توقيت القاهرة المحلي 14:01:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -
وزارة الدفاع الإماراتية تعلن التصدي بنجاح لصواريخ إيرانية استهدفت الدولة اعتراض صواريخ فوق القنصلية الأميركية في أربيل بإقليم كردستان العراق الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية
أخبار عاجلة

هل انتهت الحرب؟

  مصر اليوم -

هل انتهت الحرب

بقلم : عبد اللطيف المناوي

الهجوم الإسرائيلى على طهران خبر ينتظره العالم منذ نحو ثلاثة أسابيع، وتحديدا من بداية هذا الشهر الذى استهلته إيران بهجوم بمسيرات وصواريخ باليستية قالت إنها رد على مقتل حسن نصر الله زعيم حزب الله المدعوم من طهران فى لبنان. خلال الأسابيع الماضية أُريق الكثير من الحبر فى كتابة التوقعات والتحليلات حول حجم الرد الإسرائيلى وعواقبه، وشُغلت الكثير من الساعات على الهواء من محللين وخبراء، لما سيحدث خلال ساعات، ثم أتى الهجوم بشكله الذى شهدناه. ولنا عند هذا الهجوم وقفات.

أول وقفة هى أن هناك تنسيقا واضح بين أمريكا وإسرائيل، وربما أطراف أخرى وثيقة الصلة بطهران، حول الضربة، وهذا ما بينه وزير الخارجية الأمريكى بلينكن من الدوحة قبل 24 ساعة من الهجوم. البيت الأبيض كذلك كرر ما قاله بلينكن فى قطر، إذ قال عقب الإعلان عن بدء الهجوم: «ندرك أن إسرائيل تنفذ ضربات على أهداف عسكرية فى إيران فى إطار الدفاع عن النفس». إذن واضح جدا التنسيق الأمريكى الإسرائيلى، لا سيما مع وصول مساعدات أمريكية لإسرائيل، وآخرها دفعة من منظومة ثاد المضادة للصواريخ، ومساعدات أخرى.

ثانى نقطة سأقف عندها هى حجم الضربة، ونتائجها، فحتى كتابة هذه السطور هناك أخذ ورد حول الأهداف التى ضربتها إسرائيل فى إيران. تل أبيب تقول إنها نفذت ضربات دقيقة، وكذلك واشنطن، أما إيران فتقول إن الانفجارات التى سمعت فى طهران هى نتيجة لتشغيل أنظمة الدفاع الجوى، وعلى ما يبدو أن الوقت فقط هو ما سيفصل فى ذلك، وأن الإعلان عن الأهداف قريب، ولكن الأخبار المتداولة تشير إلى أنها أهداف عسكرية محددة مثل منشأة تصنيع خانى فى يافت آباد فى طهران المختصة بصناعة الصواريخ. وكما توارد أيضا أنه تم إحصاء ١٠ انفجارات من شرق وغرب العاصمة بعضها قرب محيط مطار الخمينى. وقال مدير مطار الخمينى الدولى إن المطار يواصل عمله وفق الجداول المقررة ولم يبلغ بأى حادث أمنى.

ورأيى هنا أن الضربة هى استمرار لسياسة الردود المحسوبة بين القوتين، والتى لم تفرز إلا عن نتيجتين، الأولى هى تصفية قادة حماس وحزب الله، ودمار غزة ومناطق كبيرة فى بيروت وجنوب لبنان. لكن هل تأثرت إسرائيل؟

بالطبع لا.. هل تأثرت إيران؟

ربما فقط تأثرت أذرعها فى المنطقة. إنما هى، فربما لا. فالأكيد أنه لا معلومات تفيد بمهاجمة مواقع نووية أو نفطية أو مبان حكومية، وهذا ما قاله مسؤول إسرائيلى فى وسائل إعلام غربية خلال الأيام الماضية. لا معلومات إذا كانت هذه أول أو آخر الهجمات المتبادلة، لاسيما أن موقع واللا الإسرائيلى ذكر أن تل أبيب أبلغت إيران بأهداف هجومها قبل وقوعه بساعات، وطلبت منها عدم الرد، وكذلك حالة الرضا الموجودة من أمريكا عن الضربة والتى يقال إنها أول مرة يلتزم فيها نتنياهو بضوابط واشنطن، إضافة إلى حالة الهدوء التى عليها الحكومة الإيرانية وقولها بأن الوضع فى البلاد طبيعى.

فهل انتهت الحرب أم أن القادم مجهول؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل انتهت الحرب هل انتهت الحرب



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt