توقيت القاهرة المحلي 14:01:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -
وزارة الدفاع الإماراتية تعلن التصدي بنجاح لصواريخ إيرانية استهدفت الدولة اعتراض صواريخ فوق القنصلية الأميركية في أربيل بإقليم كردستان العراق الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية
أخبار عاجلة

الدعم الأعمى

  مصر اليوم -

الدعم الأعمى

بقلم : عبد اللطيف المناوي

كما ذكرت أمس، فإن استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) فى مجلس الأمن الدولى من أبرز الأدوات الدبلوماسية التى تلجأ إليها واشنطن لتأكيد ما لا يحتاج تأكيدًا من دعم إسرائيل وحمايتها من الإدانة أو فرض العقوبات الدولية.

منذ تأسيس الأمم المتحدة عام ١٩٤٥، استخدمت الولايات المتحدة حق النقض «الفيتو» ٤٥ مرة لعرقلة قرارات فى مجلس الأمن تنتقد إسرائيل أو سياساتها، وذلك حتى أواخر عام ٢٠٢٣. يمثل هذا العدد أكثر من نصف مجموع ٨٩ فيتو استخدمتها الولايات المتحدة إجمالًا منذ انضمامها إلى الأمم المتحدة.

استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) لأول مرة فى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فى ١٧ مارس ١٩٧٠. كان هذا الفيتو يتعلق بمشروع قرار بشأن روديسيا، (التى تُعرف الآن بزيمبابوى)، حيث كان القرار يهدف إلى إدانة السياسات البريطانية فى روديسيا وتعزيز العقوبات ضد نظام الأقلية البيضاء هناك. بررت الولايات المتحدة الفيتو بكون العقوبات المقترحة مُبالَغًا فيها وغير فعّالة.

أما أول فيتو أمريكى لصالح إسرائيل، فقد كان فى ١٠ سبتمبر ١٩٧٢، حيث اعترضت الولايات المتحدة على قرار يدين إسرائيل بسبب عملياتها العسكرية فى سوريا ولبنان خلال فترة النزاعات آنذاك.

هناك نماذج عديدة تُظهر ذلك النهج الأمريكى. فى ٢٠١١ استخدمت الولايات المتحدة الفيتو لمنع قرار يدين النشاط الاستيطانى الإسرائيلى فى الضفة الغربية والقدس الشرقية، رغم أن القرار حظى بدعم جميع أعضاء مجلس الأمن الآخرين، بمن فى ذلك الحلفاء التقليديون لواشنطن.

رفض إدانة مجازر صبرا وشاتيلا ١٩٨٢ من المواقف الصعب تبريرها إنسانيًّا. فى أعقاب المذبحة التى راح ضحيتها مئات الفلسطينيين، عرقلت الولايات المتحدة قرارًا يدين إسرائيل لدورها فى المذبحة. كان الفيتو فى هذا السياق يعكس دعمًا ضمنيًّا للعمليات العسكرية الإسرائيلية فى لبنان.

خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية فى ٢٠٠٤، استخدمت الولايات المتحدة الفيتو ضد قرار يدين قتل إسرائيل القيادى الفلسطينى الشيخ أحمد ياسين، مؤسس حركة حماس. كما اعترضت على قرارات تدين أفعال إسرائيل، بدعوى أن هذه القرارات غير متوازنة.

وفى ٢٠١٧ استخدمت واشنطن الفيتو لمنع قرار يدين اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.. جاء هذا القرار وسط إجماع دولى واسع على معارضة الموقف الأمريكى. فى العديد من المناسبات، كان الفيتو الأمريكى هو الصوت الوحيد المعارض داخل مجلس الأمن. على سبيل المثال، فى عام ٢٠١١، صوتت الولايات المتحدة منفردة ضد قرار يدين الاستيطان، فى حين دعمت جميع الدول الأخرى القرار. وفى عام ١٩٨٢، استخدمت الفيتو لإجهاض قرار يدين إسرائيل على قصفها لمفاعل نووى عراقى، رغم الدعم الساحق من أعضاء المجلس الآخرين. هذا النمط يعكس ازدواجية فى المعايير، حيث يتم دعم قرارات صارمة تجاه دول أخرى، بينما تُمنح إسرائيل حماية غير مشروطة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدعم الأعمى الدعم الأعمى



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt