توقيت القاهرة المحلي 01:45:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قد يكون أفضل من المجهول

  مصر اليوم -

قد يكون أفضل من المجهول

بقلم - عبد اللطيف المناوي

التساؤل عن اليوم التالى هو أحد الأسئلة الحاضرة على كافة المستويات فى كل ما يتعلق بغزة. مستقبل نتنياهو، مستقبل القطاع وإدارته لمن، مستقبل حماس، مستقبل السلطة الوطنية. باختصار مستقبل كل الأطراف وشكل الخريطة المستقبلية للمنطقة. ومن بين المطروح التساؤل عن مستقبله يأتى اسم الرئيس الفلسطينى المنتهية ولايته محمود عباس (أبو مازن) منذ عام 2009 كما يقول المعارضون له. أبو مازن تقدم بالاستقالة عدة مرات أشهرها وقت كان رئيسا للوزراء عام 2003، وآخرها عام 2009. ولا أظنها محاولة تكررت.

فى ظل مستقبل القطاع الغامض، وغموض مستقبل الجميع نتوقف اليوم مع مستقبل أبو مازن (89 عاما).

تحاول الولايات المتحدة الاستعداد لليوم التالى لاقتلاع حماس من السلطة فى قطاع غزة، كما يتوقعون، بالتزامن مع محاولات التودد إلى فلسطينى مألوف لتولى المسؤولية عن القطاع. والمشكلة هى أن المنقذ المحتمل، السلطة الوطنية، لا تحظى بشعبية كبيرة أيضًا. وقال عباس إن السلطة الفلسطينية مستعدة للتدخل، ولكن فقط «فى إطار حل سياسى شامل»، وهو الحل الذى يرى أنه سيتطلب إنشاء دولة فلسطينية مستقلة تشمل كامل الضفة الغربية، وقطاع غزة، والقدس الشرقية برمتها.

على مدى ما يقرب من ثلاثة عقود كرئيس للسلطة الفلسطينية، عارض أبو مازن باستمرار الكفاح المسلح كوسيلة للضغط، على إسرائيل والغرب من أجل الحصول على إقامة دولة، لكنه فشل أيضًا فى تأمين السلام الدائم، بما فى ذلك فى الأراضى التى يديرها.

حاول دائما أن يبدو ميالا للسلام. من اقترب منه يستطيع أن يلمس تأثره بشخصية ألرئيس السادات وإعجابه بجرأته فى اختيار طريق السلام. لكنه ليس السادات. لقد اختار طريق السلام، لكن أضعفه دائما كل من افترض أنهم شركاؤه، أضعفه كل الأحزاب الإسرائيلية الحاكمة وآخرهم الليكود بزعامة نتنياهو، وكانت حماس خنجرا دائما فى خصره. لكن «الشخص الضعيف أصبح ذا أهمية الآن» كما قال تقرير أخير للإيكونوميست.

كما ذكرنا يتعرض لانتقادات بسبب تشبثه بالسلطة (تم انتخابه فى عام 2005 لفترة من المقرر أن تنتهى فى عام 2009)، وعدم السماح للمستويات الثانية من القادة الفلسطينيين باكتساب الخبرة والشرعية، بينما لا يزال فى السلطة.

يعتقد كثيرون أن عباس يعد رئيسًا فلسطينيًا لا يحظى بشعبية كبيرة، حيث يريد ما يصل إلى 80% من فلسطينيى الداخل أن يستقيل، وفقًا لاستطلاع حديث أجراه المركز الفلسطينى للبحوث السياسية والمسحية ومقره رام الله.

يعتقد البعض أيضا، أو يتمنون، أن القرار سيكون أن تصبح السلطة الفلسطينية فى غزة والضفة الغربية سلطة واحدة لشعب واحد، وأن حماس ستفسح المجال للسلطة الفلسطينية لإعطائها الشرعية مقابل البقاء. ويزعم البعض، وخاصة فى الغرب، أن عباس، لا يزال يشكل الرهان الأفضل لحل الصراع سلميًا بدلًا من التورط فى المجهول.

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قد يكون أفضل من المجهول قد يكون أفضل من المجهول



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt