توقيت القاهرة المحلي 11:10:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -
دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن*
أخبار عاجلة

مصر.. والرؤية الثابتة تجاه القضية (1-2)

  مصر اليوم -

مصر والرؤية الثابتة تجاه القضية 12

بقلم : عبد اللطيف المناوي

منذ اندلاع الحرب على غزة بعد السابع من أكتوبر 2023، تبنَّت مصر سياسة واضحة وقوية، وأكدت رفضها القاطع لأى مخطط يهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم أو تفريغ قطاع غزة من سكانه، وهو ما يعنى تصفية القضية بشكل كامل.

هذا الموقف لم يكن مجرد رد فعل سياسى أو دبلوماسى على حرب الإبادة التى شنَّتها إسرائيل على القطاع، بل جاء امتدادًا لمواقف مصر الثابتة عبر التاريخ فى دعم القضية الفلسطينية، ورفض أى حلول تلتف على الحق الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة.

وخلال كلمته الأخيرة فى الندوة التثقيفية، شدَّد الرئيس عبد الفتاح السيسى على أن مصر تتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها قضية أمن قومى، وقال الرئيس بوضوح: «موقف مصر ثابت وراسخ، بأنه لا حل لهذه القضية، إلا من خلال العمل على تحقيق العدل، وإقامة الدولة الفلسطينية، وعدم القبول بتهجير الشعب الفلسطينى من أرضه تحت أى مسمى».

إن هذا التصريح يعكس التزام مصر بمبادئها ورؤيتها الثابتة التى لا تتغير بتغير الزمان وتغير الأشخاص، كما يعكس إدراكها لخطورة أى محاولات تستهدف تحويل القضية الفلسطينية إلى قضية لاجئين بلا أرض فقط، وهو ما يتعارض مع حقوق الشعب الفلسطينى ومع كافة قرارات الشرعية الدولية.

منذ الأيام الأولى للحرب، كان الموقف المصرى أكثر المواقف الإقليمية والدولية وضوحًا فى رفض مخططات التهجير إلى سيناء، كرد فعل على تصريحات قالها وزراء وشخصيات إسرائيلية أثناء الحرب واشتداد القصف على المدنيين بهدف محو القطاع تمامًا من الوجود. وقتها، أدركت القيادة السياسية المصرية أن مثل هذا السيناريو لن يخلق مجرد أزمة إنسانية فقط، بل هو محاولة لتصفية القضية الفلسطينية تمامًا من خلال إفراغ الأرض الفلسطينية من سكانها، وهو ما لا يمكن لمصر القبول به تحت أى ظرف.

وعلى المستوى الدبلوماسى، تحرَّكت مصر سريعًا لإحباط هذه المخططات، سواء عبر اتصالاتها مع القوى الدولية أو من خلال دعمها لقرارات واضحة داخل المنظمات الدولية، إضافة إلى تشديد الرئيس فى أكثر من مرة على رفضه لهذه المخططات.

وقد نجحت الجهود الدبلوماسية والردود القاطعة للرئيس السيسى والخارجية المصرية فى إجهاض أى محاولات للضغط على مصر لقبول سيناريو التهجير، وأكدت أن الحل الوحيد يكمن فى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.

ما يميِّز السياسة الخارجية المصرية فى إدارة أزمة الحرب على غزة، هو التوافق التام بين موقف القيادة السياسية والموقف الشعبى. فمنذ بداية العدوان الإسرائيلى، عبَّر المصريون عن موقفهم الداعم للفلسطينيين، ورفضهم لأى محاولات للمساس بالأمن القومى المصرى عبر سياسة التهجير التى سعت إليها إسرائيل، مثلما سعت إليها فى السابق.

وأكَّدت جموع الشعب المصرى تضامنها الكبير مع قيادته فى هذا الأمر، سواء فى تقديم المساعدات الإنسانية والطبية والمدنية، وصولًا إلى حد تبنِّى إعمار غزة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر والرؤية الثابتة تجاه القضية 12 مصر والرؤية الثابتة تجاه القضية 12



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt