، التي كتبها منصور الشادي، نستعيد الزمن بكل مفرداته والبشر الذين منحوا حياتنا حياة، وهكذا وجد محمد عبده في الكلمة والنغمة شيئاً من «الطبطبة» على أحزانه، ليضمد جراحه. شاهدت على المسرح مذيعة قناة «العربية»، سارة الدندراوي، وهي تتبادل معه الحوار بخفة ظل، لتضفي قدراً من البسمات على الاحتفالية. وتتابع الفنانون السعوديون والعرب والعالميون الصعود على المسرح، والمشترك دائماً هو سحر صوت محمد عبده.

«فنان العرب» لديه دائماً وفاء للبدايات، وكثيراً ما أشاد في أحاديثه بدور مصر في تقديمه إلى العالم العربي، من خلال الحفلات الغنائية التي كانت تقام باسم «أضواء المدينة».

أغانيه، التي يقدم أغلبها باللهجة السعودية، يرددها رجل الشارع المصري ببساطة مثل «بعاد»... الإيقاع الخليجي يتسلل إلى الوجدان، وصوت محمد عبده كان هو الجسر الذهبي لتلك الرحلة.

من أصدق الفنانين الذين ليس لديهم شيء يتحرجون من البوح به؛ يتحدث عن طفولته وفقره المدقع، وكيف أنه تحمل المسؤولية صغيراً حتى يستطيع مساعدة عائلته بعد رحيل الأب. عاش ردحاً من الزمن في دار أيتام. مرّ الفنان عبد الحليم حافظ بتجربة مماثلة وقضى نحو 7 سنوات في «الملجأ»، تعمّد عبد الحليم في حياته أن ينكرها، وواصل ورثة عبد الحليم الإنكار حتى الآن، رغم أن الشاعر أحمد فؤاد نجم (زميله في الملجأ) كان يروي ببساطة كل هذه التفاصيل، التي جمعته في العنبر نفسه مع عبد الحليم، وتعلم العندليب العزف هناك على آلة «الهارمونيكا».

محمد عبده لا يخشى شيئاً، يحكي عن والدته التي عاشت داخل ما يعرف بـ«الرباط»، وهو مكان يعيش فيه الفقراء، وأمضى وقتاً طويلاً داخل هذه الدار وهو طفل، وغادر «الرباط» الخيري بعد أن صار مراهقاً إلى الملجأ. ومع الزمن؛ كان يحلم، وهو يطلّ على السماء ويتابع النجوم، وشيّد على السحاب ملامح قصر مترامي الأطراف، رسم بناءه الهندسي على ضوء القمر. ويمر الزمن ليمتلك محمد عبده هذا القصر، وتشاهده أمه في أخريات أيامها بعد أن فقدت بصرها.

محمد عبده رحلة كفاح مليئة بالورود والأشواك، شيد قصراً من الحب أعمدته الراسخة تطول السحاب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«أبو نورة» قصر من الحب أعمدته في السماء «أبو نورة» قصر من الحب أعمدته في السماء



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt