توقيت القاهرة المحلي 08:23:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فكرة قديمة.. نجربها؟

  مصر اليوم -

فكرة قديمة نجربها

بقلم - عبد اللطيف المناوي

الأجواء هذه الأيام هى أجواء حديث حول شؤون الاقتصاد والأعمال. الجميع يتحدث فيها ليس من زاوية أن المتحدثين كلهم رجال أعمال، لكن لأن الجميع أدرك أن الاستثمار والاقتصاد يؤثر بشكل مباشر على حياته اليومية.

ومن هنا تأتى أهمية فتح الآذان والعقول لكل ما يقال حتى لو بدا غير منطقى، لأن الحديث فى حد ذاته، إضافة إلى أنه شكل من أشكال التنفيس، فإنه، وهو الأهم، شكل من أشكال الإحساس بالمشاركة، وبالتالى المسؤولية.

أنا أتحدث اليوم، من قاعدة العوام وليس من قاعدة رجال الأعمال والمستثمرين، لأقدّم اقتراحاً قديماً، لم يُحدث أثراً ملموساً حتى الآن.

والاقتراح البسيط (المهم) ينطلق مما نقرؤه ونسمعه فى وسائل إعلام ومنصات اجتماعية وحكايات شخصية عن معاناة القطاع الخاص ورجال الأعمال والمشروعات التى تتعثر، سواء مصرية خالصة أو مشتركة أو أجنبية بالكامل. جميعنا سمع وعلم بنماذج لهذه المشكلات، والتى تشكّل أكبر دعاية سلبية لمناخ الاستثمار فى مصر.

أتصور أن دعوة لتنظيم لقاءات مع هؤلاء المستثمرين وفقًا لترتيب معين يمكن أن تكون مفيدة.

تقديرى أن مثل هذه اللقاءات تحدث بفتح الباب لاستقبال من لديه مشكلة وفقاً لقواعد معينة. وعلى الجهات المنوط بها التعامل أو التعاون مع هذه المشروعات الاستثمارية أن ترتب لقاءات مع أصحاب وإدارات هذه المشروعات لبحث إيجاد وتنفيذ حلول المشكلات فورًا. هذا يعنى ببساطة أن المُكلّف من قبل الدولة بهذه اللقاءات يجب أن يمتلك القدرة على اتخاذ القرار النافذ، كى لا تتحول هذه المحاولة إلى واحدة من سلسلة محاولات لا تنتهى إلى شىء إلا إبداء تفهم المشكلات ووعود بحلها تنضم إلى سلسلة الوعود السابقة.

أعلم أن هناك جهات تعمل فى هذا الإطار، مثلاً فض المنازعات فى مجلس الوزراء وهيئة الرقابة الإدارية وبعض الإدارات فى وزارات أخرى، ولكن الأوضاع الاستثنائية تحتاج إلى إجراءات استثنائية. فالاعتماد على الأدوات التقليدية، مهما كان الجهد، سيظل محكوماً بقدرات الجهات وتداخل الاختصاصات.

لذلك المطلوب الآن إيجاد كيان أو جهة أو مجموعة، أياً كان اسمها وتوصيفها، تمتلك صلاحيات حقيقية وقاطعة وفى إطار قانونى، دون الحاجة إلى مراجعة جهات أخرى، وأن تكون قادرة على تجاوز التعقيدات والإعاقات التى تؤدى فى النهاية إلى تعقيد حياة المستثمرين وسمعة سيئة لمناخ الاستثمار.

أمر آخر، هذه الإجراءات لا يجب أن تستثنى أحداً. ليس الهدف هنا فقط حل مشكلات المستثمرين العرب والأجانب فقط، بل إن العمل مع المستثمرين المصريين سيكون أيضا رسالة إيجابية مهمة لأى راغب فى الاستثمار بمصر. وعندما أتحدث عن الاستثمار أقصد به كل أشكاله، خاصةً الاستثمار الأجنبى المباشر.

نعم هى فكرة قديمة، ولكن ما الضرر أن نجربها بصدر أرحب وعقل متفهم لضرورة إيجاد الحلول.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فكرة قديمة نجربها فكرة قديمة نجربها



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt