توقيت القاهرة المحلي 14:49:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دافوس فى الرياض (٢)

  مصر اليوم -

دافوس فى الرياض ٢

بقلم - عبد اللطيف المناوي

رغم استمرار الحديث عن الذكاء الاصطناعى وحالة الاستعداد التى يبدو أنها تشغل الجميع، والحضور الملحوظ لأهمية الدفع لإخراج الاقتصاد العالمى من أزمته، وبالتالى اقتصاد الأغنياء والفقراء، فإن شبح مخاطر الحرب يسيطر على الأجواء. ولعل دكتور مصطفى مدبولى، فى كلمته الأخيرة فى مشاركته فى جلسة حوارية حول غزة، قد استحضر أجواء الرعب التى يمكن أن تمر بها المنطقة، وبالتالى العالم، عندما أشار إلى حالة القلق، بل الرعب، التى سادت أثناء وبعد هجوم إيران بالصواريخ والمسيرات أخيرًا منذ اندلاع الحرب، التى لن يستطيع أحد أن يتحكم فى حدودها، والتى قد تصل إلى حرب عالمية جديدة، على الأقل حرب إقليمية كبيرة. وقتها، لن يكون الحديث عن الاقتصاد والمستقبل ذا قيمة. لذلك كان الوضع فى غزة- سواء من الزاوية الإنسانية بسبب المأساة التى يعانى منها أهل غزة أو مخاطر الهجوم الإسرائيلى، الذى يقف كسيف مُشهر على رفح، أو اندلاع حرب إقليمية- حاضرًا.

تصدّرت إذًا الحرب فى غزة ومنسوب التوتر المرتفع فى الشرق الأوسط الاهتمام والنقاش فى هذا الاجتماع الخاص فى هذا المنتدى الذى دام يومين. وكان حضور الرئيس الفلسطينى محمود عباس محل اهتمام، مازال الرجل أحد مفاتيح الحل. قال، فى تعليق له، فى إحدى الجلسات، التى كانت غزة حاضرة فيها أيضًا: «إسرائيل دمرت ثلاثة أرباع القطاع، والوضع فى غزة مؤسف للغاية، وإذا اجتاحت إسرائيل رفح فستحدث أكبر كارثة فى تاريخ الشعب الفلسطينى، ولا بد من حل سياسى يجمع الضفة وغزة من خلال مؤتمر دولى للسلام، ولن نقبل بأى حال من الأحوال تهجير الفلسطينيين من الضفة أو غزة، ونطالب بوقف العدوان وإدخال الاحتياجات الأساسية للمواطنين فورًا». رغم أن ما قاله ليس بجديد، وسمعه العالم كله سنوات طويلة، فإن وقعه مختلف هذه المرة، والعيون تترقب من أين تأتى الضربة المفجرة للحرب القادمة.

بلينكن، وزير الخارجية الأمريكى، الذى يزور الرياض لاجتماعات لم تتوقف منذ أكتوبر الماضى، تحدث أمام المنتدى، وأكد مرة أخرى أهمية الحيلولة دون انتشار الصراع وأهمية الاستمرار فى بذل الجهود الجارية لتحقيق السلام والأمن الدائمين فى المنطقة، بما فى ذلك من خلال المضى قدمًا نحو إقامة دولة فلسطينية مستقلة مع ضمانات أمنية لإسرائيل. وأكد، كالعادة، أنه مع تفهمه المشاعر المتعاطفة مع الوضع فى غزة، فإن التأكيد على إدانة وضمان عدم تكرار ما حدث فى السابع من أكتوبر مهم للنجاح فى كل ذلك.

أرى أنه من المهم الإشارة إلى ما قاله الدكتور مصطفى مدبولى من أننا لا نسمى الوافدين إلينا «لاجئين»، فمصر تستضيف 9 ملايين شخص، وتحملنا تكلفتهم أكثر من 10 مليارات دولار سنويًّا. وأى اعتداء أو هجوم على ما يقرب من 1.5 مليون فلسطينى فى رفح سيمثل كارثة، وسيؤدى إلى نزوح ثانٍ، وقد يعنى هذا الضغط على مصر، والعبور إليها، ونحن إنسانيًّا مستعدون لذلك، لكن من الناحية السياسية سيقضى على القضية الفلسطينية، فكيف نتفق على إقامة دولة فلسطينية بدون شعب؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دافوس فى الرياض ٢ دافوس فى الرياض ٢



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt