توقيت القاهرة المحلي 09:57:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خطة «حفظ ماء الوجه»

  مصر اليوم -

خطة «حفظ ماء الوجه»

بقلم - عبد اللطيف المناوي

«يريدان حفظ ماء الوجه، ويريدان مخرجًا» هذا هو منطلق تفاخر الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب بقدرته على التفاوض على اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا فى غضون 24 ساعة إذا تم انتخابه، حتى قبل توليه منصبه. هو يعتقد أن كلا الطرفين فى وضع صعب ويبحثان عن مخرج. حسب تقرير نشرته مؤخرا صحيفة «واشنطن بوست» فإن حل ترامب سيكون من خلال الضغط على أوكرانيا للتخلى عن بعض الأراضى. يعتمد تصور ترامب للحل على دفع أوكرانيا للتنازل عن شبه جزيرة القرم ومنطقة دونباس الحدودية لروسيا.

المعترضون على هذا التوجه يعتقدون أن فكرة ترامب ستكافئ الرئيس الروسى فلاديمير بوتين وتتغاضى عن انتهاك الحدود المعترف بها دوليا بالقوة. كما أنها تتناقض بشكل كامل مع سياسة الرئيس بايدن، التى ركزت على الحد من العدوان الروسى وتقديم المساعدة العسكرية لأوكرانيا.

الخطوط العريضة المتوقعة لخطة ترامب للسلام، كما ذكر أحد مساعدى ترامب، تتضمن تنازل أوكرانيا عن الأراضى فى شبه جزيرة القرم ودونباس، مما يحد من توسع الناتو ويغرى بوتين لتخفيف اعتماده المتزايد على الصين، وأن الناس فى أجزاء من أوكرانيا سيكونون على استعداد لأن يكونوا جزءًا من روسيا. لم تلق هذه الفكرة تأييدا كبيرا، حيث انتقدت أطراف عدة فكرة فصل روسيا عن الصين. حتى وصفها البعض بأنها «هذه فكرة غبية». ويرون أن أى شىء يمكن تقديمه لروسيا من شأنه أن يضر بجميع مصالح أمريكا الأخرى. وأن قبول السيطرة الروسية على أجزاء من أوكرانيا من شأنه أن يوسع نطاق ديكتاتورية بوتين بعد أكبر حرب برية فى أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

خطة ترامب تختلف كليا عن سياسة بايدن الذى عبر فى خطابه عن حالة الاتحاد أن بوتين «فى طريقه لغزو أوكرانيا وزرع الفوضى فى جميع أنحاء أوروبا وخارجها»، وأن أوكرانيا تحاول الدفاع عن نفسها. وحدد خطة طويلة المدى لدعم أوكرانيا من شأنها بناء قدراتها العسكرية هذا العام حتى تكون فى وضع أفضل للهجوم فى العام المقبل. لكن المساعدات الأمريكية معرضة بالفعل للخطر حيث يواجه رئيس مجلس النواب مايك جونسون تمردا من المتشددين الجمهوريين الذين يعارضون أى تمويل إضافى ويطالبون بالإطاحة به خارج منصبه. ويمارس ترامب ضغوطًا على الجمهوريين فى الكونجرس لمقاومة الدعم الأمريكى الإضافى لجهود الحرب فى أوكرانيا، ومن شأن عودته إلى البيت الأبيض أن توسع نفوذه بشكل كبير على القرار. وبدأ الحلفاء الأوروبيون فى التخطيط لأن تحل الصناعات العسكرية الأوروبية محل جزء كبير من المساعدات الأمريكية الحالية لكييف. لكن من الناحية الواقعية، فإن قدرة أوكرانيا على مواصلة القتال ستضعف إذا نجح ترامب فى منع المزيد من المساعدات الأمريكية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطة «حفظ ماء الوجه» خطة «حفظ ماء الوجه»



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt