توقيت القاهرة المحلي 17:13:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خطة «حفظ ماء الوجه»

  مصر اليوم -

خطة «حفظ ماء الوجه»

بقلم - عبد اللطيف المناوي

«يريدان حفظ ماء الوجه، ويريدان مخرجًا» هذا هو منطلق تفاخر الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب بقدرته على التفاوض على اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا فى غضون 24 ساعة إذا تم انتخابه، حتى قبل توليه منصبه. هو يعتقد أن كلا الطرفين فى وضع صعب ويبحثان عن مخرج. حسب تقرير نشرته مؤخرا صحيفة «واشنطن بوست» فإن حل ترامب سيكون من خلال الضغط على أوكرانيا للتخلى عن بعض الأراضى. يعتمد تصور ترامب للحل على دفع أوكرانيا للتنازل عن شبه جزيرة القرم ومنطقة دونباس الحدودية لروسيا.

المعترضون على هذا التوجه يعتقدون أن فكرة ترامب ستكافئ الرئيس الروسى فلاديمير بوتين وتتغاضى عن انتهاك الحدود المعترف بها دوليا بالقوة. كما أنها تتناقض بشكل كامل مع سياسة الرئيس بايدن، التى ركزت على الحد من العدوان الروسى وتقديم المساعدة العسكرية لأوكرانيا.

الخطوط العريضة المتوقعة لخطة ترامب للسلام، كما ذكر أحد مساعدى ترامب، تتضمن تنازل أوكرانيا عن الأراضى فى شبه جزيرة القرم ودونباس، مما يحد من توسع الناتو ويغرى بوتين لتخفيف اعتماده المتزايد على الصين، وأن الناس فى أجزاء من أوكرانيا سيكونون على استعداد لأن يكونوا جزءًا من روسيا. لم تلق هذه الفكرة تأييدا كبيرا، حيث انتقدت أطراف عدة فكرة فصل روسيا عن الصين. حتى وصفها البعض بأنها «هذه فكرة غبية». ويرون أن أى شىء يمكن تقديمه لروسيا من شأنه أن يضر بجميع مصالح أمريكا الأخرى. وأن قبول السيطرة الروسية على أجزاء من أوكرانيا من شأنه أن يوسع نطاق ديكتاتورية بوتين بعد أكبر حرب برية فى أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

خطة ترامب تختلف كليا عن سياسة بايدن الذى عبر فى خطابه عن حالة الاتحاد أن بوتين «فى طريقه لغزو أوكرانيا وزرع الفوضى فى جميع أنحاء أوروبا وخارجها»، وأن أوكرانيا تحاول الدفاع عن نفسها. وحدد خطة طويلة المدى لدعم أوكرانيا من شأنها بناء قدراتها العسكرية هذا العام حتى تكون فى وضع أفضل للهجوم فى العام المقبل. لكن المساعدات الأمريكية معرضة بالفعل للخطر حيث يواجه رئيس مجلس النواب مايك جونسون تمردا من المتشددين الجمهوريين الذين يعارضون أى تمويل إضافى ويطالبون بالإطاحة به خارج منصبه. ويمارس ترامب ضغوطًا على الجمهوريين فى الكونجرس لمقاومة الدعم الأمريكى الإضافى لجهود الحرب فى أوكرانيا، ومن شأن عودته إلى البيت الأبيض أن توسع نفوذه بشكل كبير على القرار. وبدأ الحلفاء الأوروبيون فى التخطيط لأن تحل الصناعات العسكرية الأوروبية محل جزء كبير من المساعدات الأمريكية الحالية لكييف. لكن من الناحية الواقعية، فإن قدرة أوكرانيا على مواصلة القتال ستضعف إذا نجح ترامب فى منع المزيد من المساعدات الأمريكية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطة «حفظ ماء الوجه» خطة «حفظ ماء الوجه»



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 23:47 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

أحمد العوضي يحسم جدل ارتباطه عاطفياً

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:17 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عرض مُسلسل "الحساب يجمع" الاثنين على MBC مصر2

GMT 18:09 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

نفاد تذاكر حفل مدحت صالح بأوبرا جامعة مصر

GMT 02:44 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد صالح ينفي تعاقده على"فكرة بمليون جنيه"

GMT 20:09 2015 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

زيدان يحتفل بعيد ميلاده مع فريق الإنتاج الحربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt