توقيت القاهرة المحلي 07:54:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فكرة قديمة.. نجربها؟

  مصر اليوم -

فكرة قديمة نجربها

بقلم - عبد اللطيف المناوي

الأجواء هذه الأيام هى أجواء حديث حول شؤون الاقتصاد والأعمال. الجميع يتحدث فيها ليس من زاوية أن المتحدثين كلهم رجال أعمال، لكن لأن الجميع أدرك أن الاستثمار والاقتصاد يؤثر بشكل مباشر على حياته اليومية.

ومن هنا تأتى أهمية فتح الآذان والعقول لكل ما يقال حتى لو بدا غير منطقى، لأن الحديث فى حد ذاته، إضافة إلى أنه شكل من أشكال التنفيس، فإنه، وهو الأهم، شكل من أشكال الإحساس بالمشاركة، وبالتالى المسؤولية.

أنا أتحدث اليوم، من قاعدة العوام وليس من قاعدة رجال الأعمال والمستثمرين، لأقدّم اقتراحاً قديماً، لم يُحدث أثراً ملموساً حتى الآن.

والاقتراح البسيط (المهم) ينطلق مما نقرؤه ونسمعه فى وسائل إعلام ومنصات اجتماعية وحكايات شخصية عن معاناة القطاع الخاص ورجال الأعمال والمشروعات التى تتعثر، سواء مصرية خالصة أو مشتركة أو أجنبية بالكامل. جميعنا سمع وعلم بنماذج لهذه المشكلات، والتى تشكّل أكبر دعاية سلبية لمناخ الاستثمار فى مصر.

أتصور أن دعوة لتنظيم لقاءات مع هؤلاء المستثمرين وفقًا لترتيب معين يمكن أن تكون مفيدة.

تقديرى أن مثل هذه اللقاءات تحدث بفتح الباب لاستقبال من لديه مشكلة وفقاً لقواعد معينة. وعلى الجهات المنوط بها التعامل أو التعاون مع هذه المشروعات الاستثمارية أن ترتب لقاءات مع أصحاب وإدارات هذه المشروعات لبحث إيجاد وتنفيذ حلول المشكلات فورًا. هذا يعنى ببساطة أن المُكلّف من قبل الدولة بهذه اللقاءات يجب أن يمتلك القدرة على اتخاذ القرار النافذ، كى لا تتحول هذه المحاولة إلى واحدة من سلسلة محاولات لا تنتهى إلى شىء إلا إبداء تفهم المشكلات ووعود بحلها تنضم إلى سلسلة الوعود السابقة.

أعلم أن هناك جهات تعمل فى هذا الإطار، مثلاً فض المنازعات فى مجلس الوزراء وهيئة الرقابة الإدارية وبعض الإدارات فى وزارات أخرى، ولكن الأوضاع الاستثنائية تحتاج إلى إجراءات استثنائية. فالاعتماد على الأدوات التقليدية، مهما كان الجهد، سيظل محكوماً بقدرات الجهات وتداخل الاختصاصات.

لذلك المطلوب الآن إيجاد كيان أو جهة أو مجموعة، أياً كان اسمها وتوصيفها، تمتلك صلاحيات حقيقية وقاطعة وفى إطار قانونى، دون الحاجة إلى مراجعة جهات أخرى، وأن تكون قادرة على تجاوز التعقيدات والإعاقات التى تؤدى فى النهاية إلى تعقيد حياة المستثمرين وسمعة سيئة لمناخ الاستثمار.

أمر آخر، هذه الإجراءات لا يجب أن تستثنى أحداً. ليس الهدف هنا فقط حل مشكلات المستثمرين العرب والأجانب فقط، بل إن العمل مع المستثمرين المصريين سيكون أيضا رسالة إيجابية مهمة لأى راغب فى الاستثمار بمصر. وعندما أتحدث عن الاستثمار أقصد به كل أشكاله، خاصةً الاستثمار الأجنبى المباشر.

نعم هى فكرة قديمة، ولكن ما الضرر أن نجربها بصدر أرحب وعقل متفهم لضرورة إيجاد الحلول.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فكرة قديمة نجربها فكرة قديمة نجربها



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج

GMT 20:21 2021 الإثنين ,22 آذار/ مارس

مقتل أخطر قيادي لـ"داعش" في شمال سيناء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt